الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فرانس برس: كيف تحول عزمي بشارة من "إشتراكي" الى "راسبوتين الدوحة"!

فرانس برس: كيف تحول عزمي بشارة من "إشتراكي" الى "راسبوتين الدوحة"!

تاريخ النشر: 2018-06-05 | 12:41

أمد/ الدوحة - أ ف ب:" تدخل الأزمة غير المسبوقة في الخليج بين قطر من جهة والسعودية وحلفائها في الجهة المقابلة عامها الثاني الثلاثاء، ومن بين أبرز الأسماء المرتبطة بها عضو سابق في الكنيست الاسرائيلي: عزمي بشارة.

وبعدما عرف بمواقفه المؤيدة للفلسطينيين، غادر عزمي بشارة اسرائيل في 2007 خشية تعرضه لملاحقات قضائية على خلفية الاشتباه باجرائه اتصالات مع حزب الله اللبناني خلال حرب تموز/يوليو 2006، وهو اتهام قام بنفيه.

وأسس بشارة (61 عاما) المولود في مدينة الناصرة العربية في اسرائيل، حزب التجمع الوطني الديموقراطي العربي البارز المعروف أيضا باسم "بلد".

لكنه أعاد تقديم نفسه كمفكر عربي ورئيس لمركز ابحاث بعيد مغادرته اسرائيل، حتى أصبح مقربا من دائرة القرار في قطر وأحد أبرز محركي الاعلام القطري في المنطقة.

وقال ثيودور كراسيك، الخبير في شؤون الخليج ان بشارة يلعب دورا رئيسيا في "صياغة نهج قطر في المنطقة والعالم عبر وسائل الاعلام والابحاث".

ويترأس بشارة المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات في الدوحة، بالاضافة الى تأسيسه لصحيفة "العربي الجديد" والتلفزيون العربي، ومواقع وصحف الكترونية اخرى.

ويرى كراسيك ان دور بشارة "مسلم به"، مشيرا الى انه " بالنظر الى حدة الخلاف بين دول الخليج، وامكان حصول قطيعة دائمة، فان المفكر الفلسطيني سيظل يجد ملاذا آمنا في الدوحة".

- "راسبوتين الدوحة" -

تعرض بشارة لانتقادات عدة بعدما اتهم في وسائل اعلام خليجية معارضة للدوحة بتغيير ولاءاته والانتقال من كونه ماركسيا اشتراكيا، الى "داعم للارهاب".

وتخوض قطر منذ الخامس من حزيران/يونيو 2017 نزاعا دبلوماسيا مع السعودية والبحرين والامارات ومصر بعدما قطعت هذه الدول علاقاتها بها على خلفية اتهامها بدعم جماعات "ارهابية" في المنطقة، وهو اتهام نفته الدوحة مرارا.

كما اخذت هذه الدول على قطر تقربها من ايران، الخصم الاكبر للسعودية في المنطقة، والداعم الاول لحزب الله في لبنان.

وفي وسائل الاعلام الخليجية، اطلقت على بشارة القاب عديدة، من "راسبوتين الدوحة"، الى "عراب الارهاب القطري"، وحتى "عميل الموساد"، جهاز الاستخبارات الاسرائيلي.

وتنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام في الدول المقاطعة للدوحة عبارتا "خلايا عزمي" او "مرتزقة الدوحة"، للاشارة الى مستخدمي وسائل التواصل ووسائل الاعلام التي تنظر اليها الدول المقاطعة على انها متعاطفة مع قطر.

ويعتبر اندرياس كريغ، الباحث في مجال الدفاع في كينغز كولدج في لندن، والمطّلع على السياسة القطرية، ان ما تكتبه وسائل الاعلام الخليجية عن دوره "تم تضخيمه بنسبة كبيرة".

ويرى ان بعض الاوصاف التي أطلقت على بشارة وحتى اتهامه بالترويج للارهاب "لا معنى لها"، مؤكدا ان بشارة "فلسطيني مسيحي كان يحمل جواز سفر اسرائيلي، وكان اشتراكيا في الماضي لكنه غيّر اراءه السياسية مع مرور الوقت".

- شخصية مثيرة للجدل-

ولطالما كان بشارة موضع انتقادات خليجية، حتى قبل اندلاع الازمة العام الماضي. ويقول المناوئون للسياسة القطرية انه مقرب بشكل كبير من مراكز صناعة القرار في الدوحة.

وكانت السعودية طالبت في عام 2014 باغلاق مركز الابحاث الذي يديره بشارة، ومنعت كتبه.

وبعد أن كان بشارة من ابرز مؤيدي نظام الاسد وحزب الله، أصبح من أشد منتقديهم في قطر. وبدأت اسرائيل في تموز/يوليو 2017 اجراءات سحب الجنسية من بشارة. وكانت قبلها رفعت عنه الحصانة البرلمانية بسبب انتقاداته لسياساتها.

ويشير كريستيان اولريشسن الخبير في شؤون الخليج في معهد "بايكر" للسياسات العامة التابع لجامعة "رايس" الأميركية، الى ان "عزمي بشارة أصبح في الدول المقاطعة (لقطر)، رمزا لكل شيء لا يحبونه في سياسات قطر الاقليمية والخارجية على مدى العشر سنوات الماضية".

ويتفق معه اندرياس كريغ قائلا "بما ان السعودية والامارات تعتبران اي نوع من المعارضة أو الانشقاق تهديدا للدولة، فان السياسة الليبرالية التي يدعو اليها بشارة تتعارض مع سياسات هاتين الدولتين".

ويبدو مستقبل بشارة في الدوحة مضمونا حتى الآن، بحسب المحللين الذين يشيرون الى صعوبة التوصل الى اتفاق قريب بين الدول المتنازعة في الخليج.

ويقول كراسيك انه نظرا لصعوبة التوصل الى اتفاق حاليا، فان "المثقف الفلسطيني سيبقى في امان في الدوحة".

ولكنه اشار الى انه "في حال غيرت قطر مسارها، فان بشارة بالطبع سيلجأ الى مكان آخر".

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط