تاريخ النشر: 2022-10-24 | 09:53
تاريخ النشر: 2022-10-24 | 09:53
غزة: عبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عن المها وقهرها من وفاة 7 من خيرة أبناء شعبنا في قطاع غزة اثر محاولتهم للهجرة عبر تونس هرباً من الأوضاع الانسانية الصعبة في قطاع غزة وبحثاً عن حياة كريمة تحفظ لهم كرامتهم.
ودعت الجبهة الى ضرورة وضع حلول وطنية عاجلة لمعالجة هجرة الشباب الفلسطيني من قطاع غزة بحثاً عن حياة كريمة في ظل انغلاق الافق الذى يواجه الشباب في قطاع غزة.
وقال احمد أبو ضلفة عضو اللجنة المركزية وسكرتير فرع مدينة غزة أن ما يحصل هو جريمة كبرى بحق شعبنا وشبابه، وعلى كل وطني ان يشعر بالخزي والعار لاستمرار مسلسل غرق شبابنا بحثاً عن حياة تضمن لهم الحد الأدنى من العيش الكريم.
وأضاف أبو ضلفة أن انسداد الأفق بسبب سنوات الحصار والعدوان الاسرائيلي الطويلة واستمرار الانقسام حولت القطاع الى جحيم يطرد أبنائه، وأدت إلى تفاقم أوضاعهم المعيشية وتزايد معدلات البطالة بين أوساطهم والتي وصلت أرقام غير مسبوقة مما أدى إلى فقدانهم الأمل، والرغبة في البحث عن طوق نجاة لهم دفعهم لركوب أمواج الموت طلباً لحياة كريمة.
وحمل أبو ضلفة الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية ما وصل اليه القطاع نتيجة ممارساته العدوانية واستمرار حصاره مطالباً المجتمع الدولي التوقف عن سياسة الكيل بمكيالين اتجاه شعبنا ومطالبه العادلة والعمل على الضغط على الاحتلال الاسرائيلي لرفع الحصار الظالم عنه دون قيد أو شرط .
وأكد أبو ضلفة على ان استمرار هذه الكوارث بحق خيرة شبابنا تتطلب معالجة فورية عن طريق انهاء الانقسام بكافة مظاهره مطالباً حركة حماس بضرورة انهاء سيطرتها على القطاع والذهاب لحكومة وحدة وطنية قادرة على معالجة ازمات القطاع الاقتصادية والاجتماعية لتعمل على فتح باب الأمل مجدداً امام شعبنا وشبابه وتوفر حياة كريمة لهم ليقدر شعبنا على الصمود ومواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي.
ونعى مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في قطاع غزة أحمد أبو حليمة، اليوم الإثنين، الشهداء الذي سقطوا من قطاع غزة في رحلة «مراكب الموت» للبحث عن لقمة العيش وفرصة عمل.
وحمل أبو حليمة المسؤولية لطرفي الانقسام وطالبهم بتوفير بيئة آمنة للشباب الفلسطيني في قطاع غزة، وإيجاد حلول لمشكلات البطالة ووضع حد لهجرة مراكب الموت للشباب الفلسطيني من القطاع.
وقال مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي: «لا يخفى علينا الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية القاسية والمريرة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة، والتي تتحمل حكومة الاحتلال جزء من المسؤولية عنها بفعل الحصار المفروض منذ سنوات، ما دفع المئات من الأسر والشباب للهروب من جحيم الحصار والفقر والحرمان المفروض على القطاع، ومن جحيم آلة الحرب الإسرائيلية نحو ملجأ آمن بالهجرة المحفوفة بالمخاطر في عرض البحر إلى البلدان الأوروبية».
وأكد أن الهجرة مقرونة بنكبات شعبنا المتلاحقة وهو مخطط إسرائيلي يستهدف شبابنا وكافة فئات شعبنا، داعياً حكومات العالم والإدارة الأمريكية لتحمل مسؤولياتها والكف عن ازدواجية المعايير في التعامل مع الحق في الحياة للفلسطينيين، وممارسة الضغط على إسرائيل ودفعها لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة دون قيد أو شرط، وعدم وضع العراقيل أمام إعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية من منازل وبنى تحتية.
كما نعت، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شهداء الغربة والبحث عن لقمة العيش من أبناء شعبنا، الذين جازفوا بحياتهم عبر قوارب الموت، هرباً من واقع غزة الاقتصادي والاجتماعي المتردي. متوجهة بخالص العزاء من أهالي الضحايا في فقدانهم الأليم.
وأوضحت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم، أن حرمان شعبنا من استغلال والاستفادة من ثرواته الطبيعية، واستمرار الضرائب المتصاعدة، ساهم في إفقاره وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي وتردي الأوضاع الحياتية والمعيشية، لا سيما في صفوف الشباب.
وحملت الجبهة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأولى عن تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي، مطالبة السلطتين في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة بتوفير لقمة العيش لأبناء شعبنا لوقف النزيف المتواصل بحثاً عن الحياة الكريمة والآمنة، وتعزيز مقومات صمودهم.
وختمت الجبهة بيانها داعيةً لإطلاق برنامج وطني للقطاع لتنفيذ مشاريع تنموية قصيرة ومتوسطة الأجل للتخفيف من حجم هذه المأساة.
كما نعت حركة فتح، إلى شعبنا الفلسطيني العظيم أبناء قطاع غزة الذين ارتقوا شهداء غرقا على سواحل تونس أثناء محاولتهم الهجرة بحثا عن ظروف حياتية افضل وهربا من ضنك العيش في غزة.
وأكدت فتح، أن هذه الفاجعة المؤلمة ما كانت لتحدث لولا الحصار الاسرائيلي وسياسات الانقسام التي سرقت أعمار أبناء شعبنا الفلسطيني، وأدفعتنا ثمنه غاليا من أرواح الشباب المهاجرين في قوارب الموت.
وأضافت كم شهيد من أبناء شعبنا يجب أن يرتقي كي يلتقط عرابي الانقسام الفرصة كي يأتوا بنية صادقة لانهاء الانقسام وبناء الامل لشعبنا الفلسطيني بغزة!