تاريخ النشر: 2017-07-26 | 18:49
تاريخ النشر: 2017-07-26 | 18:49
أمد/رام الله: دعت فصائل العمل الوطني والإسلامي اليوم الأربعاء إلى إقامة صلاة الجمعة القادمة في الميادين العامة والنفير العام ومظاهرات تصعيدية ضد الاحتلال الإسرائيلي في كل فلسطين نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك بعد انتهاء لقاء فصائل العمل الوطني والإسلامي في مكتب نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، وبحضور أعضاء مركزية فتح جمال المحيسن وتوفيق الطيراوي، وانتهاء اجتماع أمناء سر حركة فتح في الضفة الغربية.
وفي وقت سابق اليوم دعت حركة "حماس" في الضفة الغربية كوادرها وجموع الشعب الفلسطيني إلى الخروج بعد غد الجمعة في مسيرات جماهيرية غاضبة، والتوجه إلى نقاط التماس في كافة المناطق، نصرةً للأقصى.
وأهابت الحركة بجموع الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه ومكوناته الوطنية والفصائلية بالمشاركة الفاعلة في جمعة الثبات والتحدي، رفضًا لإملاءات الاحتلال الجديدة في الأقصى المتمثلة في الكاميرات والتفتيش اليدوي الذي يحاول الاحتلال فرضه كأمر واقع.
وشددت الحركة على أن الضغط والزخم الشعبي المتواصل من قبل الشعب الفلسطيني من شأنه أن يلجم الاحتلال، ويجبره على التراجع عن قراراته بحق الأقصى.
وحذرت من أن إزالة البوابات الإلكترونية واستبدالها بالكاميرات والتفتيش جاءت للتنفيس عن غضب الشارع، بعد أن فاجئ الشعب الفلسطيني الاحتلال بصموده ورفضه للبوابات، وقدم في سبيل ذلك ثلةً من خيرة أبنائه شهداء.
يأتي ذلك فيما سلمت لجنة فنية شكلتها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لفحص التغييرات والتجاوزات التي احدثها الاحتلال على الأبواب الخاصة بالمسجد الأقصى تقريرها لمدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى.
من ناحيتها نقلت دائرة الأوقاف الإسلامية عبر محاميها سلسلة طلبات إلى شرطة الاحتلال تتعلق بإزالة كل من قامت به من إجراءات بعد 14 من الشهر الجاري بما في ذلك الجسور وكاميرات المراقبة.
وشددت المرجعيات الدينية ودائرة الأوقاف الإسلامية على رفضها التام لكل الاجراءات الاسرائيلية التي اتخذت في الاقصى من تاريخ 14 الجاري، كما تطالب بإعادة فتح كافة ابواب المسجد لجميع المصلين.