تاريخ النشر: 2021-09-09 | 08:11
تاريخ النشر: 2021-09-09 | 08:11
غزة: قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر صباح يوم الخميس، إننا نحتشد دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة التي تتعرض لهجمة إسرائيلية غير مسبوقة يسعى خلالها الاحتلال للتغطية على فشله الذريع.
وأكد مزهر خلال مؤتمر صحفي للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة، أنّ عملية نفق الحرية النوعية حبست أنفاس العالم لدقة التخطيط وجرأتها العالية، ووجهت لطمة قاسية للمنظومة الأمنية الصهيونية، وأظهرت قدرة شعبنا على الانتصار على العدو المدجج بأعتى الأسلحة بأبسط الإمكانيات.
وأضاف، أنّ عملية نفق الحرية بدون أدنى شك ستكون بداية مرحلة جديدة وبوارق أمل لمزيد من هذه العمليات النوعية.
وشدد، أنّ ما يحدث الآن داخل سجون الاحتلال خطير جداً، وهذا يجعل من الأوضاع مفتوحة على جميع الاحتمالات، ولا يوجد هناك ذرة شك بأن شعبنا ومن خلفه المقاومة لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يجري داخل سجون الاحتلال.
ونوه، أنّ قضية الأسرى من قدسية القدس واللاجئين، وشعبنا جميعاً موحداً خلف الأسرى، وكما خاض شعبنا معركة سيف القدس دفاعاً عن القدس والمقدسات، مستعد لأن يخوض معركة مفتوحة وشاملة من أجل الأسرى.
وحذر مزهر، الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة هجمته الاجرامية الواسعة بحق الاسرى، وندعو للانسحاب الفوري من الأقسام وكافة المعتقلات. وإلا فإننا كما عاهدنا الاسرى لن نقف مكتوفي الايدي، فالتصعيد سيقابل بالتصعيد.
ودعا، جماهير شعبنا إلى توفير الحماية لأبطالنا الستة وما يتطلبه ذلك من مواصلة عمليات التشويش والارباك والالهاء للعدو الاسرائيلي، فحماية هؤلاء الأبطال أمانة في أعناقنا.
كما دعا، لإعلان الغضب العارم وإلى التصعيد الشامل والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على مواقع التماس اسناداً للأسرى في معركتهم ضد الهجمة الاحتلالية.
وأرسل رسالته لمصر قائلاً: ندعوها للتدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف جرائمه بحق الحركة الاسيرة، فلا مجال أمام شعبنا إلا حماية أسراه بالتصعيد والانفجار إذا ما واصل الاحتلال عدوانه على الاسرى.
وفي سياق متصل، تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين.
وقدمت، التحية والاجلال الى ابطالنا الاسرى في كافة السجون والباستيلات الفاشية الصهيونية الذين يسطرون اكبر الملاحم البطولية في مواجهة السجان الصهيوني المجرم .
واوضحت، أن اسرانا الابطال يسطرون ويكتبون بعظمهم ولحمهم وصدورهم العارية صفحات المجد والعزة والكرامة والارادة والايمان بالنصر والاستعداد الكبير للتضحية والفداء .
ووجهت، التحية الى جماهير شعبنا الابي في كل مكان من ارض فلسطين الذين انتفضوا نصرة ومساندة للاسرى البواسل في السجون الصهيونية الفاشية ونؤكد ان قضية الاسرى ونصرتهم تشكل عامل فعلي كبير لاستنهاض روح وارادة المواجهة مع عدونا المجرم .
وحذر اللجان، الاحتلال من التمادي والتغول في الاعتداء على اسرانا الابطال فشعبنا الابي ومن خلفه مقاومته الباسلة ستكون لهم الكلمة الحاسمة ولن نقف صامتين امام هذه الاعتداءات.
ويتابع مركز حماية لحقوق الإنسان بقلق بالغ أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ضوء تصاعد وتيرة حملات القمع والتفتيش داخل سجون ومعتقلات الاحتلال بشكل عام، وسجني النقب ومجدو على وجه الخصوص، وامتداد دائرة المواجهات لكافة السجون المركزية.
فوفقاً لمتابعة المركز كثّفت سلطات الاحتلال من سياساتها القهرية بحق
الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين كإجراء عقابي انتقامي شملت تقليص مدة
الفورة، وتقليص عدد الأسرى في ساحات السجون، وإغلاق "الكانتين"، والمنع من
الزيارات العائلية، على خلفية هروب ستة معتقلين فلسطينيين من سجن "جلبوع"
قبل أيام.
وحذر المركز، من خطورة الاوضاع داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج
سياسة القمع التي تنتهجها إدارة مصلحة سجون الاحتلال ضد الأسرى والمعتقلين
الفلسطينيين .
وعبر، عن بالغ قلقه تجاه سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي
القمعية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ، فإنه يؤكد أنها تعتبر من قبيل "تدابير اقتصاص" المحظورة بموجب اتفاقيات جنيف، وتنطوي على تعسّف في
التنكيل وهو ما يمثل مخالفة جسيمة للقانون الدولي الإنساني، ترقى لتشكل
جرائم دولية ، وبدوره:
1. يطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقيام بدورها للكشف عن مصير أسرى
سجني جلبوع والنقب اللذين تعرضوا لحملات قمع وحشية خلال الأيام الماضية وضمان تمتع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بكافة الحقوق التي أقرتها
المواثيق ذات الصلة.
2. يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الأسرى والمعتقلين
الفلسطينيين، ووقف سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الانتقامية بحقهم.
3. يطالب المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف
الثالثة والرابعة القيام بما يلزم من إجراءات للتصدي لإسرائيل وإجبارها
على الإذعان لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانوني الدولي لحقوق
الإنسان.
4. يطالب دولة فلسطين بملاحقة جرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى
والمعتقلين عبر المحكمة الجنائية الدولية لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
الحساينة
كما أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين الدكتور يوسف الحساينة "أن شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية المناضلة والمقاومة لن تتخلى على واجبها الأخلاقي والنضالي للدفاع عن أسرانا وحمايتهم"، مشدداً على أنَّ كل الخيارات للدفاع عنهم ممكنة وعلى المجتمع الدولي تحمّل مسئوليته الكاملة.
وقال د. الحساينة في منشور على صفحته في فيس بوك: "على رغم من التهويل والتضخيم والمدد غير المحدود من رأس الهيمنة العالمية الولايات المتحدة الأمريكية، والغرب الاستعماري، ورغم التطبيع والخيانات والشراكات الأمنية والتحالفات الاستراتيجية العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية، التي تحاول عبثاً جعل كيان الاحتلال الإسرائيلي كياناً طبيعياً وشريكاً حيويا في المنطقة، ورغم عبثية مسارات التسوية وتسويق وهم الدولة في ظل احتلال استيطاني عنصري توسعي، لا تزيده ملهاة المفاوضات إلا نهماً وجشعاً وتغولاً أكثر فأكثر لمصادرة الأراضي وتهويد المقدسات، والمزيد من الاعتداءات على الابرياء من المدنيين والمزارعين والأطفال".
وأضاف: "رغم كل ذلك الضجيج والتزييف، إلا أن يقيننا الذي لا يتزحزح هو أن هذا الكيان المحتل إلى أفول وإلى زوال، فها هي منظومته الأمنية الأكثر فتكاً وتطوراً في العالم، وماكنته الإعلامية التي تسوّق هذه المنظومة لإبراز إنجازاته التقنية والتكنولوجية والقدرات العلمية والأمنية، حتى تسهل عملية تخدير الشعوب والتجسس عليها، واختراق أمنها، ها هي تسقط وتترنح أمام ثلّة عزّل إلا من إرادتهم، وعزيمتهم الصلبة، وإيمانهم الراسخ، لتتمكن من انتزاع حريتها، بعد أن حطّمت قيد (الخزنة) هناك في جلبوع".
وتابع: "فمن هناك خرجت تلك الثلّة منتصرةً لتضيء سماء شرقنا المقاوم وفلسطين المظلومة، طهراً وكبرياءً وكرامة...، حيث استقبلتهم السنابل في سهول بيسان ومزارع الوطن السليب بحب وعشق، وقلوب أحرار العالم تهتف بأسمائهم وتدعو الله أن يكلأهم بحفظه".
وأشار إلى ان هذا الانتصار جاء ليراكم على الانتصار الذي تحقق في معركة (سيف القدس) مؤخراً، حين امتشقه فتية أطهار وصفعوا به وجه الكيان الغاصب؛ لتهتز أساسات عاصمته، ويجبر أكثر من ثلثي سكانه على النزول إلى الملاجئ، فيما تزاحم عشرات الآلاف منهم على مكاتب السفر طلباً للمغادرة، قبل أن يهرول العالم لإنقاذه من ورطته".
وأوضح ان الكيان المردوع بعد أن تآكلت قدرة ردع الكيان وتصدعت عوامل وجوده بات يستقوي على أسرى عزل يحتجزهم في مقابر الموت، ويحاصرهم بكل أدوات القهر والعذاب والوحشية ليقتل روح الحياة عندهم، مستدركاً "ولكن هيهات هيهات لما يخطط ويسعى، فها هم بصدورهم وقبضاتهم وإرادتهم التي لا تعرف الهزيمة، يتحدون ويقاتلون من مسافة صفر انتصاراً لكرامتهم وإنسانيتهم وحريتهم".
وتابع: "لقد آن الأوان لهذا العالم الغافل المخدوع وأحيانا المتآمر وما يسمى بالمجتمع الدولي، أن يرفع صوته وينتصر لإنسانيته المغيّبة بسبب تردده وانصياعه للابتزاز الأمريكي و"الإسرائيلي"، ٠ويقول لهذا الكيان المتمرد على كل القيم الحضارية والإنسانية: كفى لهذا الإجرام، بحق شعب أعزل أسير، ينادي بحقوقه المشروعة والمكفولة بكل القوانين الدولية".