الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فصائل غزة تهنئ حم!س في ذكرى انطلاقتها الـ(33)

فصائل غزة تهنئ حم!س في ذكرى انطلاقتها الـ(33)

تاريخ النشر: 2020-12-14 | 09:53

غزة: قدمت الفصائل الفلسطينية صباح يوم الاثنين، التهنئة لحركة حماس في ذكرى انطلاقتها الـ33.

حركة حماس.. حيثُ تحدث القيادي فيها وعضو مكتبها السياسي عزت الرشق..

قال الرشق، إن هرولة بعض الأنظمة العربية نحو التطبيع خطيئة كبرى، داعيًا الأمة بشعوبها ومؤسساتها ونخبها المختلفة في شتى المجالات إلى التصدي لذلك.

وأكد الرشق في حوار أجراه الموقع الرسمي لحركة حماس، أن المطبعين لن يحصدوا سوى مزيد من الاستنزاف والتبعية، والاختراق الفردي والجمعي وعلى كل المستويات.

 وأوضح أنه في ظل هذه الهرولة التطبيعية مع العدو، لا يمكن التسويق بأن التطبيع فيه مصلحة فلسطينية، مشيرًا إلى أن هناك تساوقًا كبيرًا بين مشروع التطبيع ومشروع تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أن حركة حماس تريد من عمقها العربي والإسلامي أن يتحرّر من الانزلاق في مستنقع التطبيع، وأن يكون بمجموعه حائط صدّ منيع ضد كل محاولات اختراقه واستنزاف مقدّراته.

وأكد الرشق أن شعوب الأمَّة ستظل وفية لفلسطين وقضيتها العادلة، وستبقى مناصرة للشعب الفلسطيني وحقّه المشروع في تحرير أرضه ومقدساته، وقد لمسنا ذلك في مواقف الشعوب العربية والإسلامية الرّافضة للتطبيع.

وبيّن أن جزءًا مهمًا في المعركة مع العدو الصهيوني يتمثل في معركة ودور الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة الاحتلال، ومواجهة التطبيع جزء من هذه المعركة المستمرة.

وشدد الرشق على أن الشعوب العربية والإسلامية ستبقى هي حائط الصدّ المنيع والجدار الحصين الذي يصعب اختراقه على الرّغم من التحديات والمغريات، وستظل صامدة في مواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وحيا شعوب أمتنا العربية والإسلامية من جاكرتا إلى طنجة لهبّتها الرّافضة للتطبيع، حيث خرجت معلنة رفضها لهذه الجريمة، مجدّدة تمسكّها بالوقوف مع فلسطين وقضيتها العادلة.

وأكد الرشق أن الرّهان على الإدارة الأمريكية الحالية أو القادمة لن يغيّر في معادلة الصراع مع العدو، ولن يجلب لحكومات العدو المتعاقبة الأمن المزعوم، وأنَّ أيّ مكاسب آنية لحكومة الاحتلال حققتها عبر التطبيع الإجباري لن تستمر، ولن تكون ذات جدوى استراتيجية.

وأضاف أن هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع العدو هو خسارة للقضية الفلسطينية، ويمثل اختراقًا للعمق العربي والإسلامي، ولا أدلّ على ذلك الصمت العربي المتمثل في إطار "جامعة الدول العربية" تجاه خطوات التطبيع المتسارعة.

وشدد الرشق على أن التطبيع لا يخدم سوى أجندة الاحتلال وسياساته العنصرية والإجرامية في فلسطين والمنطقة.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة تسعى بما تملكه من مرونة سياسية ووعي وحكمة نابع من إيمانها العميق بعمقها العربي والإسلامي وبعدالة قضيتها إلى إدارة علاقاتها السياسية مع محيطها العربي والإسلامي، بعيدًا عن التجاذبات والصراعات ولعبة المحاور، حيث تنأى بنفسها وقضيتها عن ذلك.

وشدد على أن حركة حماس بَنَت علاقاتها السياسية مع عمقها العربي والإسلامي على المستويين الرّسمي والشعبي، في توازن واعتدال، وحرصت كلّ الحرص في علاقاتها السياسية على مبدأ الاستقلالية في قرارها، فهي ليست طرفًا في جيب أحد، وليست منحازة لجهة على حساب أخرى، مع حرصها على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وبيّن أن الحركة كانت وستبقى حركة تحرّر وطني فلسطيني تلتقي مع جميع الدول العربية والإسلامية في هدف واحد، هو خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عنها، والوقوف مع شعبها ونضاله المشروع، وتبني علاقاتها السياسية في هذا الاتجاه.

وأشار الرشق إلى أن حركة حماس لن تعادي أحدًا، وستظل منفتحة بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وتمدّ يدها لجميع الدول العربية والإسلامية من أجل تعزيز التعاون فيما يخدم قضية الأمّة الأولى ضد عدوّها المشترك.

ولفت إلى أن تطوير العلاقة وتعزيزها مع المحيط العربي والإسلامي مرهون بمواقف هذه الدول تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن حركة حماس استطاعت خلال السنوات الماضية المحافظة على علاقات إيجابية مع محيطها العربي والإسلامي، وحافظت على علاقات جيدة مع كثير من الدول.

وتابع أن رئيس الحركة إسماعيل هنية ووفد قيادي زار العديد من الدول مؤخرًا، عزّز العلاقة مع كلّ من تركيا وإيران وقطر ومصر ولبنان وماليزيا.

ونبه إلى أن حركة حماس ترتبط بعلاقات راسخة ومتجذرة مع كل القوى والحركات السياسية والحزبية في العالم العربي والإسلامي.

ودعا الرشق شعبنا الفلسطيني إلى مواجهة التطبيع والحدّ من انتشاره، وفضح مساره، وبيان خطورته عبر ثلاثة مسارات مهمة.

وأشار إلى أن المسار الأول يتمثل في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وبناء شراكة حقيقية تجمع الكل الفلسطيني وفق رؤية نضالية موحّدة، أساسها العمل الوطني المشترك، وبناء موقف وطني رافض للتطبيع، والتنازل عن الحقوق والثوابت الوطنية.

وأكد الرشق أن المسار الثاني هو تفعيل المقاومة الشاملة ضد العدو الصهيوني، فهي السبيل لمقاومة التطبيع وتجريمه، والعمل على تعزيز التواصل مع العمق العربي والإسلامي ليكون شريكًا في هذه المقاومة بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية والإعلامية والاقتصادية والخيرية والإنسانية والثقافية والأكاديمية.

ونبه إلى أن المسار الثالث هو العمل على تعزيز التواصل وإدارة العلاقات السياسية مع العمق العربي والإسلامي الرسمي والشعبي، وكذلك على المستوى البرلماني من أجل سنّ قانون لتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، وعلى مستوى الأحزاب والمنظمات السياسية والحركات الإسلامية ومنظمات المجتمع المدني لتشكيل جبهة رافضة للتطبيع، والدعوة إلى تبني خيار مقاطعة الاحتلال في المجالات كافة.

وشدد الرشق على أن حركة حماس ومعها الشعب الفلسطيني وكل الفصائل الفلسطينية الرّافضة للتطبيع، ستمضي بكل قوّة ويقين في مشروعها لتحرير أرضها ومقدساتها، وستبقى وفيّة لمبادئها وثوابتها ومقدساتها وشهدائها وأسراها، وإن تخلّى عنها البعض، أو كثر المثبّطون والمطبّعون.

الجهاد..

تقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من في حركة "حماس"، بخالص التهاني والمباركات لمناسبة الذكرى الـ 33 لانطلاقة حماس، التي جاءت امتداداً لتاريخ طويل من العمل الدؤوب والتضحيات الكبيرة.

لقد أسهمت حركة حماس في الفعل الوطني وكانت عنواناً كبيراً للجهاد والمقاومة، ومثلت إضافة نوعية في مسيرة العمل الوطني والإسلامي من أجل تحرير فلسطين.

كما رسخت في مسيرتها المباركة ثقافة المقاومة وعززت مفاهيم الوحدة والعمل المشترك إلى جانب مسؤوليتها في حماية الثوابت والسعي من أجل الحفاظ على الحقوق وفي مقدمتها حق العودة المتجذر في الوعي الفلسطيني.

إننا في هذه المناسبة الوطنية العظيمة نؤكد على وحدة الصف والاستمرار في نهج المقاومة والجهاد، ومواصلة العمل المشترك وتعزيز شراكتنا والسير نحو الهدف الأسمى والأغلى وهو تحرير فلسطين كاملة من بحرها إلى نهرها بعون الله.

إننا إذ نستذكر الشهداء المؤسسين والقادة المجاهدين الذين قضوا على درب العودة والتحرير، فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد كل الشهداء والأسرى والجرحى بأن لا نحيد عن نهج المقاومة وهدف التحرير مهما بلغت التضحيات، وألا تنحرف بوصلتنا عن القدس، وألا تتبدل الأهداف ولا تتراجع مسيرتنا، وأن تبقى كتائب القسام وسرايا القدس وكل أجنحة المقاومة يداً واحدة وكتفاً بكتف في مواجهة الاحتلال والتصدي للعدوان، ومواصلة العمل من أجل تحرير الأسرى والمسرى بإذن الله.

وفي الختام: نتوجه بالتحية لقيادة حركة حماس في الداخل والخارج وعلى رأسها الأخ المجاهد القائد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وإخوانه في المكتب السياسي للحركة وقياداتها في الداخل والخارج، كما نتوجه بالتحية والتهنئة للمجاهدين الأبطال في كتائب الشهيد عز الدين القسام ولقيادة الكتائب، وللأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

لجان المقاومة في فلسطين..

هنأ محمد البريم الناطق الاعلامي للجان المقاومة في فلسطين، بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثون لانطلاقة حماس، رفاق الدرب في "حركة المقاومة الاسلامية" حماس" وكتائب الشهيد عز الدين القسام بذكرى الانطلاقة المباركة ال33 .

وأكد، ان هذه الانطلاقة المباركة هي عزيزة على قلوبنا وقلوب كل الأحرار والشرفاء من ابناء شعبنا وامتنا العربية والاسلامية وكل احرار العالم وهي مفخرة لكل فلسطيني و مقاوم لهذا العدو الصهيوني الغاصب .

وتابع، لجان المقاومة في فلسطين تؤكد على مبدا التحالف والشراكة مع حركة حماس في مواجهة العدو الصهيوني والدفاع عن شعبنا وارضنا ومقدساتنا وافشال كل المخططات والمؤامرات التصفوية التي تستهدف قضيتنا .

وشدد، سنبقى يدا بيد مع حركة حماس وكتائب القسام وباقي فصائل المقاومة لن نحيد عن درب ونهج المقاومة متمترسين خلف سلاحنا وبندقيتنا ومقاومتنا الى ان نحقق هدفنا بزوال الاحتلال الصهيوني .

ونوه، حماس وكتائب القسام شكلتا نموذجا مشرفا في المقاومة وهي الان تمثل راس حربة مقاومة العدو الصهيوني في فلسطين .

واستدرك بالقول، انطلاقة حماس نقلت المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية ومهمة حيث انها استطاعت نقل المواجهة مع العدو الصهيوني داخل ارضنا المحتلة لاول مرة في تاريخ صراعنا مع هذا العدو المجرم.

وقال، إن كتائب القسام  صنعت تحولات استراتيجية في مسيرة المقاومة الفلسطينية  حيث انها استطاعت مع الوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس و باقي الاجنحة العسكرية  خلق توازن الرعب والردع مع هذا العدو المجرم وبات العدو الصهيوني يحسب لها الف حساب

وتوجه بالتحية الى ارواح شهداء حركة حماس وكتائب القسام و على راسهم الشهيد الشيخ المؤسس احمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي وابراهيم المقادمة واسماعيل ابوشنب ونزار ريان وجمال سليم وجمال منصور وصلاح شحادة و احمد الجعبري ويحيى عياش ومحمود ابوالهنود وعماد عقل ورائد العطار ومحمد ابوشمالة وكافة شهداء حماس و القسام وشعبنا الاطهار

حركة الأحرار..

في الذكرى ال33 لانطلاقة حركة حماس يتقدم الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال وقيادة الحركة بخالص التهاني والتبريكات من الإخوة المجاهدين رفقاء الدرب وقادة مسيرة الجهاد والمقاومة قادة وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس وفي مقدمتهم رئيس مكتبها السياسي الأخ المجاهد إسماعيل هنية ولجناحها العسكري المُظفر كتائب الشهيد عز الدين القسام بمناسبة الذكرى ال33 لانطلاقتهم المجيدة.

شكَّلت انطلاقة حركة حماس إضافة نوعية للفصائل الفلسطينية وقوة لمشروع الجهاد والمقاومة وصخرة أمام كل مشاريع التسوية والتصفية للقضية

 33 عام من العطاء والتضحية والبطولة حققت خِلالها حركة حماس الانجازات تلو الانجازات على الصعيد التنظيمي والوطني والعسكري والحكومي والدولي ولازالت تعمل بعقيدة وطنية سليمة خدمة لشعبها ودفاعاً عن القضية الفلسطينية، وقدَّمت التضحيات الكبيرة في سبيل ذلك من دماء قادتها وجندها وكوادرها شهداء وأسرى وجرحى ولازال عطاؤها متواصلاً رغم كل المؤامرات التي تُحاك ضِدها وضِد شعبنا وقضيتنا.

 لازالت حركة حماس ثابتة على مبادئها ونهجها الإسلامي الراسخ، متمسكة بثوابت وحقوق شعبنا وبكل شِبر من فلسطين، رافضة لكل العبث الذي يطرح لتصفية القضية الفلسطينية، ومؤمنة بأن المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المسلحة هي السبيل الوحيد لإسقاط كل المشاريع التصفوية وهي الخيار الأمثل لتحرير الأرض والإنسان والمقدسات وتحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة والخلاص من الاحتلال.

 لقد كانت ولازالت حركة حماس تُمثل الركيزة الأساسية لمسيرة الجهاد والمقاومة التي أصبح يحسب لها الاحتلال والعالم أجمع ألف حساب ليس لحجم المقدرات لديها وإنما لامتلاكها العقيدة والقيادة الوطنية الصادقة التي تتطلع لنصرة دينها ووطنها وشعبها ولإعدادها جند وكوادر يتسابقون إلى الشهادة ويُقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل تحقيق حرية شعبهم وأرضهم.

 لقد عملت حركة حماس بكل جهد وقوة على توحيد الصف الوطني وتمتين الجبهة الداخلية وتذليل كل العقبات أمام تحقيق وحدة شعبنا وترتيب البيت الفلسطيني على الصعيد الوطني من خِلال رؤيتها الوحدوية وإصرارها على الالتقاء دوماً مع الكل الفلسطيني تحت سقف واحد، وعلى الصعيد العسكري من خِلال توحيد الجهود الميدانية في إطار غرفة العمليات المشتركة لتؤكد حرصها على تحقيق الشراكة الوطنية ووحدة شعبنا وقواه وفصائله التي تعتبر صمام الأمان والطريق السليم لمواجهة كل المخاطر والتحديات والمؤامرات التصفوية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

حركة المجاهدين..

نبرق بالتهاني والتبريكات الى رفاق الدم و السلاح في قيادة حركة المقاومة الإسلامية - حماس المتمسكة بمنهجها الإسلامي، بمناسبة انطلاقتها الثالثة والثلاثين .

انطلاقة حركة حماس هي إنطلاقة جهادية خاضت بها مراحل وحروب في مقارعة العدو وهي تحمل الهم الوطني مع كل المقاومين الأحرار، وما زالت على درب الجهاد والمقاومة.

 نحيي أرواح شهداء شعبنا الأبطال وقياداته التي روت بدمها أرض فلسطين ورسمت خريطة فلسطين بجهادها وتضحياتها.

اليوم نستذكر شهداء عظام ضحوا بأنفسهم من أجل قضيتنا الفلسطينية كالياسين والرنتيسي وابوشنب والمقادمة والجعبري وعياش، ليمضي ركب القادة الشهداء  (أبوشريعة وأبوعطايا وأبوعمار والشقاقي وأبوعلي مصطفى) وكل الأبرار الذين سبقوا على درب الجهاد والتضحية.

 نؤكد على مواصلة درب الجهاد والمقاومة مع الصادقين وإخوة الطريق والعقيدة حتى كنس الاحتلال عن كل فلسطين من بحرها الى نهرها.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط