الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"فتح شرق غزة" تستكمل ندواتها حول تداعيات ضم الأغوار

"فتح شرق غزة" تستكمل ندواتها حول تداعيات ضم الأغوار

تاريخ النشر: 2020-06-21 | 20:09

غزة: استكملت حركة فتح إقليم شرق غزة دائرة التعبئة الفكرية سلسلة ندواتها التثقيفية للحديث عن تداعيات وأبعاد مشروع ضم الأغوار السياسية والقانونية والجيوسياسية على القضية الفلسطينية.

وعقدت الندوة يوم الأحد في منطقة الدرج لتمتد في الأيام القادمة لكافة مناطق إقليم شرق غزة.

 وتأتي سلسلة الندوات في محاولة لتثقيف الكادر الفتحاوي في كافة المناطق التنظيمية لإقليم شرق غزة بماهية الضم وخطورته وأبعاده على القضية الفلسطينية في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والقانونية والجيوساسية.

 وبدأت الدكتورة أماني القرم الندوة بالحديث عن البعد السياسي وتبعيات ومخاطر الضم على القضية الفلسطينية سياسياً والدكتورة.

 وقالت القرم إن مشروع الضم يسعى نتنياهو من خلاله لسرقة الأراضي الفلسطينية وهذا ما أعُلن عنه ببنود صفقة القرن والتي كان الضم أخر بنودها .

وأشارت إلى أن القضية الفلسطينية في تراجع وانحدار لعدة متغيرات إقليمية وعربية بعد الثورات غَيبت القضية الفلسطينية كمحور أساس.

 وأضافت أن الانتقال من مرحلة الثورة لمرحلة الدولة إلى جانب وجود أعداء كثر للقضية الفلسطينية أيضا كان سبباً في تراجعها.

ونوهت لوجود أصوات خارجة وشاذة تتحدث عن استبدال فلسطين بإسرائيل وهذه المعايير تؤدي لتراجع الحديث عن فلسطين في كافة المحافل الدولية والمحلية.

وأشارت للموقف الأوروبي والأمريكي من قضية الضم ، مؤكدة أن للوصول إلى حل وللتصدي لقرار الضم يجب أن نخرج ببرنامج موحد ومتقن وفق استراتيجات تضعها الحكومة الفلسطينية .

ومن جانبه تحدث الخبير بالجيوسياسية وشؤون المفاوضات جمال البابا عن الصراع على أرض فلسطين والمطامع الصهيونية منذ القدم متدرجاً منذ وعد بلفور وانتقالا للنكبة والنكسة وصولا ليومنا الحالي والحديث عن نكبة أخرى بمحاولة ضم الأغوار.

 وقال إن إسرائيل لم تكتف بنهب وسلب المناطق الحدودية في الضفة والأغوار وبدأت بالتعلغل وإقامة المستوطنات وسط التجمعات السكانية لتحقيق مخططاتها التصفوية .

وتطرق البابا لأماكن تواجد المستوطنات وعددها ونسبة المستوطنين فيها ، بالإضافة للنشاط الاستيطاني والمناطق التي ترتكز بها .

وبين أن هناك جدلاً بقضية الضم من حيث موعد البدء بالصفقة من قبل الجانب الإسرائيلي والأمريكي.

 ووضح الخطة المتبعة للضم جغرافيا والتي ترتكز على أربعة ركائز أساسية المتوقعة للضم.

 وبدوره تحدث الباحث والمختص بالشؤون الاقتصادية الدكتور رائد حلس أن الضم الأخطر على الفلسطينين، مشيراً إلى أن بدون الأغوار لن يكون هناك تنمية للاقتصاد.

 وبين أن المنافع من الأغوار للإسرائيلين هي مخاسر للفلسطينين تحول دون تنمية الاقتصاد .

وأشار لأهمية الأغوار والخصائص والمقومات الاقتصادية والتي ترتكز بالتربة الخصبة والسياحة والمياه والعلاج لوجودها بالقرب من البحر الميت.

ومن جانبه تحدث الباحث والمختص في القانون الدولي الدكتور محمد التلباني على أن قرار الضم مخالف للقانون الدولي.

  وقال إلى أن موقف القانون الدولي من الضم واضح ولا يمكن أن يتفوق قانون صادر بإرادة منفردة من إحدى الدول على القانون الدولي.

 وأثنى التلباني على قرار الانفكاك الاقتصادي الصادر عن الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه رغم صعوبته لكنه كان الخيار الأمثل من قبل الحكومة رغم ما عقب هذا القرار من عقوبات وتصعيد من الجانب الإسرائيلي على القضية الفلسطينية.

 وأجمع المتحدثين كل حسب اختصاصه أن الانقسام الفلسطيني أعطى للعالم الدولي صورة سيئة عن فلسطين وهذا أثر سلباً على القضية الفلسطينية ، مؤكدين على الوحدة الوطنية والالتفاق حول قرارات القيادة الفلسطينية ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس ودعم كافة القرارات الصادرة عن منظمة التحرير .

وبعد الحديث من كافة المنطلقات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية والقانونية تم ترك المجال للمشاركين لطرح تساؤلاتهم وتعقيبهم والذين بدورهم تسألوا عن المناطق التي سيتم ضمها وطابع الهوية التي يحملها أصحابها ، بالإضافة إلى منذ متى يدور الحديث بالتحديد عن الضم والعديد من الأسئلة التوضيحية ليتضح لهم مفهوم الضم من كافة المحاور.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط