تاريخ النشر: 2017-02-20 | 20:25
تاريخ النشر: 2017-02-20 | 20:25
أمد/ بروكسل : أصدرت حركة فتح في الساحة الأوروبية بياناً حول "المؤتمر الشعبي لفلسطيني الشتات" في المدينة التركية أسطنبول ، أكدت خلاله أن مؤتمر مشبوه لتجاوزه للأطر الشرعية ، واطر اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ، وجهة التنظيم هي جهة حزبية معروفة بولائها الى حركة حماس.
وجاء في نص البيان الذي وصل (أمد) مساء اليوم الأثنين :
"يا أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن و الشتات،
في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية في مراحل صعبة و دقيقة، تتمثل في محاولات شطب القضية الفلسطينية ، و إلغاء حل الدولتين ، و زيادة الاستيطان الصهيوني ، و ابتلاع القدس و جعلها عاصمة لإسرائيل ، و إلغاء حق العودة.
و في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا في الوطن و الشتات. ظروف تتمثل في اوضاع اقتصادية و معيشية خانقة، خصوصا في قطاع غزة و مخيمات الشتات، و تردي النظام التعليمي، و تفشي تعاطي المخدرات بين أبناء شعبنا. و في الوقت الذي يقف فيه الرئيس ابو مازن و قيادة حماس موقف اللامبالاة امام هذه الأوضاع .
فإننا نتفاجأ بالدعوة الانفرادية المشبوهة، لعقد ما يسمى " المؤتمر الشعبي الفلسطيني في الشتات" في اسطنبول يومي (٢٥-٢٦) من الشهر الجاري .
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد،
اننا في حركة فتح - الساحة الأوروبية ننظر بعين الشك و الريبة و الرفض لهذا المؤتمر و ذلك للاسباب التالية :
١- لتجاوزها الأطر الشرعية لمنظمة التحريرالفلسطينية، و خصوصا دائرتي اللاجئين و المغتربين
٢-و لأن هذا المؤتمر و ان رفع شعارات وطنية جامعة، فهو مؤتمر حزبي من لون واحد، و يهدف الى مكاسب حزبية وتنظيمية ضيقة .
- فالشخصيات المنظمة و الداعية لهذا المؤتمر هي نفسها الشخصيات التي احتكرت الدعوات " لمؤتمر فلسطينيي أوروبا " و هي شخصيات معروفه بولائها لحركة حماس ، و هي معروفة بأسلوبها الانفرادي الإقصائي و الدكتاتوري ، و لم يفاجئنا انهم أعلنوا على صفحة المؤتمر انه من حقهم رفض طلب اي عضو لحضور المؤتمر دون ابداء الأسباب .
- ضيوف الموتمر المتحدثون فيه بغالبيتهم يرأسون مؤسسات وهمية تدور في فلك حماس ، عدا بعض الشخصيات المستقلة.
٣- ولأن حركة حماس، التي تقف خلف هذا المؤتمر، قد ساهمت بزيادة الشتات الفلسطيني عندما قامت بإنقلابها في غزة . و كان الاولى بها ان تكون قدوة و تقوم بتصحيح هذا الخطأ.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني ،
اننا اذ نتطلع الى افضل العلاقات مع كافة الدول العربية و الاسلامية، فإننا نستغرب دعم حكومتي قطر و تركيا لمثل هكذا مؤتمرات لا تزيد الا التشرذم و الشقاق، لقد كان حريا بالأشقاء في قطر و تركيا ان يبذلوا كل الجهد لإنهاء حالات الانقسام في الساحة الفلسطينية بدل المساهمة في هكذا مؤتمرات.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني ،
اننا اذ نرفض هذا المؤتمر و كل مؤتمر يحاول ان يسرق الصفة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإننا نحمل المسؤولية كاملة للرئيس ابو مازن و القيادة الحالية لمنظمة التحرير الفلسطينية على حالة الفوضى و الترهل و والوهن ، التي اصابت مؤسسات منظمة التحرير ، مما ترك المجال لمن هب ودب لطرح نفسه ممثلا للشعب الفلسطيني . كما نحمله مسؤولية افشال جهود الوحدة في حركة فتح فإننا نحمله ايضا و قيادة حماس مسؤولية عدم إتمام المصالحة الفلسطينية .
يا أبناء شعبنا الفلسطيني،
لقد آن الأوان لإعادة اللحمة لشعبنا الفلسطيني بكافة توجهاته و فصائله ، تحت مشروع وطني موحد للتصدي لكل التحديات التي تواجه شعبنا ، و هذا لا يمكن انجازه بمؤتمرات فصائلية ضيقة".