تاريخ النشر: 2016-11-24 | 14:03
تاريخ النشر: 2016-11-24 | 14:03
قبل عشرات السنين ببضعة اشهر قبل نكسة " ايلول الأسود " عام 1970 سألنا المرحوم خالد الحسن ابو السعيد مستغربين ، كيف من اننا سنحرر وطننا وأنفسنا من الرجعية العربية التي لا ترى بإسرائيل عدوها ألأول ، ونحن نتصرف ونًصرف بدولرها ...؟! ليجيب القائد المثقف المرحوم ابو السعيد بأن هذا الدولار الرجعي عندما يدخل الجيب الفلسطيني " سيشلح " رجعيته إنتهى . اليوم كالبارحة نعتمد جزئيا لا كليا على هذا الدولار كان من ريع النفط او من مساعدات غربية أوروبية تتراوح بين التجميد وحياء ألاستمرار خوفا من السكتة القلبية التي قد تودي الى موت السلطة الوطنية الفلسطينية ( لكن ) ونحن الآن كالعريس أمام حمام " المؤتمر السابع " لحركة فتح التي تتألق بالحيوية والحوارات والكولسات والقوائم وعروض الائتمان الانتخابي بين الأعضاء ( لم ) ألاحظ بشكل ملموس وإن ندر ...؟! من ينظر الى ابعد من القوائم والنظام الى إستراتيجية اخرى تبدلت عن إستراتيجية المرحوم ( خالد الحسن ) الضرورية في دور التكوين لكوننا الآن ما بعد التكوين نحن في حركة فتح قامة عالمية لا يستهان بها ينظر اليها العالم بنظرة جدية مما يوجب علينا نحن في فتح ان نخرج من عباءة الأشخاص لندخل عباءة اكثر وضوحا في برنامجنا السياسي الإقليمي والدولي ونقاشاتنا ما قبل إنعقاد جلسة المؤتمر الرسمية لتتبلور أفكارنا وأهدافنا السياسية المرحلية لحاجة فلسطين اولا وأخيرا وهو ان نعتمد الربح والخسارة في مسيرتنا ومواقفنا السياسية ... إذ لا يجوز لنا وإن لم ننفي نعمة ( دولار ) إخواننا على قضيتنا وشعبنا ، بان لا ندير ظهرنا الى إخوة لنا حمونا في بلادهم سكناها آمنين يتعرضون اليوم الى القصف العشوائي من تحالف عربي ودول يُذبح أهلها كالخرفان في مسالخ المدن والقرى التي استولى عليها المال السياسي ...؟! بكلمات اوضح اتوجه الى المشاركين الإخوة في المؤتمر السابع لحركتنا المجيدة بان نولي ألإهتمام البالغ اولا للوضع السياسي وللتمحور الذي بدى يطل علينا ، ولما ...؟؟ نحن المؤتمرين لا نؤكد بل نُشجع ألأخ الرئيس بان يزور ( إيران ) وحتى العراق ما دامت الأبواب مفتوحة حتى نزرع زيتون فلسطين في كل عاصمة لتبقى شجرة أبدية وطور السنين لأننا نشهد إخوتي المؤتمرين في مؤتمر فتح السابع بان الرياح تهب من الجزائر وبغداد ودمشق والقاهرة وطهران وموسكو .. فلم نحرم فلسطين من عبق ريحها ...؟! احمد دغلس