تاريخ النشر: 2022-01-11 | 09:47
تاريخ النشر: 2022-01-11 | 09:47
بداية استأذن أستاذي واستاذ الأجيال حسن عصفور في استعارة مصطلح بقايا الوطن ، وهذا المصطلح الذي اشار به السيد حسن إلى الوطن العزيز على قلوبنا محاولا البحث دوما عن الحقيقة والوصول غلى مصالحة عادلة وشاملة بين أحزاب وفصائل فلسطين.
ما يدفعني إلى استخدام هذا المصطلح هو الجولات التي يقودها وفد حركة فتح في سوريا ولبنان، من أجل التحضير لعقد اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني والمُصالحة الفلسطينية.
وفي هذا الإطار قد أنهى وفد حركة "فتح" برئاسة أمين سر اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب، زيارته إلى العاصمة السورية، دمشق، التي بدأها الخميس الماضي، حيث وصل إلى العاصمة اللبنانية، بيروت لعقد لقاءات فلسطينية.
ضمَّ الوفد أعضاء اللجنة المركزية: روحي فتوح، أحمد حلس والدكتور سمير الرفاعي (سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية)، وسينضم إليهم عضوا المجلس الثوري لحركة "فتح" سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور وفتحي أبو العردات.
وتشير تقارير إلى أن الهدف من هذه الجولة هو التباحث مع القيادات الفلسطينية لتفعيل "مُنظّمة التحرير الفلسطينية"، على أُسُس ديمُقراطية لها علاقة بتفعيل الفلسطينيين في الداخل والشتات.
وأيا كان الوضع فإن الحديث عن المصالحة ولم الشتات الآن بات أهم أكثر من اي وقت مضى ، والأهم الان هو الوصول إلى نقاط دقيقة لتفعيل هذه المصالحة خاصة في ظل تصاعد حدة التجاذبات الداخلية المتواصلة التي لا تنتهي في عموم الوطن.
حفظ الله فلسطين دوما