الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح القيادة والخيار ....ما بعد الاختبار!!!!

فتح القيادة والخيار ....ما بعد الاختبار!!!!

تاريخ النشر: 2016-08-03 | 12:51

ثلاثة مراحل ومحطات تاريخية عبر مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني الذي قادته حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ولا زالت علي قيادتها ومسؤولياتها وفعلها الملموس بكل انجازاتها الواضحة وما تحقق عبر مسيرتها من مصاعب وتحديات واخفاقات نتيجة لظروف ذاتية وموضوعية لا زالت تزداد بحدتها وضراوتها ....كما لازالت فتح علي قيادتها وخيارها ومسؤولياتها المتعاظمة .

ثلاثة مراحل يجب التوقف امامها والبحث في كافة تفاصيلها وحيثياتها ....المرحلة الاولي...مرحلة انطلاقة الثورة المعاصرة وتبني الكفاح المسلح كأحد الخيارات والوسائل النضالية المعتمدة في منهج الثورة وفعلها الوطني

المرحلة الثانية...مرحلة الهجوم السياسي ومحاولة اختراق جدار الصمت والعزلة والانحياز في معادلة السياسة الدولية لصالح الكيان الاسرائيلي والذي بدأ يتقلص من خلال الحوارات واللقاءات مع الاحزاب السياسية الاسرائيلية والدولية وعبر الاشتراكية الدولية واحزابها التقدمية .

المرحلة الثالثة...مرحلة مؤتمر مدريد والدخول بالتسوية السياسية واعتماد النضال السياسي لإحقاق الحقوق واعادة ما سلب منها من خلال جهود سياسية ودبلوماسية تحقق منها الكثير من الانجازات والاعترافات الدولية وما يجري علي واقع الارض من بناء المؤسسات واركان الدولة الفلسطينية .

ثلاثة مراحل فيها من التفاصيل الكثير كما وفيها من الجهود المضنية والطاقات المسخرة والعمل الدؤوب من خلال ارادة تعكس صدق التوجهات وحقيقة المسؤولية والحرص عليها .

هذه المراحل الثلاثة كان القائد فيها ولا زال حركة فتح وبمشاركة متواضعة من بعض القوي الفلسطينية التي حصدت ايجابيات التجربة وتهربت من مسؤولية ما تري المسيرة من سلبيات في ظل مسيرة عمل طويل فيه الكثير من العوائق والمصاعب والتحديات وهذا ليس محاولة لتقليل اهمية الدور والمكانة والفعل للقوي الفلسطينية لكنه الفرق البين والواضح بين من يتحمل مسؤولية القيادة وتبعاتها ومن يشارك بها ولا يتحمل ادني مسؤولية .

هذا ما جعل حركة فتح بصورة دائمة بدائرة الاستهداف والانتقاد والطعن من شركائها وحتي المعارضين لها وهذا ما تأكد عبر المراحل الثلاثة السالف ذكرهما ...

المرحلة الاولي...مرحلة الكفاح المسلح وانطلاقة الثورة المعاصرة عملت حركة فتح وعلي كافة المستويات والصعد من اجل النهوض بالقضية الوطنية ونقلها من قضية شعب لاجئ الي قضية شعب ثائر وتعزيز استقلالية القرار الوطني المستقل وعدم تبعيته الا للارادة الوطنية الفلسطينية .

كانت فتح هي الاكثر في دفع الثمن بكل اريحية وقبول علي ارضية المسؤولية والواجب الوطني وما يحكم دورها ومكانتها بالنسبة للشعب الفلسطيني المؤمن بها والواثق من قيادتها ودورها ومسؤولياتها .

اختبرنا فتح في المراحل الاولي ...كما اختبرنا فتح في المرحلة الثانية مرحلة الهجوم السياسي ما قبل وما بعد وثيقة الاستقلال وما احدثته من انقلاب في معادلة السياسة الدولية وتخبط في السياسة الاسرائيلية وخلخلة في السياسة الامريكية والذي مهد الطريق لمؤتمر مدريد .

المرحلة الثالثة...مرحلة التسوية السياسية ما بعد اتفاق اوسلوا بالعام 93 وبناء اول سلطة وطنية فلسطينية بكل مؤسساتها واجهزتها والتي اثبتت قدرات كبيرة وعلي كافة المستويات وما صاحب هذه المرحلة ولا زال من تحديات ومصاعب وعدوان اسرائيلي مستمر لإعاقة التقدم وعدم استكمال متطلبات التسوية السياسية والوفاء بالالتزامات والتعهدات واستمرار الاستيطان علي ارضية القوة المستندة الي حق القوة وليس الي قوة الحق .

ثلاثة مراحل من تاريخنا الوطني ومسيرة كفاحنا ولا زالت حركة فتح تتولي المسؤولية وتتحمل تبعات القيادة في ظل تحديات داخلية وخارجية يطول الشر فيها لكنها تحديات ومصاعب لا نستطيع تجاوزها والقفز عنها ,

القيادة الفتحاوية للعمل الوطني الفلسطيني حقيقة تاريخية ولا زالت قائمة ولا يستطيع احد التنكر لها او القفز عنها او تجاهلها.

حركة فتح كانت ولا زالت تمثل القيادة ...كما لا زالت تؤكد الخيار ما بعد سنوات الاختبار الطويلة ...والتي لم يتضح فيها من مخاض التجربة الطويلة ان هناك قوة فلسطينية يمكن ان تكون بديلا او تمتلك قدرة الاحلال في ظل طريق واحد للجميع ....طريق الشراكة وليس القسمة او الانقسام .

حركة فتح التي اعطت ...قدمت ..ضحت ..صبرت ...تألمت...توجعت ..وانتقدت وفي كثير من الاحيان دون وجه حق ...والتي تحملت الكثير مما لا يحتمل من اجل شيء واحد ووحيد له علاقة بالمسؤولية الوطنية ومشاعر ام الجماهير للملايين الملتفة من حولها والتي لا تستطيع ولا تمتلك قدرة التنازل عن دورها ومسؤولياتها المعلقة برقاب قادتها واعضائها ومناصريها وجماهيرها الواسعة 

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط