أمد/ رام الله : قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي اننا في حركة فتح بذلنا كل جهد ممكن لتوحيد الجبهة الداخلية ولملمة الصف الوطني الفلسطيني، انطلاقا من قناعتنا بأن الوحدة قوة، وأن الانقسام يخدم مخططات الاحتلال الاسرائيلي واستمراره يشكل هزيمة للجميع، ولقد تعاطينا بروح ايجابية مع كل جهد محترم هدف الى تقريب وجهات النظر، والتزمنا بكافة الاتفاقيات الموقعة ابتداء من اتفاق مكة مرورا باتفاق القاهرة والدوحة، والذي امعنت حماس بخرقهم جميعا تحت حجج واهية
وأوضح القواسمي ان حماس بعد تقسيمها للوطن بفعل انقلابها، عملت على بث روح الكراهية بين ابناء الشعب الواحد، وضربت النسيج الوطني والاجتماعي والثقافي، وتسعى لضرب التمثيل الفلسطيني من خلال فتح قنوات تفاوضية مع اليمين الاسرائيلي المتطرف والمستوطنين ، وكل ذلك من اجل تثبيت حكمها في القطاع، وعملت حماس على اذلال المواطن المقهور اصلا نتيجة الظروف القاسية التي يعيش، وذلك من خلال تدفيع الخاوات وفرض الضرائب وسلب اموال الكهرباء ودفع كل تلك الاموال لعناصرها، دون مراعاة لكرامة الانسان وظروفه الاقتصادية الصعبة
وقال القواسمي ان حماس في غزة تمعن في امتهان كرامة الانسان الفلسطيني وتسلبه كامل حقوقه، وهي لا تعير اية اهمية لمعاناة الاهل في القطاع، بل على العكس تماما تتخذ من معاناتهم وسيلة للوصول الى أهدافها الحزبيه
وقال ان حماس وضعت شعبنا الفلسطيني في القطاع في كفه، ووضعت عناصرها " الموظفين " في كفة اخرى ، وعطلت ملف الوحدة الوطنية وملف الاعمار وانقاذ اهلنا ، ووضعت شروطا تعجيزية لحل ملف موظفيها، بالرغم من تقديم حكومة الوفاق الوطني لافكار ومقترحات متقدمة اكثر من المقترحات السويسرية التي وافقت عليها حماس بداية، ومن ثم تراجعت عنها، الامر الذي يدلل على وجود قرار لدى حماس بتعطيل ملف المصالحة لاغراض حزبية خالصه
وفي سياق رده على تفوهات الزهار التي اتهم فيها الكل الوطني بالخيانه ، قال القواسمي " تصريحات الزهار تعودنا عليها منذ زمن وهي لم ولن تتغير و لا تستحق الرد وربنا يهديه ويسامحه.
وختم القواسمي تصريحه بدعوة حماس الى التخلي عن فكرة حماس اولا واخيرا، والوصول الى القناعة الحتمية ان الكل مهزوم في ظل الانقسام، وأن الكل منتصر بالوحدة والشراكة والعمل المشترك،والابتعاد عن القفز من قارب الى اخر وفقا للمصلحة الحزبية المطلقه