الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح باب الهجرة لكل الشباب !!

إن الرئيس ابوعمار فقد حياته دفاعاً عن هذا الشعب وقام بلم شمل مليون ونصف عائلة فلسطينية من الشتات فمنهم حصل علي رقم وطني والأخر ينتظر ذلك، إلا أنهم موجودين داخل الوطن وعلي جغرافيا هذا الوطن فهل تغير هذا الزمن إلي زمن يعيش شبابنا فيه ألان حلم الهجرة إلى الخارج؛ طمعًا في حياة أفضل، وأخذ فرصهم لتطوير أنفسهم واستغلال طاقاتهم على النحو الأمثل، فأنهم يهاجرون إلي المجهول فالناس في الوطن أصبحوا في حالة قلق دائم، أرواحهم ثائرة لا تهدأ. لا يعرفون سُكون النّفْس، ولا راحة الفكر، ولا نعمة الإستقرار. إنّهم ينتقلون من حياة إلى حياة، ومن أزمة الي أزمة ، ومن نكبه الي أخرى ومن مبدأ إلى نقيضه، ومن اتجاه إلى عكسه. حياتهم بحثٌ دائم عن حلٍّ مجهول، ومستقبل قاتم السواد وعن استقرارٍ غائب ،استقرارهم بعيد المنال. لا كهرباء ولا ماء ،ورعب وفزع وخوف من الحاضر والمستقبل . فأصبح هؤلاء المهاجرون لا يقبلون واقعهم الروحي، ولا يرضون عن حياتهم، لكنهم لا يعرفون إلى أين يتجهون، أو ماذا يحتاجون. لذلك يفتقدون الراحة والاستقرار والسكون. فالوطن يمتلئ بأنواعٍ أخرى من المهاجرين الّذين لا يغادرون هذا الوطن، بل يهاجرون وهم في مواقعهم، ويسافرون بلا أوراق في دوائرٍ حول أنفسهم. ومن استطاع أن يكسر حاجز الخوف واعتقد انه حطم القيود فأصبح من قائمة المهاجرون بأوراق رسمية حيث تمتلئ هنالك سفن وقوافل الموت بالمهاجرين من شباب هذا الوطن ، الّذين يحملون أوراقهم الرّسمية، ويغيِّرون مواطنهم، بحثاً عن ظروفٍ أفضل. فيصبحون هم المهاجرون بصِفة رسميّة ومن ينجو من الموت منهم تبدأ رحلة الضياع ورحلة المجهول وما إن يستقر أحدهم بعيدًا عن وطنه وأهله مدة طويلة حتى يتملكه شعور جارف بالحنين إلى الوطن والأهل فيكون وقتها فقد الأهل والوطن . ويكون تحول عنوان سكنه من معسكرات لاجئين في وطنه إلي معسكرات لاجئين خارج الوطن في معسكرات إيواء وحدث ولا حرج ..

فهل مات حقاً الزعيم الخالد فينا أبو عمار ولم يكتمل حلمة عندما قال " هذا الجيل سيرفع علم فلسطين فوق مآذن ومساجد القدس" .!!! ومن السبب في ضياع هذا الجيل ؟؟؟

فلابد من انقاذ مايمكن أنقاذه وحث هذا الجيل من الشباب إلي عدم الهجرة والتشبث بأرضهم وعدم الصعود إلي قوافل الموت هذه ووقوف كل العقلاء في الوطن بمساعدة هذا الجيل الشاب الذي فقد الأمل في الحياة والذي تولد لدية الإحساس المفقود نحو المستقبل والذي تحطمت إمالة نتيجة الانقسام المرير والغير مألوف علي شعبنا وعادته والذي خلف انحدار اقتصادي لا يمكن وصفة .

لان هذا الانقسام هو احدي أهم الأسباب الرئيسية في الهجرة وذلك لتزايد جيش من البطالة والعاطلين عن العمل حيث كل المهاجرين الشباب اليوم يحملون شهادات علمية مرموقة وتخصصات فريدة فعلينا ألان وللضرورة القصوى تنمية عقول البشر قبل الحجر. لان الناس والشباب تحديداً تخسر معظم الفرص التي تواجههم، لأنها تأتيهم دائماً بملابس العمل فهم يبحثون عن العمل ولا يجدوه .فلا توجد فرص مجردة من الجهد بالطبع إلا في الأحلام، ولا يري الفرص في الأحلام إلا النيام.وبناء المجتمع يتوقف علي الإنسان القادر على مواجهة الحياة والتغيرات التي تحدث حوله بشكل ايجابي وواقعي وفعال لا بالخيال أو بالشعارات وبهذا يكون دور كل إنسان لدية مهارات بشرية وكل قائد في موقع المسئولية يحاول مساعدة الإفراد المحيطين به على التفكير بشكل ايجابي وابداعى وتغير نظرتهم من نظره سطحيه سوداوية إلى نظرة أكثر عمقاً وبشكل مختلف للحياة من حوله.ومحاولة إثراء تواصل الفرد بالمجتمع بشكل اخلاقى ومؤثر يعبر فيه الفرد عن نفسه وعن أرائه ولا لكتم الأفواه ولا بتشويه الآخرين أو خلق عراقيل لتنغيص حياتهم فكرامة الفرد وشعوره بها في وطنه يولد شئ من الارتياح بينه وبين الآخرين ويجب أن نعلم جيداً ليست العبره في الوصول إلي نتيجة هنا أو هناك أو الصعود علي انجازات الآخرين ولكن تكمن العبرة فأن يكون لنا هدف نصل إلية وهو قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس وهذا هو الانتصار الحقيقي بعيداً عن الشعارات الرنانة التي لاتسمن ولا تغني من جوع ولا تؤمن ولا تحمي من خوف.لأنه ما من شخص إلا ويمكن الاستفادة منه و ما من شخص إلا يمكن الاستغناء عنه. الأشخاص الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء حيث أن كبار الناس يتبادلون الأفكار وأن صغار الناس يتحدثون عن الأشياء وأما عامة الناس يتحدثون عن الناس التي تنام ألان علي إنقاذ بيوت مدمرة وأمامهم شلال من الدم لم يجف بعد وبالتالي يجب جميعاً ان نسعى الي تنمية نفسيات البشر قبل الحجر.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط