تاريخ النشر: 2017-03-22 | 18:25
تاريخ النشر: 2017-03-22 | 18:25
أمد / بروكسيل: قال ناطق باسم حركة فتح في أوروبا، أن كل مخابرات العالم لن تمنع فلسطيني واحد من مواصلة واجباته الوطنية والأخلاقية اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني أينما وجد، وأن المؤتمرات والإجتماعات التي تعقد في أوروبا وحظيت بترحيب الفلسطينيين، هدفها الأساسي هو إستنهاض طاقات الفلسطينيين في أوروبا والشتات في ظل أزمة تنظيمية طالت حركة فتح وأفقدتها القدرة على القيام بدورها المنوط بها وطنياً وسياسياً وإجتماعياً، حيث يتواجد آلاف الفلسطينيين على امتداد القارة الأوروبية يمكنهم فعل الكثير إذا ما وجدوا قيادة جامعة جلّ إهتمامها خدمة القضية الوطنية.
وأضاف، أن قضية الرئيس عبّاس وما يفعله في جسد حركة فتح كانت من القضايا الثانوية التي نوقشت في بعض الإجتماعات، وأنها مسألة لم تعد تشغل بال الفلسطينيين الذين تداعوا للإجتماعات المختلفة بحماس شديد.
واستنكر ما يفعله جهاز المخابرات العامة من اصدار توجيهات للسفارات في أوروبا لمحاصرة الأنشطة الوطنية، ورأي في ذلك جهداً ضائعاً سيتعب جهاز المخابرات والسفارات ويشغلهما عن قضايا وطنية أكثر أهمية ينبغي الإلتفات لها.
وأكد أن آلاف المخلصين من حركة فتح وخيرة أبناء الشعب الفلسطيني هم من يتفاعل مع الإجتماعات التي جاءت في ظل مأزق خطير يتعرض له المشروع الوطني، حيث صلف الإحتلال الإسرائيلي وما يمارسه من قتل وتهويد للقدس ومصادرة للأراضي الفلسطينية من ناحية، وعجز القيادة السياسية المتنفذة من أداء واجباتها الداخلية حيث الإنقسام والفقر وشرذمة المجتمع واغراقه في الأزمات المعيشية والاقتصادية من ناحية أخرى
وطالب أجهزة عبّاس التوقف عن ممارساتها غير المجدية، وتحويل جهدها وجهد السفارات نحو تفعيل حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال، واسناد حركات المقاطقة النشطة التي تقوم بدور رائع في مواجهة الإحتلال وتفنيد إدعاءاته.
وقال الناطق قال أن الحركة تعمل في العلن ولا تخف ما تقوم به، وانها تفتح صدرها وكافة أطرها التنظيمية أمام كل الفلسطينيين الراغبين في تطوير واقع الحركة وتمكينها من الريادة والصمود.