تاريخ النشر: 2022-03-08 | 08:41
تاريخ النشر: 2022-03-08 | 08:41
غزة- رام الله: استنكرت فصائل فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، تفجير جيش الاحتلال الإسرائيلي لمنزل عائلة جرادات، في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، قال: إن هدم وتفجير منازل رجال الجهاد بمحافظة جنين - قلعة المقاومة - لن يهدم إرادة الجهاد والمقاومة لدى شعبنا الفلسطيني ولدى الحركة وأبنائها ومقاتليها.
وأكد، أننا سنبقى على العهد مع أبنائنا وإخواننا، وسنكمل مسيرتنا سوياً حتى النصر إن شاء الله.
وفي السياق ذاته، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، أنّ تفجير منازل المقاومين المجاهدين في السيلة الحارثية اليوم .
وشدد بدوان في تغريدة له عبر تويتر، أنّ هذا هو استمرار في سياسة العقاب الجماعي .وهو سلوك إجرامي غبي .يدل على نفسية المحتل المليئة بالكراهية للانسان .لانه لا اثر لهذا العمل على قوة المقاومة .حيث من السهل على من يضحي بحياته ان يضحي ببيته، فهذا دليل ضعف وافلاس للاحتلال
تفجير منازل المقاومين المجاهدين في السيلة الحارثية اليوم .هو استمرار في سياسة العقاب الجماعي .وهو سلوك إجرامي غبي .يدل على نفسية المحتل المليئة بالكراهية للانسان .لانه لا اثر لهذا العمل على قوة المقاومة .حيث من السهل على من يضحي بحياته ان يضحي ببيته.
— حسام بدران (@husam_badran) March 8, 2022
هذا دليل ضعف وافلاس للاحتلال
وأكد من جهته، مركز حرية، أنّ سياسة هدم المنازل التي تنتهجها سلطات الاحتلال جريمة وفقاً لنظام روما.
واستنكر تجمع المؤسسات الحقوقية حرية، مواصلة سلطات الاحتلال انتهاكاتها وإجراءاتها التعسفية والتهويدية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، حيث قام جيش الاحتلال بنسف منزل الأسيرين محمد يوسف جرادات وغيث أحمد ياسين جرادات في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين صباح اليوم.
وأفاد محمد القدرة الناشط الحقوقي والباحث القانوني في التجمع؛ أن سياسة الاحتلال في الضفة الغربية والمدينة المقدسة تُشكّل انتهاكًا سافراً لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة لاسيّما قراراته: (1544 – 1515 ،1405 ،2334) التي أكّدت في مُجملها على بطلان جميع الإجراءات التشريعية والإدارية والأعمال التي اتخذتها سلطات الاحتلال من أجل تغيير الوضع الديمغرافي للأراضي المحتلة.
وأضاف القدرة؛ أن هذه السياسة تمثل مخالفة واضحة لقرارَات الجمعية العامة للأمم المتحدة إضافة إلى أنها تمثل جريمة حرب وفق ما نص عليه ميثاق روما في مادته "8/4"، ومخالف لاتفاقية جنيف الرابعة 1949م، والتي دعت إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم والحفاظ على الوضع القانوني الدولي الخاص الذي يحكم الأراضي المحتلة.
وأوضح القدرة؛ أن استمرار سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة يشكل تحدياً لقرارات المجتمع الدولي، ويندرج ضمن تكريس سياسة التهويد وسلب حقوق الفلسطينيين فيه داعيا الجهات المعنية لإدانة ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين التي تنطوي على انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف وترقى لتُشكل جريمة وفقاً لنظام روما، وشكل من أشكال الاضطهاد للسكان الفلسطينيين ويدعو المدعي العام للمحكمة الجنائية بالإسراع بفتح ملف تحقيق شامل للانتهاكات والجرائم التي يمارسها الاحتلال.
من جهته، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، هدم وتفجير قوات الاحتلال الإسرائيلية لمنزل عائلة جرادات في بلدة سيلة الحارثية غرب جنين وترويع المواطنين ولا سيما الأطفال، بـ"جريمة تطهير عرقي جماعية" تضاف إلى سجل الجرائم وإرهاب الدولة المنظم التي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وشددت الجبهة في بيان صدر عنها يوم الثلاثاء، أن سياسة هدم المنازل والإعدامات والاعتقالات اليومية لن تنال من إرادة شعبنا وإصراره على مواصلة النضال والمقاومة بكل أشكالها حتى دحر الاحتلال والمستوطنين وإنجاز حقوقه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير.
وتوجهت الجبهة بالتحية للشباب الثائر والمقاومين الذين تصدوا واشتبكوا مع الآليات والجرافات العسكرية الإسرائيلية المقتحمة لبلدة سيلة الحارثية.
وختمت الجبهة بيانها مذكرةً الأمين العام للأمم المتحدة بالوفاء بتعهداته في توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني وأرضه، وداعية الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لإدانة الاحتلال على جرائمه اليومية ومواصلة الضغط على حكومة الاحتلال حتى توقف سياسة هدم المنازل وتهجير سكانها في عموم الضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة .
واستنكرت وزارة الأسرى والمحررين، بغزة، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبيل فجر اليوم الثلاثاء، على تدمير وتفجير منازل الأسرى محمد يوسف جرادات، والشقيقين غيث وعمر أحمد جردات في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين بالضفة الغربية.
وعدت الوزارة سياسة هدم منازل الأسرى الفلسطينيين جريمة مزدوجة المعاناة، تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى وذويهم، مشيرة إلى أن الاحتلال لا يكتفي بتعذيب الأسرى داخل السجون، بل ويتعمد على ملاحقة ذويه بالخارج كعقوبة جماعية، بهدف إلحاق الأذى بأشخاص ذنبهم الوحيد أنهم أقرباء لمناضلين.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها نحو 150 آليات عسكرية جرافات ثقيلة، اقتحمت بلدة السيلة الحارثية، لهدم منازل الأسرى، حيث اندلعت مواجهات أصيب خلالها عشرات المواطنين بالرصاص والاختناق بالغاز المسيل للدموع
وأضافت، أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم منازل عوائل الأسرى يعد انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي والإنساني في إجراء انتقامي للنّيل من عائلات الأسرى وأطفالهم.