تاريخ النشر: 2022-03-06 | 05:22
تاريخ النشر: 2022-03-06 | 05:22
القدس: نعت فصائل فلسطينية صباح الأحد، الشاب الفلسطيني الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس فجرًا.
وحسب المصادر، أنّ الشهيظ هو شاب يبلغ من العمر (19 عامًا) من مدينة القدس المحتلة.
وأطلقت عناصر شرطة الاحتلال الرصاص صوب الشاب عند باب حطة قبل دخوله للمسجد الأقصى، بزعم تنفيذه عملية طعن، وتركته ينزف دون تقديم العلاج له.
الخارجية الفلسطينية تدين
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ظهر يوم الأحد، جريمة الاعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب كريم جمال القواسمي (19 عاما) من قرية الطور بالقدس الشرقية المحتلة.
وأدانت، اجراءات العقاب الجماعي التي فرضتها شرطة الاحتلال ضد المواطنين المقدسيين واقدامها على التنكيل بهم على الحواجز الأمنية التي نصبتها على ابواب البلدة القديمة وداخل أزقتها.
وشددت، أنّ هذه الجريمة البشعة تأتي في ظل موجة تصعيد احتلالي تعيشها المدينة المقدسة في الايام الاخيرة أوقعت العديد من الاصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين العزل بمن فيهم الأطفال.
واستغربت الخارجية، إصرار المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحقوق الانسان صباح مساء، على تجاهل جرائم اسرائيل والانتهاكات التي ترتكب يوميا بحق المواطنين الفلسطينيين العزل والتي ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتفضيلها اغلاق عينيها عن معاناة الفلسطينيين.
وناشدت، الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، كمقدمة لا بد منها لتمكين شعبنا من حقه في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة.
وطالبت، من المحكمة الجنائية الدولية تحمل مسؤولياتها والاسراع في البدء بتحقيقاتها بجرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا.
حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس في تصريحات إذاعية:
قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في تصريحات إذاعية، أن المدينة المقدسة تقاوم لطرد الاحتلال والحفاظ على هويتها الفلسطينية العربية.
وأكد قاسم، أن هذه معركة مفتوحة مع الاحتلال ولن تتوقف إلا بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالتحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأضاف قاسم، أن دماء شهيد القدس التي سالت فجر اليوم على تراب المدينة المقدسة هي التي ستحفظ لها هويتها وتحميها من الغزاة، وتحفظها من كل محاولات الاستيلاء عليها.
وتابع قاسم، "هذه التضحيات العظيمة التي تجسدت في شهيد القدس فجر اليوم ، تمثل استعداد الفلسطيني على دفع ثمن تطهير مقدساته من دنس الاحتلال."
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بعملية الطعن البطولية الذي نفّذت صباح الأحد في المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة وأدّت إلى إصابة اثنين من شرطة الاحتلال الصهيوني.
واعتبرت الجبهة في بيانٍ لها، أنّ "هذه العملية الجديدة جاءت لتؤكّد على الإرادة وتكاملية النضال واستمراريّة المقاومة، ولتعبّر عن الرد الشعبي الحاسم في وجه المؤامرات التي تستهدف قضيتنا وحقوقنا".
ودعت الجبهة إلى "ضرورة استثمار الرسائل القوية التي وجهتها عملية الطعن في ظل الإجراءات الأمنيّة المشدّدة التي يتخذها الاحتلال، وذلك للاستمرار في الفعل الشعبي المقاوم وبكل الوسائل".
من جهته، دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة إعدام شاب فلسطيني أعزل بدم بارد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في باب حطة بمدينة القدس المحتلة بزعم تنفيذه عملية طعن. ونعت الجبهة الشهيد الشاب سامر القواسمي وتقدمت بالتعازي لذويه.
وأوضحت الجبهة أن قوات الاحتلال تستسهل إطلاق النار على الفلسطينيين تحت مزاعم وادعاءات واهية بهدف القتل المباشر، مشددة أن عمليات القتل وتصعيد القمع الوحشي أصبحت سياسة يومية يتفنن بها جنود الاحتلال في ارتكابها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقالت الجبهة "يخطئ جنود الاحتلال في اعتقادهم أن سفك دماء أبناء شعبنا واعتقاله وهدم منازله وتهجيره قسراً من شأنه أن يقوض إرادته في الصمود والمقاومة، ويخطئ جيش الاحتلال إن ظن أن جرائمه سوف تقطع الطريق على انطلاق المقاومة الشعبية الشاملة".
داعية القوى الوطنية والإسلامية للتحضير لاستقبال استحقاقات المقاومة الشعبية الشاملة بإنهاء تشتتها وتحمل مسؤولياتها الوطنية، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وإعلان برنامجها وخططها وأدواتها الكفاحية.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي بوقف سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في تحمل مسؤولياته في توفير الحماية والحق في الحياة لشعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال.
مطالبة في الوقت نفسه الأمم المتحدة وخاصة مجلس حقوق الإنسان للمباشرة بفتح تحقيق ميداني بهذه الجريمة النكراء وغيرها من الجرائم وكشف الحقيقة كاملة للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وحقوق الإنسان وارتكابها جرائم ضد الإنسانية والمتمثلة بجريمتي الاضطهاد والفصل العنصري "الأبارتهايد" والبدء بمحاكمة ومعاقبة مجرمي الحرب وعزل دولة الاحتلال.
كما باركت حركة المقاومة الشعبية عملية الطعن البطولية فجر الأحد، بالقرب من باب الأسباط، والتي أسفرت عن وقوع إصابتين في صفوف الاحتلال.
وأضافت في بيان لها، "تحتسب الحركة عند الله منفذ العملية البطولية الشهيد البطل سامر جمال القواسمي (19 عاما) من بلدة الطور".
وتابعت، نشدد على أن العملية البطولية جاءت في المكان والوقت المناسبين بكل المعاني والظروف وهي تأكيد واضح بأن مقاومتنا مستمرة وماضية في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل ترابنا فلسطين من دنس الاحتلال الصهيوني.
حشد تدين جرائم القتل
الهيئة الدولية (حشد) تدين جرائم القتل الميداني التي تقترفها سلطات الاحتلال الاسرائيلية وتطالب بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد) تدين بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية، فجر اليوم الأحد الموافق 6 مارس (اذار) 2022م على إعدام المواطن: كريم جمال القواسمي (19) عاماً، أثر إطلاق النار المباشر عليه أثناء تواجده بالقرب من باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
ويذكر أن قوات ومخابرات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت صباح اليوم منزل الشهيد كريم القواسمي، في بلدة الطور في القدس المحتلة، وشرعت بتفتيش المنزل واعتقلت والدته وشقيقه محمد، كما استدعت والده جمال القواسمي للتحقيق، ويشار إلى أن الشهيد المقدسي هو أسير محرر قضى داخل سجون الاحتلال عام ونصف العام.
إن هذه الجريمة تأتي في إطار سلسلة الإعدامات الميدانية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، التي شهدت ارتفاع ملحوظ في الأشهر الاخيرة الماضية وصل إلي 16شهيد، وجمعيهم تم إعدامهم ميدانياً من قبل جنود الاحتلال ومستوطنون وعناصر أمن وأفراد شرطة إسرائيليين بادعاء قيامهم، أو محاولتهم القيام بعمليات طعن.
من جهته، قال دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالضفة، إن استشهاد الطفل يامن نافز جفال ١٦ عاما برصاص الاحتلال في بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة دليل واضح على عنصرية الكيان الصهيوني وإجرامه، ومؤشر على طبيعته القائمة على القتل والعدوان والإرهاب.
وأضافت أن، ن هذه الجريمة الصهيونية ليست إلا تأكيدا إضافيا على ضرورة إشعال نيران المقاومة في كل مكان؛ لنكون قادرين كفلسطينيين على ردع الاحتلال، ووقف جرائمه.
وتابعت، إن قتل أطفالنا واستهدافهم يستوجب من الكل الفلسطيني بمختلف أطيافه وفصائله الانصهار في بوتقة مقاومة موحدة تحمي أبناء شعبنا وبيوتهم ومقدساتهم، وهو ما يتطلب من السلطة مراجعة سلوكها السياسي، ورفع يدها عن المقاومة، وتجريم التنسيق الأمني.
وشددت، إن تصاعد العدوان الصهيوني على القدس وأهلها ينذر بغضب فلسطيني شامل، سيدفع الاحتلال ثمنه في كل مكان في فلسطين.
كما دعت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير، إلى تحرك دولي عاجل لتوفير الحماية لأطفال فلسطين الذين يتعرضون لعمليات إعدام ميداني إضافة للاعتقال والتعذيب.
وقالت الدائرة على لسان رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد التميمي، يوم الإثنين، "جرائم الإعدام التي يمارسها الاحتلال تتواصل أمام نظر وسمع العالم أجمع دون أن يحرك ذلك لا ضمير ولا مشاعر إنسانية لدى من ثبت أنهم يكيلون بمكيالين عندما يكون المجرم الاحتلال الإسرائيلي وتكون الضحية فلسطينية".
وأضاف "في أماكن وأوقات أخرى، عندما تتعلق الأمور بمصالح الدول الاستعمارية المهيمنة على الهيئات الدولية، تتحرك الماكينات الإعلامية والدبلوماسية وأحيانا العسكرية بذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية، بينما الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين وخصوصا استهداف الأطفال وآخرهم الطفل يامن جفال الذي أعدمته قوات الاحتلال أمس في بلدة أبو ديس، لا مكان لها في قاموسهم الإنساني بل إنهم يوفرون الغطاء لكيان الاحتلال لممارسة إرهابه المنظم بالقتل والتطهير العرقي والتهجير".
وحذر التميمي من "أن تواطؤ المجتمع الدولي، وعدم تحركه لوقف جرائم الاحتلال التي تتنافى مع كل القوانين والاتفاقيات الدولية، سيؤدي بالنهاية إلى انفجار الأوضاع في الأرض المحتلة".
من جهته، أدان مركز حماية لحقوق الإنسان بأشد العبارات استمرار جنود الاحتلال بإنتهاج سياسة الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين والتي كان آخرها إعدام الطفل الفلسطيني: يامن نافز جفال (16) عاماً من بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة، ويؤكد المركز أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي شجع جنوده على ارتكاب المزيد منها، ويطالب بتحرك دولي لوقف سياسة الإزدواجية والكيل بمكيالين ووضع حد لجرائم الاحتلال التي طالت الكل الفلسطيني.
فوفقاً لمتابعة مركز حماية لحقوق الإنسان اقتحمت قوات الاحتلال الحربي مساء أمس الأحد الموافق 06/03/2022 بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، وسط إطلاق نار كثيف تجاه المواطنين العزل حيث تعمد جنود الاحتلال إطلاق النار تجاه الطفل (جفال) ما أدى إلى إصابته.
ووفقاً لشهود العيان فقد منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليه وقامت بإطلاق قنابل الغاز تجاه سيارة الإسعاف ما أدى إلى إصابة المسعفين بالاختناق، كما وأفاد شهود العيان أن جنود الاحتلال قاموا باعتقال الفتى (جفال) مصاباً واقتادوه في مركبة إلى موقع الجبل العسكري المقام على أرض البلدة، قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده.
يذكر أن جريمة إعدام الطفل (جفال) جاءت بعد ساعات من قيام جنود الاحتلال بارتكاب جريمة إعدام شاب فلسطيني آخر: كريم جمال القواسمي (19 عاما) من قرية الطور شرق مدينة القدس قرب باب حطة، شمال المسجد الأقصى المبارك.
مركز حماية لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانة لسياسة القتل التي ينتهجها الاحتلال في تعامله مع المدنيين الفلسطينيين في الضفة المحتلة، فإنه يؤكد أن جريمة إعدام الطفل (جفال) ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل استمرار صمت المجتمع الدولي وتخاذل الأمم المتحدة ومؤسساتها عن القيام بالدور المنوط بها في حماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. كما ويؤكد المركز أن عملية إطلاق النار على الطفل (جفال) من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي تصنف بأنها قتل خارج نطاق القانون، وهي جزء من سلسلة الإجراءات التعسفية العنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وتأتي تنفيذاً لتعليمات قيادة الاحتلال العسكرية التي شرعت سهولة الضغط على الزناد تحت ذريعة حماية الجنود لأنفسهم أثناء اقتحاماتهم لمناطق الضفة الغربية، وإزاء ذلك فإن مركز حماية لحقوق الإنسان يطالب:
1. مجلس حقوق الإنسان لفتح تحقيق فوري وجدي في جريمة قتل الطفل (جفال).
2. المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة بالتحرك الجاد لوقف جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين وتفعيل آليات القانون الدولي لحماية المدنيين في الأراضي المحتلة.