تاريخ النشر: 2015-12-24 | 19:15
تاريخ النشر: 2015-12-24 | 19:15
حاصرني وحش النسيان
وشهيد روايتي
ما زال شاهداً على دم الغروب .
نازفاً يروي زيتونة كرمه
يحرس وشم البرق على علمه
يحرس زيت المواسم والفرح
يحرس سردية الحرف في أمية السهوب
حالماً بالشمس كتبت خيوطها
غزلاً في صهيل الجنوب
وغزالاً تطارده قصيدة
وأسراب حجل تراقصها الطيوب
توقد شمعتها في سراج الغيوب
تدفقت روحه بمواويل الصبا
عرينا
ومسرى ونبا
معراجاً إلى سماءٍ تخطف عشاقها
وتبقى عيون قناديلها تضيء
فجر الغزالة
حينما يغازلها الهبوب .
عشقتك جذع زيتونةٍ عتقته الأزمنة
صار لحن نايٍ
يصدح بالغناء وتتبعه خطاي
شوقاً لامرأةٍ بعيدة
في أكمامها سر الوشم ونعناع القصيدة .