تاريخ النشر: 2022-04-12 | 10:01
تاريخ النشر: 2022-04-12 | 10:01
غزة: نعت فصائل فلسطينية يوم الثلاثاء، شهيد مدينة جنين محمد زكارنة وشهداء الضفة الغربية الذين سقطوا برصاص جيش الاحتلال الأسرائيلي.
حركة الجهاد نعت، ابنها الشهيد محمد حسين زكارنة (17 عامًا) الذي ارتقى الاثنين، خلال التصدي لقوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة جنين مساء الأحد الماضي.
وقالت الجهاد في بيان صدر عنها، إننا ننعى الشهيد محمد زكارنة، لنؤكد على أن هذه الدماء الزكية تسيل دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها، في معركة من أقدس المعارك التي يواصلها شعبنا ومقاومتنا حتى كنس الاحتلال الصهيوني وطرده عن أرضنا، وزوال إرهابه الغاشم.
ووجهت، التحية لأبناء شعبنا الذين يقفون سدًا منيعًا في وجه إرهاب الاحتلال، ويفشلون مخططاته لاقتحام مخيم ومدينة جنين، وكافة مدن الضفة المحتلة.
ومن جهتها، نعت حركة حماس، شهداء شعبنا الذين ارتقوا برصاص الحقد والإرهاب الإسرائيلي، في الضفة الغربية، وهم: غادة سباتين، ومحمد علي غنيم من بيت لحم، ومها الزعتري من الخليل، ومحمد زكارنة من جنين.
وأكدت حماس في بيان صدر عنها ووصل "أمد" نسخةً منه، أنَّ إطلاق يد الإرهاب الإسرائيلي على المدنيين العزّل من أبناء شعبنا، لن يوفّر له أمنًا مزعومًا على أرضنا، ولن يحميه ومستوطنيه الغزاة من غضبة المقاومة واستمرار عملياتها البطولية، على امتداد فلسطين المحتلة.
وقالت إنَّ شعبنا الحرّ الأبي، بأطيافه ومكوّناته كافة، والمشتبك الآن في مختلف محاور الضفة المحتلة، لن يقابل هذه الجرائم الصهيونية المتواصلة إلاَّ بمزيد من تصعيد المقاومة الشاملة، الكفيلة بردع الاحتلال، والذود عن عرضه وأرضه وثوابته الوطنية.
ونوهن، بأن أمَّتنا العربية والإسلامية اليوم مطالبة بالوقوف مع شعبنا ودعم صموده ونضاله في مواجهة هذا العدو المجرم، حتى تحقيق تطلعاته في تحرير أرضه والعودة إليها.
و توجه عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، بتحية إجلال وإكبار إلى أرواح الشهداء الذين ارتقوا خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن دمائهم الطاهرة لم ولن تذهب هدراً، وستبقى بوصلة توجهنا إلى طريق التحرير والانتصار على هذا العدو الصهيوني.
وأشاد مزهر في تصريحات صحفية بالصمود الأسطوري الذي تُجسده مدينة جنين القسام ومخيمها، وبمقاومتها النوعية بتشكيلاتها الموُحدة التي تتصدى بكل بسالة وعنفوان للهجمة الصهيونية الواسعة على المخيم، مُسجلاً فخره واعتزازه بالعمليات النوعية البطولية التي نفذها شباب جنين الثائر في قلب مستعمرات الاحتلال الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة، والتي كان آخرها عملية ديزنغوف النوعية التي نفذها المقاوم ابن مخيم جنين رعد فتحي خازم.
وأضاف مزهر أن هذه العملية جسدت من جديد معادلة ردع ضد هذا الاحتلال، وضربت نظرية أمنه الإسرائيلي، وأكدت أن هذا العدو المجرم بجيشه المدجج بكل أنواع الأسلحة والتشكيلات والنخب العسكرية والاستخباراتية من ورق وهش وضعيف.
وأكد مزهر أن مساندة جماهير شعبنا في عموم الضفة والداخل المحتل وغزة والشتات لمخيم جنين، ونزولها للشوارع، وجهت رسائل قوية بأن شعبنا مع مدينة جنين وأهلها ولن يتركوا العدو الصهيوني يستفرد بها، بما يُجسد من جديد وحدة الساحات ومكونات شعبنا التي تجسدت في أبهى صورها في معركة سيف القدس قبل حوالي عام.
ووجه مزهر أيضاً تحية فخر واعتزاز لأهلنا في مدينة القدس ومرابطيها، الذين يُشكّلون بصدورهم العارية وإرادتهم وصمودهم دروعاً حامية للمقدسات والأقصى ضد الاحتلال والمستوطنين، مؤكداً أن مدينة القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وتمثل رمزية ومكانة ليس لشعبنا بل لشعوبنا العربية وللعالم الحر.
وحذر مزهر العدو الصهيوني من أية محاولة استفزاز لمشاعر أبناء شعبنا، معتبراً أن تهديد الجماعات اليمينية الصهيونية المتطرفة بذبح القرابين في باحات المسجد الأقصى في الخامس عشر من أبريل الحالي، هو بمثابة إعلان حرب، سيكون رد شعبنا ومقاومته سريعاً وقاصماً.
وختم مزهر تصريحاته مؤكداً على جهوزية شعبنا والانتفاضة إلى خوض معركة الدفاع عن المقدسات وخصوصاً المسجد الأقصى، وأيضاً مواجهة أية جرائم صهيونية بحق مخيماتنا ومدننا وقرانا في الضفة وخاصة في مدينة جنين القسام، داعياً شعبنا وشبابه الثائر إلى الانتفاض الشامل مع الاحتلال على امتداد أراضينا المحتلة.
ونعت لجان المقاومة الشهيد "عبدالله تيسير موسى سرور "من مدينة الخليل الذى ارتقى بجريمة إعدام عنصرية فاشية جديدة على يد الغدر الصهيوني في مدينة عسقلان فجر اليوم الثلاثاء 12*4*2022م .
وقالت في تصريح لها: إن "جريمة إعدام الشهيد" عبدالله تيسير سرور "تضاف إلى سلسلة جرائم العدو الصهيوني الفاشية بحق كل مكونات شعبنا الأبي."
وتوجهت اللجان بتعازيها الحارة إلى ذوي الشهيد عبدالله سرور ونؤكد أن دماء الشهيد وكل الشهداء الأطهار ستتحول إلى براكين نار وثورة في وجه العدو الصهيوني حتى إقتلاعه من أرضنا وتطهير مقدساتنا المباركة .