تاريخ النشر: 2023-11-05 | 13:47
تاريخ النشر: 2023-11-05 | 13:47
غزة: أكّدت حركة فتح أنّ التصريحات الرعناء التي أصدرها وزير التراث في حكومة الاحتلال (عميحي إلياهو) والتي دعا فيها إلى إلقاء قنبلة ذريّة على شعبنا في قطاع غزة؛ تثبت بما لا يدع مجالًا للشك النهج الارهابي لحكومة الاحتلال، مضيفةً أنّ هذه التصريحات التي تتزامن مع ارتكاب أفظع المجازر بحق المدنيين في مراكز الإيواء والمستشفيات بمثابة إدانة علنيّة لهذه الحكومة المجرمة تجعل المؤسسات الحقوقيّة والدولية مدعوةً إلى محاسبة ومحاكمة قادة الاحتلال.
وأضافت فتح: هذه التصريحات ذات الطابع الفاشي؛ تضع العالم أمام مسؤوليّاته في توفير الحماية الدولية لشعبنا؛ عبر لجم آلة الإرهاب والقتل الإسرائيليّة، مردفةً أنّ هذه التصريحات النكراء لن تبدد صمود شعبنا وإصراره على مواصلة نضاله حتى إقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
الشعبية: ضرب غزة بقنبلة نووية تجسيد فعلي لسلوك قادة الاحتلال
من جانبها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تصريحات الوزير الصهيوني "إلياهو" حول ضرب غزة بقنبلة نووية تعكس طبيعة الكيان الصهيوني النازية والفاشية والعنصرية، وتُدلل على العقلية الإجرامية التي تحكم هذه القيادة المجرمة والمهزومة.
وأوضحت الجبهة أن هذه التصريحات ليست مسألة لفظية أو مجرد حقد دفين صادر عن جيل العار الإنساني من القتلة الصهاينة الذي لا يرف له جفن أمام قتل العائلات والأطفال والنساء والامهات والاباء وبدمٍ بارد، مبتهجون بالجريمة وتدمير الحجر والبشر من مربعات سكنية بأكملها، بل هي تجسيد فعلي لموقف وسلوك قادة الاحتلال منذ تأسيسه حتى الآن، فهذا الكيان الصهيوني يمارس على مدار اللحظة حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني في القطاع، وحَولّه إلى محرقة عبر إلقاء آلاف الأطنان من المتفجرات وقنابل الفوسفور الأبيض الحارقة على رؤوس المدنيين الأبرياء، ومرغوا الخبز فيها بالدم ، تعادل ما تم إلقاءه من قنابل نووية على مدينة هيروشيما اليابانية حسب المراقبين.
وشددت الجبهة في ختام بيانها أن المطلوب ليست إدانة هؤلاء المجرمين القتلة المهووسين بالأحقاد والممارسات الإجرامية وارتكاب المجازر تنفيذاً دقيقاً للأفكار التلمودية الإجرامية؛ بل جرهم جميعاً إلى المحاكم الدولية كمجرمي حرب، مع التنويه أن قادة الاحتلال والأحزاب الصهيونية والمجتمع الصهيوني برمته مفعم بالفاشية والعنصرية والسلوك الإجرامي، ولا يقلون إجراماً عن هذا الوزير المجرم. إنهم مجرمو التاريخ من ذات الفصيلة سيخرجهم من بابه لتدخله غزة ومقاومتها ، فصناع الموت لا يوجد لهم إلا حكم التاريخ ، فإمّا العقاب أو الإنتحار.