تاريخ النشر: 2017-12-24 | 22:36
تاريخ النشر: 2017-12-24 | 22:36
أياماً معدودة تفصلنا عن الاحتفال بانطلاقة حركة فتح ... وذلك يستدعي وقفة مع الذات الفلسطينية وكي نتساءل هل نعي كفلسطينيين ماذا نريد بعد أن خضنا مراحل الضعف والقوة من تاريخ الهجرة والثورة والسياسة المرفهة؟
اعتقد بأننا لم نحقق شيئا غير التصفيق والشعارات والانتظار، بل سلمنا رقابنا إلي قيادات لا تعرف مفاهيم التخطيط والإدارة وتحقيق الأهداف التي ضاعت بسبب سنوات من القهر والظلم وعدم احترام القانون وتغيب العدالة المجتمعية بسبب دكتاتوريه الحاكم واستحداث الفكر الانقلابي المتطرف الذي يعيق حركه تطور المجتمع الطبيعية.
لقد مورس علينا الحصار الداخلي وهو أشنع من سطوة العدو ووجد له البعض المبررات المقيتة ما فاقم من أزمة مست المجتمع الفلسطيني برمته داخليا وفى الشتات.
لقد أصبحت المحرمات الثورية والوطنية مبررة بموافقة العدو الذي ابدي امتعاضه لأنها خرق لأبسط حقوق الإنسان:
فحلل سفك الدم الفلسطيني بسكين محلي الصنع، وهو حرام على المسلم...
وحلل قطع الأرزاق بعد قطع الأعناق.....
أعتقد أننا أخطاءنا كحركة فتح وتركنا زمام الأمور لقياده دون محاسبه أو مراجعه أو حتى نقاش أو تصحيح.
علينا كوادر أن نفكر بالعقل ونحيد العاطفة. لنبدأ التفكير بما بعد ضربه ترامب الموجعة كي لا تصبح القاضية.
لا أدعو لثورة ولكن لا بد للعقل الحريص أن يصرخ إلي أين نحن ذاهبون... والي متى سيبقى الشعار أهوج بلا هدف؟