تاريخ النشر: 2022-12-14 | 07:54
تاريخ النشر: 2022-12-14 | 07:54
غزة- رام الله: هنأت فصائل فلسطينية صباح يوم الأربعاء، حركة حماس بذكرى انطلاقتها الـ35.
حركة فتح الانتفاضة، باركت نبارك لحركة حماس ذكرى انطلاقتهم، مؤكدةً أنّها شكلت رافداً مهماً للعمل الوطني المقاوم في وجه الاحتلال، وسجّلت حضوراً متميزاً في كافة المحطات، وحافظت على موقف ثابت في صراعنا الممتد والمفتوح مع الاحتلال، وأكدت من خلاله على استمرار الكفاح والمقاومة حتى تحرير كل فلسطين.
وشددت،، على الشراكة والتحالف مع حركة "حماس" وكافة قوى المقاومة الفلسطينية لحماية الثوابت والدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ومواجهة العدو ومواصلة الاشتباك معه في كل الساحات وبكل الوسائل وفي مقدمتها العمل الفدائي المسلح.
وأكدت، على مواصلة العمل مع كافة القوى الفلسطينية من أجل تحقيق الوحدة وتحشيد كل الطاقات الوطنية في مقاومة العدو وتحرير كامل تراب وطننا المقدس.
مسؤول المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين محمد البريم، وقيادة اللجان، وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين هنأت حماس، وكتائب الشهيد عز الدين القسام بذكرى الانطلاقة"ال35".
وتقدموا، بأحر التهاني والتبريكات إلى أخوة الدم والعقيدة ورفاق السلاح في حماس، وكتائب الشهيد عز الدين القسام "بمناسة ذكرى إنطلاقتهم المباركة "ال35".
وشدد، أنّ حركة حماس مثلت إضافة كمية ونوعية للعمل الإسلامي والوطني المقاوم على الساحة الفلسطينية وكانت ولا زالت رافدا أساسياً يشار له بالبنان ونهر عطاء وتضحيات لا ينضب.
ونوه، أنّ إنطلاقة حركة حماس كانت ولا زالت حاجة فلسطينية إسلامية ضرورية للنضال الوطني الفلسطيني حيث أعادت الهوية الإسلامية لصراعنا مع العدو الصهيوني التلمودي وقضينا الفلسطينية.
حركة المجاهدين الفلسطينية، أكدت في ذكرى انطلاقة حماس الـ35، حركة المجاهدين الفلسطينية، على خيار المقاومة والوحدة الجهادية لانتزاع كل الارض وكل الحقوق.
ونوهت، في هذه المناسبة المباركة تستذكر حركة المجاهدين السجل الحافل من التضحيات التي قدمتها حماس في تاريخ النضال الفلسطيني فقد أضافت زخماً جهادياً وشكلت إضافة نوعية للعمل الاسلامي والمقاوم في فلسطين والأمة.
وقالت، إن حركة المجاهدين إذ تشدد على عمق العلاقة المتينة مع إخوان الدرب والسلاح في حماس وكتائب القسام تؤكد على ان خيار المقاومة والوحدة المبنية على أسس متينة هو الطريق لاستعادة كل ارضنا وحقوقنا ، كما تدعو حركة المحاهدين شعبنا وقواه المقاومة لمزيد من رص الصف وتعزيز الوحدة الحقيقية للتصدي لكل مؤامرات العدو وأذنابه.
وشارك وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة غزة في حفل استقبال نظمته حركة حماس في ذكرى انطلاقتها الـ(35) في منزل رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية غرب مدينة غزة.
وضم وفد الجبهة الذي ترأسه عبد الحميد حمد عضو اللجنة المركزية ومسؤول محافظة غزة، مسؤولي العلاقات الوطنية والفروع الحزبية والمنظمات الجماهيرية.
بدوره، قدم حمد التهاني والتبريكات باسم قيادة الجبهة الديمقراطية وأمينها العام الرفيق نايف حواتمة إلى قيادة حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي الأخ إسماعيل هنية، مشيراً لمسيرة العمل الوطني والمقاوم المشترك في الميدان والسجون والمعتقلات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين ودفاعاً عن شعبنا وحقوقه وكرامته الوطنية.
ودعا القيادي في الجبهة إلى صون الوحدة الداخلية وإنهاء الانقسام لمواجهة الحكومة اليمينية المتطرفة والفاشية الجديدة، مجدداً العهد والوفاء للشهداء والأسرى والجرحى على السير في دروب النضال والمقاومة حتى كنس الاحتلال والمستوطنين وإنجاز الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.
وفي ختام حفل الاستقبال، قدم وفد الجبهة الديمقراطية درع لقيادة حركة حماس تقديراً لمسيرة العمل الوطني والمقاوم.
من جهته، تقدمت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بالتهنئة للأخوة في حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاقتها.
وأضافت، في هذه المناسبة، تؤكّد الجبهة أنّ انطلاقة حركة حماس شَكلّت إضافةً هامة للنضال الفلسطيني وللحركة الوطنيّة، قَدمّت خلال مسيرتها ومقاومتها النوعيّة التي امتدت على مدار خمسة وثلاثين عامًا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين وفي المقدمة منهم القادة مؤسسها الشيخ المجاهد أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وصلاح شحادة وقافلة طويلة من الشهداء.
وشدّدت الجبهة على أهمية العمل الوطني الوحدوي المشترك كأساسٍ لمواجهة المخاطر والتحديات والمؤامرات التي تُحاك لتصفية القضية الفلسطينيّة، مُشيرةً إلى العلاقات الثنائيّة المتينة التي تجمعها مع حركة حماس، وخاصة في ميدان المقاومة حيث التنسيق الميداني المشترك.
وجدّدت الجبهة التهاني للأخوة في حركة حماس، مُعبرةً عن أملها في أن تكون هذه المناسبة محطة وطنيّة يتجدّد فيها الدفع بجهود إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة، باعتبار الوحدة الوطنيّة أساس الانتصار على العدو ومشاريع التصفية.