تاريخ النشر: 2021-08-24 | 07:26
تاريخ النشر: 2021-08-24 | 07:26
غزة: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، الشهيد عماد حشاش الذي اغتيل برصاص جيش الاحتلال في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة فجراً.
حركة حماس، نعت الشهيد البطل عماد حشاش من مخيم بلاطة في نابلس، الذي ارتقى شهيدًا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال دفاعًا عن شعبنا ومخيم بلاطة .
وأشادت الحركة بتصريح صحفي صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بتصاعد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وهو ما يؤكد بسالة شعبنا وإصراره على استمرار معركة النضال، وقدرته على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت، أن المقاومة المتصاعدة ضد الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة هي الخيار الأمثل والأنجع لمواجهة الاحتلال وجرائمه ووقف مخططاته، مردفًا بأن دماء الشهداء الأبطال ستنير الطريق لكل الثائرين للمضي قدما نحو درب الجهاد والمقاومة، وكنس الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وتابعت: أمام صمود شعبنا الأسطوري واستبساله في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضنا؛ يتطلب من أجهزة أمن السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإنهاء كل أشكال الملاحقات والاعتقال وقمع للمناضلين والثائرين، وحماية شعبنا الفلسطيني والالتحام معه في معركته مع الاحتلال الصهيوني.
كما نعت حركة الجهاد في فلسطين، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، الشهيد البطل الفتى عماد خالد صالح حشاش (15 عاما) والذي ارتقى إلى ربه بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم بلاطة بمدينة نابلس فجر اليوم الثلاثاء.
وقالت، إننا في حركة الجهاد، نشيد بالتصدي لقوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم بلاطة، ونؤكد على حق المقاومة في الدفاع عن شعبها وأرضها بكافة السبل المتاحة، لمنع العدو من اقتحام المدن والمخيمات والقرى بالضفة.
وتحدثت، أن استمرار اقتحام قوات الاحتلال للمدن والمخيمات الفلسطينية بالضفة، يحتم على المقاومة البقاء على أتم الجهوزية والاستعداد لصد الاعتداءات الصهيونية، ليعلم العدو أنه سيدفع في كل مرة ثمن استباحته لأرضنا ودماء أبنائنا.
وأشارت، الرحمة للشهيد عماد حشاش، وخالص التعازي لعائلته ولأهالي مخيم بلاطة.
كما نعت حركة الأحرار، شهيد نابلس الطفل عماد خالد حشاش 15 عام، مؤكدةً أن هذه الجريمة هي إمعان في التغول والجرائم الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا تعكس دمويته وإرهابه وفاشيته.
ونعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الشهيد البطل عماد خالد حشاش من مخيم بلاطة، والذي استشهد فجر اليوم الثلاثاء خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني.
وأكدت ببيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، د على خيار المقاومة كخيار استراتيجي لاستعادة الحقوق وتحرير أرضنا، داعيةً الى تصعيد المقاومة والعمليات في الضفة والقدس وداخل كيان الاحتلال.
وأشارت، إلى أنّ قصف مواقع المقاومة دليل فشل الاحتلال في مواجهة المقاومة الفلسطينية، وإصراره على تفجير الأوضاع والبحث عن صورة نصر زائف.
وفي السياق ذاته، أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم وادت إلى ارتقاء الفتى عماد حشاش 16 عاما شهيدا في مخيم بلاطة.
وقالت الجبهة أن قوات الاحتلال تقوم بجرائم بشعة واعدامات ميدانية ضد أبناء شعبنا، وان الارهاب المنظم المتمثل بمزيد من القتل والاعتداءات هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا ، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة الاحتلال.
وأضافت الجبهة ان حالة الصمت الدولي المطبق تجاه كافة اجراءات الاحتلال بحق ابناء شعبنا تزيد من عنصرية ونازية الاحتلال الذي يتفنن بأساليب الدمار والقتل ونهب الاراضي لصالح مشروعه الاستيطاني وتهويد مدينة القدس ورفضه لكافة قرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الجبهة على ضرورة توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع حملات التنكيل والقمع من قبل حكومة الاحتلال، ودعت لممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها فورا.
ودعت الجبهة الى محاسبة اسرائيل وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتنا الفلسطينية وإلزام دولة الاحتلال بالقانون الدولي والإنساني.
من ناحيتها، دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للفتى عماد حشاش بإطلاق النار عليه، أثناء اقتحامهم مخيم بلاطة بمدينة نابلس.
ودعت الجبهة في بيان صدر عنها، وهي تنعى الشهيد الفتى عماد حشاش وتعزي عائلته وذويه، إلى المشاركة في تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير.
وقالت الجبهة إن "دولة الاحتلال تواصل ارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء شعبنا، والتي كان آخرها جريمة اغتيال الفتى عماد حشاش، والاعتقالات الجماعية ومصادرة الأراضي واجتياح المدن والقرى والمخيمات، وفرض الحصار الإسرائيلي على غزة، واحتجاز جثامين الشهداء، وغير ذلك من الإجراءات والممارسات التي تدينها القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية".
وشددت أن جرائم الاحتلال لا يمكن السكوت عليها، ولن تخمد أو تضعف فتيل المقاومة والانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، بل ستتواصل حتى كنس الاحتلال عن دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس.
ورأت أن اجتياح المدن والقرى واستمرار الجرائم الإسرائيلية، يؤكد من جديد أن الاحتلال لم يعد يلتزم بالحد الأدنى من اتفاق أوسلو ويتعامل مع السلطة باستخفاف وإذلال كبيرين. مضيفة: "لم يعد مفهوماً، ولا مقبولاً بقاء التنسيق الأمني مقدساً، وتحت غطائه يتم ذبح أبناء شعبنا في شوارع الضفة وعلى خطوط التماس وفي قطاع غزة".
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن إفلات دولة الاحتلال من العقاب على جرائمها المتواصلة وإرهاب الدولة المنظم يجعلها تتجرأ على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا.