تاريخ النشر: 2019-02-17 | 16:00
تاريخ النشر: 2019-02-17 | 16:00
أمد/ رام الله : قالت حركة فتح (م7)، إن حماس هي من أفشل الجهود الروسية بالتنسيق الكامل مع حركة الجهاد، حيث أنها تراجعت في موسكو عن مواضيع سياسية نعتبرها أبجديات متفق عليها مسبقاً، وتم التوقيع عليها في اتفاقيات سابقه من الناحية السياسية ، مذكرة باتفاقية الوفاق الوطني، ولقاءات موسكو 2011، واتفاق القاهرة في اكتوبر 2017، وغيرها من الاتفاقيات والتي نصت جميعها على أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعيًا ووحيداً للشعب الفلسطيني.
وتساءلت الحركة: "لماذا تراجعت حماس والجهاد عن تلك المواقف المتفق عليها مسبقا أمام ما يجري من محاولات لتمرير صفقة العار؟".
واستهجنت موقف الجهاد الإسلامي من ملف عودة، ورفضها أن يتضمن البيان الختامي بإدراج حق العودة وفقا للقرار الدولية 194، الامر الذي فاجئ جميع الحضور والمستضيفين، الأمر الذي يؤكد أن مخططا مسبقا من قبل حماس والجهاد لإفشال الجهود الروسية.
وشددت على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بغض النظر عن وجود حماس والجهاد فيها أولا، لأن منظمة التحرير الفلسطينية أكبر بكثير من الناحية القانونية والمعنوية من أي فصيل أو أن خضع لحسابات فصائلية ضيقة مقيته، وأن هذه القضية داخلية، متسائلةً: "فكيف لحماس والجهاد أن يرفضوا في موسكوا ادراج هذا البند ضمن البيان الختامي؟"