تاريخ النشر: 2022-02-12 | 10:05
تاريخ النشر: 2022-02-12 | 10:05
رام الله: رحبت شخصيات وفصائل فلسطينية صباح يوم الأحد، بدعوة وزير الشئون المدنية عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح "م7"، لحوار وطني شامل.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة المبادرة الوطنية عائد ياغي، إن دعوة الوزير حسين الشيخ، لبدء حوارات وطنية شاملة وثنائية مع الكل الوطني، غاية في الأهمية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضاف ياغي في اتصال هاتفي لـ "وفا"، اليوم السبت، إن حركة المبادرة الوطنية طالبت ولا تزال بحوار وطني شامل للاتفاق على استراتيجية موحدة لمواجهة جميع التحديات التي تواجه قضيتنا، آملا أن يكون هناك خطوات على أرض الواقع من الكل الوطني بعد هذه الدعوة، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا من اتفاقيات متعلقة بالحوار الوطني واستعادة الوحدة.
واعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أن دعوة عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، لبدء حوارات وطنية شاملة وثنائية مع الكل الوطني، تصب في حماية المشروع الوطني.
ورحب العوض في اتصال هاتفي مع "وفا"، اليوم السبت، بدعوة الوزير الشيخ، والتي تأتي لتنفيذ مخرجات المجلس المركزي فيما يتعلق بالاستراتيجية الواجب اعتمادها للتصدي للمخاطر والتحديات التي تواجه قضيتنا.
وأشار إلى أن ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي من عدوان، وحصار واستيطان، وقتل بدم بارد بالتواطؤ مع الإدارة الأميركية، يتطلب التصدي لها، والبدء بحوار وطني للاتفاق على استراتيجية سياسية تقوم على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وقرارات اجتماع الأمناء العامين، والاتفاق على تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية.
وأكد العوض أن نجاح ذلك يتطلب تحقيق الشراكة السياسية في كافة المفاصل، بما يضمن تنفيذ هذه الاستراتيجية بشكل موحد .
وكان حسين الشيخ، صباح يوم السبت، أنّه تم وضع ورسم خارطة طريق شامله ترتكز على قرارات المجلس التي حددت معالم المرحلة القادمة.
وقال الشيخ في تغريدة له عبر صفحته على "تويتر"، إنّ من أهم مخرجات المجلس المركزي سياسياً ووطنياً هو وضع ورسم خارطة طريق شامله ترتكز على قرارات المجلس التي حددت معالم المرحلة القادمة.
وشدد، أنّ هذا يتطلب منهجية واضحة تستند إلى قاعدة وحدة الكل الفلسطيني لحماية المشروع الوطني وذلك من خلال حوارات وطنيه شاملة وثنائية يجب أن تبدأ فوراً.
ورحب محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بدعوة حسين الشيخ للبدء بحوار وطني شامل لاستعادة وحدة شعبنا الوطنية .
وطالب بضرورة التوافق على اجندة عملية لتجسيد هذه المبادرة الوطنية في اقرب فرصة ممكنة .
وأضاف بأن مخرجات المجلس المركزي السياسي تشكل اجماعا وطنيا يجب تجسيده بغطاء من الكل الوطني حيث ان قرارات المجلس المركزي في الجانب السياسي عبرت عن رؤية مشتركة وقناعة تامة بان الحكومة الاسرائيلية ليس لديها أي رؤية سياسية لحل يحقق الحد الادنى من طموح شعبنا بالحرية والاستقلال وبرنامجها المعلن والذي تطبقه عمليا هو مصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية والمزيد من اقامة البؤر الاستيطانية التي تمزق جغرافيا الضفة بهدف افشال فكرة الدولة الفلسطينية المتواصلة جغرافيا .
واكد خطورة الاجراء الاسرائيلي الذي تم التوافق عليه بين مكونات الحكومة الاسرائيلية بخصوص ضم غور الاردن وذلك لكونه يقضى نهائيا على امكانية قيام دولة فلسطينية تمتلك السيادة على حدودها الخارجية .
كما شدد على ضرورة ادراك الكل الوطني لأهمية الوحدة الوطنية من حيث التوافق على الرؤية السياسية والبرنامج النضالي الذي بات يشكل الرد السليم على اجراءات ومخططات الاحتلال وما يتطلبه هذا البرنامج النضالي من التوافق على الاداة النضالية الواحدة الموحدة – القيادة الوطنية الموحدة للاشراف على توجيه وتنفيذ هذا الفعل ونقله لمستوى الهبة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال .
ورحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت بالدعوة التي أطلقها عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح السيد حسين الشيخ والتي دعا فيها إلى حوار وطني شامل من أجل تنفيذ الخطة الوطنية للتعامل مع المرحلة المقبلة.
وأوضح رأفت في تصريح له، اليوم الأحد، أن تصريحات "الشيخ" تأتي في إطار تنفيذ مخرجات المجلس المركزي بما فيها استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، مؤكداً على أهمية تطبيق هذه القرارات وغيرها من القرارات السابقة للمجلسين الوطني والمركزي ومنها وقف كل أشكال العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي كونها تنصلت من جميع الالتزامات المترتبة عليها في الاتفاقيات الفلسطينية- الإسرائيلية.
ولفت إلى أن الاجتماع القادم للجنة التنفيذية لـ م.ت.ف الذي سيعقد يوم الخميس المقبل، سيتدارس وضع آليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي بما فيه الإسراع في بدء حوار وطني فلسطيني شامل حيث دعا رأفت إلى عقد اجتماع للأمناء العاميين للفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي واللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف، وممكن عقد الاجتماع في الجزائر، مشدداً على أهمية دعوة الجزائر الشقيق للقوى والفصائل الفلسطينية من أجل إجراء حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية.
وأكد على التمسك بمخرجات الاجتماع السابق للأمناء العاميين واللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف وأيضا قرارات المجلسين الوطني والمركزي والتي أكدت على أهمية استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم من يرغب من الفصائل إلى جانب حركتي فتح وحماس، والتحضير لعقد مجلس وطني فلسطيني جديد تشارك فيه كل الفصائل الفلسطينية بعد إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وكذلك ضرورة أن تقوم حكومة الوحدة الوطنية بالتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.