تاريخ النشر: 2017-12-03 | 14:14
تاريخ النشر: 2017-12-03 | 14:14
الصياغة في اي لغة هامة جدا .. لوضع النقاط على الحروف كما يقال وليتم تنفيذ اي اتفاق بدون مشاكل وعقبات .. وعادة تكون تعريفات ببداية اي وثيقة بتلك المصطلحات وفق ما توافق عليه اطراف العقد او الاتفاقية .. ان اي عقد يحتاج الى تنفيذ سلس لابد من تفسير توافقي مبدئي للمصطلحات الواردة فيه .. فاغلب مشاكل العقود والاتفاقيات عند التنفيذ تكون بسبب التفسير وكل يفسر على هواه ومصالحه ..
واتفاق المصالحة يبدو انه غفل تحديد معاني مصطلحات هامة قد تقف عائق فيما بعد حتى لو تم حل بعض المعيقات الانية الان .
بما ان الوفود التابعة لاطراف اتفاق المصالحة الان في مصر من اجل التوافق على تذليل العقبات الحالية فا دون اتفاااااق على مفهوم وتعريف محدد لاي مصطلح غامض ببنود الاتفاقية سنكون امام مطبات ومعيقات اخطر ..
يجب تحديد المقصود مثلا بتمكين الحكومة في غزة .. كما ويجب تحديد مصطلحات تتعلق بتسكين وتثبيت الموظفين المدنيين والعسكريين لحماس .. وكذا باقي الامور مثل صلاحيات المقرات الامنية تعود لمن عند اتخاذ القرارات هل للعسكري الحمساوي ام التابع لحكومة الوفاق لو تم التمكين؟ انها امور صغيرة لكنها دقيقة وهامة كمدخل لحسم اهم مراحل كسر عظااااااام الانقسام ..
اما ترك الامور كما هي وعلى بركات جدتنا الحجة ووقتها بتنحل ، فاسنكون امام ازمة اكبر ..
ليس عيبا ولا خجلا تحديد مفاهيم وتعريفات لاي مصطلحات واردة بالاتفاقية الخاصة بالمصالحة .. صحيح ان لغتنا تسعفنا لكن عند تعنت طرف معين لشيء في نفسه فسوف يفسر وفق دلالاته وثقافته ومصالحه دون المصلحة العامة ككل ..
تذكير بايات تحثنا على الوفاء بالعقود والعهود في القران الكريم بل وتأمرنا أمرا بذلك ..
وطالما ان الاطراف يريدون فعلا انهاء الانقسام حسب الواقع العام حولنا محليا اقليميا دوليا فلتنتهي تلك الحقبة باسرع وقت وبوفاء اكبر للوطن والمواطن ..
ان تعريف المصطلحات في الاتفاقيات حقا يدرء كثير من المشاكل والازمات .. والطوش .. والتجربة اكبر برهان انظروا الى عقود واضحة الصياغة بكل مصطلحاتها واخرى بصياغات عادية واين تكمن المشاكل ستجدونها في العقود العادية والتي لا تحتوي تحديد مفاهيم للمصطلحات ..
معلش سؤال لنقابة موظفي غزة .. ماهي القوة التي تهددون لاستخدامها ضد موظفي الوفاق ؟ هل هي القسام ؟ دخيلك يا سيد سنوار فهمنا نقابة هي ام فرع للقوووووووة ؟؟