الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"فتح" ولحظة سياسية فاصلة في مواجهة "الغزوة الصهيوألمانية"!

"فتح" ولحظة سياسية فاصلة في مواجهة "الغزوة الصهيوألمانية"!

تاريخ النشر: 2022-08-21 | 03:35

كتب حسن عصفور/ بعد ارتعاش غريب، خرجت حركة فتح الى مواجهة نسبية للهجمة العدوانية الشاملة ضد موقف الرئيس محمود عباس، حول جرائم دولة الكيان، وقبلها حركة صهيونية، أدى الى تحريك غالبية القوى – الفصائل لتعبر عن موقف "داعم" لما أشار اليه الرئيس عباس، بعيدا عن كون البعض أصدره تحت الضغط العام، وخجلا من وضعية اتهاميه، لكنه حدث.

لا زال رد فعل حركة فتح، لا يستقيم مع طبيعة "الغزوة الصهيوألمانية"، متعددة المنابر والمظاهر، ولم تقف عند مقالات وتقارير وتحريض غير مسبوق منذ أن اعتبرت حكومة الكيان برئاسة شارون 2005، أن وصول الرئيس عباس الى رئاسة السلطة "يوما تاريخيا"، فبدأت آلية الكراهية فتح ملفات ماض مختلف عن عمق الترحيب، وبات الاسم مطلوبا لـ "المحاكمة التاريخية"، لأنه كسر صندوق المحرمات، حول جرائم حرب ارتكبها كيان ومنظمات، هي الأكثر فاشية في المنطقة، ولكنها الوحيدة في العالم التي لم تدفع ثمنا لتلك المجازر المرتكبة.

حركة فتح، لا يجب عليها الركون الى "وشوشة البعض" محليا أو عربيا أو دوليا بالعمل على "امتصاص" الحملة، دون الذهاب الى تصعيد شامل، وتلك نصيحة سامة وسامة جدا، لن تنتج سوى جرائم مضافة، سياسية وميدانية، ما يجب على الحركة القائدة للثورة والمنظمة والسلطة، ان تكسر "حصارها لذاتها"، وتنطلق برصاصة حراك شعبي عام من جنين الى غزة، وبنسيق مع ما يمكن قيامه في مخيمات اللجوء ومناطق التواجد الفلسطيني العام.

حركة فتح، لديها مخزون كفاحي كبير ليس داخل "بقايا الوطن" فحسب، بل في مناطق التواجد الفلسطيني، ولديها فرصة تاريخية ليس للتظاهر التأييدي لموقف الرئيس عباس، بل لفتح باب المحاكمة التاريخية لدولة الفصل العنصري على مجمل جرائمها المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني ما قبل 1948 حتى تاريخه.

حركة فتح، عليها وسريعا، انتاج كراس مصغر باللغات الحية حول كل الجرائم المرتكبة، أرقاما وصورا وشرحا مبسطا، مسألة لها قيمة مختلفة بفتح الأمر إعلاميا، لتجديد الرواية الفلسطينية وكشف مكاذب الرواية المعادية.

قضية لا تحتاج الكثير، خاصة وأن المادة جميعها متوفرة في مركز الأبحاث والأرشيف الوطني الفلسطيني، وما يحتاجه الأمر قرار مباشر من الرئيس عباس ويصدر مرسوما بتشكيل لجنة، ليكن اسمها نشر "الرواية الفلسطينية في مواجهة المجازر المرتكبة"، تتولى، من بين مهامها، عمل منتجات إعلامية فلسطينية لإعادة نشر كل ما حدث في الصراع مع الحركة الصهيونية وكيانها القائم، جيشا ومنظمات وأفراد.

فعل يعيد فتح النقاش دوليا حول الحقيقة الغائبة، أو التي تغيب بقرار مراكز القوة الدولية، وخاصة أن التوقيت يخدم كليا الموقف الوطني بانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي لديها عشرات القرارات لصالح فلسطين في مواجهة عنصرية دولة الكيان، ما يفرض مجددا نشر كل قراراتها وتوزيعها في كراس خاص بالأرقام والعنوان، دون تفاصيل، كجزء من المعركة العامة التي فتحتها حكومة التحالف الفاشي في تل أبيب.

الرد على العنصرية والفاشية والتزوير، لن يكون بالذهاب الى الاستماع لنصائح الغير، أي كان هذا الغير، بل الذهاب بفتح كل "صندوق الجرائم" التي تناساها العالم السياسي، وربما غالبية من جيل فلسطين الجديد والشباب العربي لا يعرف عنها الكثير، لو افترضنا المعرفة، فما بالكم بغيرهم من شعوب العالم.

الكيان وحكومته الغبية قدمت "خدمة تاريخية" لدولة فلسطين رئاسة وحكومة، ولمنظمة التحرير، للعمل على نشر كل ما هو ممكن ومتاح، نصفه كاف لوضع تلك الدولة في قفص الاتهام التاريخي.

فرصة لمطاردة مجرمي الحرب في دولة الكيان، لا يجب أن تذهب كما فرص كثيرة ذهبت، ضمن "نصائح الحكمة والصبر"، ولكنها باتت "ولكم السلوان"...رحلت دون عقاب المجرمين.

تصريحات الرئيس عباس في برلين، لم تطالب بمحاكمتهم بل أشارت لأفعالهم تذكيرا، لتكشف أن الفاشية تكوين ثقافي وليس سياسي فحسب، بأن ينكر حق الضحية في الإشارة الى ما حدث لها...تلك هي الفاشية المعاصرة التي تجسدها دولة الكيان في إسرائيل، بتجريم من يبحث عن أصل الجريمة.

ملاحظة: كما اليوم 21 أغسطس 2002، اغتالت "الفاشية الحاكمة في تل أبيب" المهندس إسماعيل أبو شنب قائد حماس في قطاع غزة..اغتيال لم يكن ردا على عملية عسكرية ولا فعل تفجيري في الكيان، لكنه اغتيال لكونه اختار البحث عن طريق "شراكة وطنية فلسطينية".. السلاح الأخطر في مواجهة الكيان العنصري...فكان الاغتيال لمهندس أحب فلسطين قبل الفصيل..سلاما لك يا مهندس..سلاما لك يا إسماعيل!

تنويه خاص: لتكن حركة "التضامن البياني" من الكل الفصائلي، "رغم أن بعضها كان بدون نفس"، مناسبة للقاء عام في رام الله تدعو له قيادة فتح، لا تستثني أحدا...كمشاركة تفكيرية فيما يجب أن يكون..كلما أسرعتم كلما أفدتم..والتأخيرة ما فيها خيرة أبدااا.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط