تاريخ النشر: 2018-06-17 | 22:20
تاريخ النشر: 2018-06-17 | 22:20
أمد/ باريس: منعت الشرطة الفرنسية قاربين من "أسطول الحرية" المتجه إلى غزة من الرسو على ضفتي نهر السين في العاصمة باريس اليوم الأحد، مع انطلاقة رحلة الأسطول نحو القطاع الفلسطيني في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.
وتجمع عشرات المؤيدين، الذين كانوا يلوحون بأعلام فلسطينية ويرددون هتاف "أوقفوا المجزرة بحق الفلسطينيين"، بجوار النهر لتحية القاربين وهما من ضمن أربعة قوارب يشكلون الأسطول أثناء مرورهما في باريس برفقة قوارب الشرطة النهرية. بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وقال توفيق تهاني الرئيس الفخري للجمعية الفرنسية- الفلسطينية للتضامن إن القاربين خضعا لتفتيش دقيق من الشرطة في اليوم السابق لمنعهما من الرسو في باريس.
وأضاف "فوجئنا للأسف، ولم نعلم أن المياه الإسرائيلية تبدأ الآن في نهر السين في باريس، هذا أمر لا يمكن تصوره".
وذكرت صحيفة "لأومانيتيه" الفرنسية، أن الشرطة النهرية الفرنسية أحاطت بسفينتين منطلقتين من قطاع غزة، ومنعتهما من الوصول إلى رصيف نهر السين في باريس.
وبحسب الصحيفة، فإن سفينتين تابعتين لأسطول الحرية لغزة حاولتا كسر الحصار المطبق على القطاع من خلال إجراء رحلة إلى رصيف نهر السين في باريس، لكن الحكومة الفرنسية والشرطة كان لهما قرار آخر، وهو منع السفينتين من دخول النهر.
وستتجه قوارب الأسطول الأربعة إلى غزة، وستلتقي في مياه البحر المتوسط قبل محاولة الاقتراب من الساحل في موكب واحد.
وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على غزة وكانت منعت قوارب أخرى من الاقتراب من سواحل القطاع في السابق.