تاريخ النشر: 2021-07-29 | 08:15
تاريخ النشر: 2021-07-29 | 08:15
غزة: قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس صباح يوم الخميس، إنّ استشهاد الطفل محمد العلامي برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل، جريمة حرب مكتملة الأركان، وتؤكد من جديد عدالة مطالب شعبنا بمحاكمة قادة جيش الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.
وأكد قاسم في تصريح صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، اصرار جيش الاحتلال على تكرار جرائمه بحق أطفال شعبنا، يعكس شعوره الدائم بأنه فوق القانون الدولي ويتصرف بمنطق البلطجة.
وأشار، إلى أنّ جرائم الاحتلال ضد أهلنا في الضفة الغربية لن يوقفها إلا تصعيد المقاومة الشاملة.
ومن جهتها أكد حركة الجهاد، أنّ دماء الطفل الشهيد محمد العلامي شاهد جديد على الإرهاب الإسرائيلي بحق الأطفال.
وقالت، إنّه طفلُ جديد يرتقي بفعل الإرهاب الإسرائيلي الذي يتعمد استهداف الأطفال الأبرياء، فمن التضييق عليهم وحصارهم وحرمانهم من أبسط الحقوق، وصولاً إلى اعتقالهم أو قتلهم وإعدامهم، تتواصل الجرائم الصهيونية دونما توقف، وقد كان الطفل الشهيد محمد مؤيد العلامي البالغ من العمر (11 عاماً) من بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل آخر ضحايا الإرهاب الصهيوني، الذي لا زالت دماء نحو 70 طفلاً استشهدوا خلال القصف الصهيوني الغاشم الذي استهدف أحياءً مدنية بكاملها، شاهدة عليه.
ونوه، إلى أن استهداف الأطفال الأبرياء جريمة وإرهاب يستبيح الاحتلال الارهابي ارتكابها في ظل الصمت والعجز الذي أصاب المنظمات الدولية والإقليمية بالخرس وتبلد الضمائر التي لا تحرك ساكناً أمام هول وبشاعة الإرهاب والحصار الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وتابعت، أننا ننعى الطفل الشهيد محمد مؤيد العلامي، فإننا نؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه، وندعو جماهير شعبنا لتصعيد المواجهات مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.