تاريخ النشر: 2017-05-22 | 14:08
تاريخ النشر: 2017-05-22 | 14:08
أمد/غزة-خاص: ناقش سياسيون وكتاب وصحفيون الواقع المأزوم في قطاع غزة وجملة من القضايا والملفات الوطنية وعلى رأسها المصالحة والحلول المتوفرة لحل الازمات.وذلك ضمن لقاء نظمه بيت الصحافة في مدينة غزة بعنوان "الواقع الفلسطيني الى أين"
وافتتح الكاتب أكرم عطاالله الورشة رحب خلالها بالحضور ومقدما المتحدثين الرئيسيين الذين اجتمعوا مع نخبة من الكتاب والاعلاميين.
والقى جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيةالضوء على التحديات القادمة خلاف الوقائع الصعبة المعاشة في قطاع غزة والعموم الفلسطيني، وتطرق الى زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للمنطقة وخطورة ما تحمله زيارته، وخاصة بما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فيما طالب بضرورة اصطياد اللحظة الراهنة من اجل تطبيق ما تم التوافق عليه في المصالحة.
فيما اعطى نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور فايز أبو عيطة تصورا للواقع المأزوم في الوضع السياسي الداخلي وان حركة حماس بيدها مفتاح الحل بتمكين حكومة الوفاق الوطني وتسهيل الاوضاع للدخول في عملية انتخابات وازنة وصريحة وتجديد الحالة السياسية من خلال صناديق الاقتراع، معطيا الوضع الداخلي اهمية اكبر مما يحدث في الاقليم. وطالب بسرعة العمل الجاد من اجل انقاذ الواقع الفلسطيني، من التشتت والتشرذم اكثر.
واعتبر القيادي في حركة حماس غازي حمد ان تجربة الحوارات الوطنية وخاصة بين فتح وحماس وصلت لمستويات متقدمة جدا ولكن المفاجآت كانت عند التنفيذ.
وقال حمد أن المشكلة الكبيرة بين حماس وفتح الثقة وتدني مستوى التواصل بينهما، ولكن الباب لازال مفتوحا لتحقيق المصالحة إن وجدت الارادة الوطنية.
من جهته تطرق خالد البطش لواقع قطاع غزة الصعب وخطورة ما سيواجهه سكان القطاع اذا بقيت الحلول معطلة بظل بلورة اتفاق اقليمي بقيادة ترامب وبعض الدول العربية وحرف انظار العالم عن العدو الحقيقي المتمثل بإسرائيل واستبدالها بإيران وتحشيد العالم ضدها مقابل حماية اسرائيل.
وقال "لامساس بالمطلق بسلاح المقاومة حتى ولو جاء عباس الى قطاع غزة"
وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش بين الضيوف الرئيسيين الممثلين للفصائل والكتاب والصحفيين وجلها ركز على الوضع الداخلي المأزوم والخروج من هذه الحالة المهددة للقضية الفلسطينية.