الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح الفكرة والثورة وآليات تصحيح مسار الواقع الحالي بقلم ثائر العقاد

لطالما ارتبطت حركة فتح في وعي ووجدان الشعب الفلسطيني بالحركة الثورية الكفاحية التي وحدت جميع الأيدلوجيات والانتماءات من أجل هدف واحد وهو تحرير فلسطين بعد أن تكالبت عليها القوى الدولية ونفذت المؤامرة الدولية الدنيئة ، وأقامت دولة الكيان المسخ على أرض فلسطين بعد أن تم اقتلاع وتهجير شعبنا من أراضيه عقب نكبة 48 .

شكلت انطلاقة حركة فتح في الأول من يناير لعام 1965م بداية العمل الكفاحي الفلسطيني المنظم من أجل استعادة الوطن المسلوب ، وخاضت حركة فتح المعارك والحروب من أجل تحقيق حلم شعبنا في استرداد الوطن وطرد المحتل الصهيوني وقدمت خيرة قادتها شهداء على مذبح الحرية والكرامة .

تعرضت الحركة خلال تاريخها الطويل لهزات عنيفة وانشقاقات كثيرة من بعض قيادتها لاختلاف الرؤى والتوجهات ورغبة بعض الأنظمة العربية السيطرة على القرار الفلسطيني وذلك في فترة السبعينات مروراً بحرب بيروت ، حتى توقيع اتفاق أوسلو وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطيني والتي كانت حركة فتح تمثل عمودها الفقري وركنها الأساس وما حدث خلال فترة حكمها من تجاوزات وفساد أعاد بالضرر البالغ على فتح مما أدى لخسارتها الانتخابات التشريعية التي أجريت في عام 2006 بعد تعرضها للخسارة الأكبر بعد استشهاد مؤسسها وزعيم الشعب الفلسطيني الشهيد أبو عمار .

حاولت حركة فتح معالجة كل الأخطاء الماضية وإعادة ترتيب أوراقها في المؤتمر الحركي السادس الذي عقد في بيت لحم في 2009بعد أن تم انتخاب أعضاء جدد للجنة المركزية والمجلس الثوري وضخ دماء جديدة في صفوف الحركة بعد سنوات عجاف لم تعرف الحركة طريق صندوق الانتخاب ،ومع ذلك لم تحقق القيادة الجديدة للحركة أمال وطموحات جماهير الحركة العريضة ولم يشهد الواقع الفتحاوي تغيير جذري .

وصل الخلاف الفتحاوي ذروته بعد أن تم اتخاذ قرار من قبل اللجنة المركزية للحركة بفصل النائب محمد دحلان من عضويتها بعد خلافه مع السيد الرئيس أبو مازن ، وصولاً لمرحلة التراشق الإعلامي والاتهامات المتبادلة بين الطرفين ، حيث وجه كل طرف للأخر اتهامات خطيرة تتعلق بالقتل والخيانة والفساد واختلاس وسرقة أموال الشعب مما جعل حالة الإحباط واليأس تسيطر على جماهير الحركة وعموم الشعب الفلسطيني .

في ضوء الواقع الفتحاوي المرير وحالة الترهل الغير المسبوقة التي يعاني منها التنظيم التاريخي والكبير وضعف المؤسسة التنظيمية كإطار جامع للحركة ، لذلك أن فتح في أمس الحاجة لمسار تصحيح قادر على النهوض بالحركة وإعادة رونقها الكفاحي والثوري كحركة تحرر وطني فلسطيني، وذلك بالاعتماد على مرتكزات محددة وهي :

أولاً/ عقد المؤتمر الحركي السابع وانتخاب قيادة فتحاوية جديدة قادرة على النهوض بالحركة من خلال برنامج ثوري واضح ومحدد يعمل على تحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال بكافة الوسائل والطرق .

ثانياً/ تفعيل المحاكم الحركية كجهة فاصلة في كافة مشاكل الحركة وتعزيز ثقافة المحاسبة والمسائلة في جميع المستويات التنظيمية من أدناها لأعلاها .

ثالثاً / حل كافة الإشكاليات الحركية داخلياً وبالطرق المنصوص عليها في ميثاق الحركة .

رابعاً/العمل على استيعاب كافة الطاقات الفتحاوية الشابة سواء في الداخل أو الخارج .

فتح الفكرة والثورة النبيلة تمثل شريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني ، ووحدتها وقوتها تمثل ركيزة أساسية لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال من العدو الصهيوني ، حيث أن كافة الاحزاب والحركات الوطنية والإسلامية وجدت من أجل هدف عام ومشترك وهو الدفاع عن فلسطين ، ويجب أن يبقى هذا الهدف للنهاية فالأشخاص زائلون والوطن باق .

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط