تاريخ النشر: 2014-07-02 | 14:30
تاريخ النشر: 2014-07-02 | 14:30
فراشٌ يسبحُ في الضباب
حلمٌ فارقهُ الأحباب
وشمسٌ ساجيةٌ بلا مرفأ
واللا أحدُ هنا يبحثُ عن اللا احد
محملةٌ بذرائعِ الحب ، تسرقُ حقيبةَ الغيابِ وتعبئها بملل الوقت
تُلَوِّح لنسيم معتقٍ به
والذكرياتُ حملٌ يثقلُ رأسها
أما الفراقُ فيتلو تعاويذه للمسافاتِ الفارقةِ بينهما
السيارةُ بلا نوافذ
عبثاً تحاولُ لثمَ الهواءِ المكلل برائحته
فيلثِمها الضباب
كلُ شئ فارقٌ وغارقٌ منذ الآن
الشمس لم تعد لهما
الطرق غارقةٌ بوجعهما
الأغاني ميتةٌ دونهما
والحبُ ... الحبُ وردتين ذابلتين
غداً سيأتي كغدٍ عهدته قَبلهُ
بلا قبلةٍ صباحية
بلا أحمرِ شفاه
و بلا فستانٍ مزركش
ستمرُ في أحدِ الأيام عن محالِ بيعِ الهدايا
ولن تشتري شيئا
( فلمن تهدي وجعها والقلب لم يعد كقبل )
وستمر أيضا عن محالِ بيع الزهور
فتغضُ الطرف
وستمرُ عنه ولن تعرفه
فهو أيضا سيغضُ عنها الطرف
وستمشي في الطُرق المجاورةِ لبيته
ولن تتذكره
وستكتبُ لآخر لا تعرفه وعن أخرى لا تعرفها
أذابهما الحب
وستلعنُ القبلاتَ المحلاةِ بريقه
والملابسَ المضرجةَ بالشوق
والوقتَ الذي سرقهما بطرفة عين
وستغدو البسمة كظلٍ عابر على وجه طفلٍ لا يفهمُ شئ
وستستيقظ ذاتَ صباحٍ لتشيعَ شحوبَ قلبها لمرآةٍ خاليةٍ من
خربشاتِ الحب
وستلوح لنفسها العارمة به علها تتعرى منه...
ويلتهمها الدمع
حينها ستيقنُ أن الحبَ مجردُ فكرةٍ تلتهمُ أرجائها وتلقيها
في اللاوقت و الامكان و للا أحد