تاريخ النشر: 2016-09-04 | 17:11
تاريخ النشر: 2016-09-04 | 17:11
أمد/ رام الله: قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي ان الحركة تسعى جاهدة لتكريس الوحدة الوطنية، باعتبارها أساسا للوصول للحرية والاستقلال وركيزة للعمل الوطني النضالي، وهي ترى في الانتخابات البلدية المزمع تنظيمها في بداية اوكتوبر القادم خطوة للتقدم في ملف المصالحة والوحدة، وتمهيدا لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية وطي صفحة الانقسام السوداء التي بدأت بانقلاب حماس على الشرعية في العام 2007.
وفي ذات السياق أكد القواسمي في تصريح صحفي وصل "أمد" اليوم الأحد ، أن حركة فتح ستبقى متمسكة بالنهج الديمقراطي التعددي، والرجوع دائما لصاحب الحق في الكلمة الفصل وهو المواطن الفلسطيني الذي نحترم ونقدر، والذي أعطاه القانون الحق الكامل في التعبير عن رأيه وتحديد القيادات من خلال الورقة والقلم ، وستبقى حركة فتح تقاتل من أجل تعزيز هذه الثقافة الاصيلة في مجتمعنا لتصبح اساسا للوصول لدوائر الحكم ايا كانت مستوياتها وغاياتها، وستعمل دائما على لفظ الظلامية والظلاميين، وقطع الطريق على كل المحاولات التي تسعى جاهدة الى الغاء العقل والتفكير، وشطب ثقافة التعددية السياسية والفكرية، وتدمير النسيج الاجتماعي لشعبنا العظيم.
ورفضت حركة فتح محاولات حماس استخدام الدين والمساجد لغايات انتخابية بحتة، أو محاولاتهم ترهيب الناس وتخييرهم بين الكفر والايمان في الادلاء بأصواتهم، مذكرا الجميع بأن الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه مؤمنين ومحبيين لدينهم ووطنهم ، ولن نسمح بتمرير واستنساخ التجارب التي سبقت حين تم ترهيب الناس وتخويفهم باسم الدين والجنة والنار.