تاريخ النشر: 2023-01-19 | 07:30
تاريخ النشر: 2023-01-19 | 07:30
غزة- رام الله: هنأت شخصيات وفصائل فلسطينية صباح يوم الخميس، القائد المحرر ماهر يونس، بعد تحرره من سجون الاحتلال بعد 40 عاماً في سجون الاحتلال.
رئيس المجلس الوطني روحي فتوح هنأ، المناضل الوطني ماهر يونس، بالإفراج عنه بعد 40 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلال.
وقال فتوح في بيان صدر عنه، إن المناضل يونس انضم إلى حركة "فتح" في بداية شبابه مع ابن عمه القائد المناضل كريم يونس، ووهب نفسه وحياته للوطن والحرية والاستقلال.
وشدد، أنّ ماهر يونس هو ابن الأسير المناضل عبد اللطيف يونس الذي قضي من عمره 7 سنوات في سجون الاحتلال في ستينات القرن الماضي.
قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، إنّ تحرّر الأسير القائد ماهر يونس؛ يوم مشهود في تاريخ الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة.
وأكدت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أن الأسير يونس الذي تنسّم الحُريّة بعد أربعين عامًا من الأسر؛ شكّل نموذجًا وطنيًّا منذ أن انتسب إلى حركة "فتح"، وشارك في العمل المقاوم للاحتلال.
وأضافت أنّ تحرّر الأسير القائد ماهر يونس يأتي بعد تحرّر ابن عمّه الأسير القائد، عضو اللجنة المركزيّة للحركة كريم يونس، مردفةً أن الأسيرين انتصرا في صراع الإرادات مع الاحتلال الذي حاول من خلال أحكامه المُجحفة أن يجعل الأسر مصيرًا محتومًا، إلّا أنّ هذه المحاولات لم تبدد إرادة أسرانا في الحريّة، والانعتاق من معتقلات الاحتلال.
وأكّدت "فتح" أنّ الإجراءات التي مارسها الاحتلال بحقّ الأسير يونس، في محاولة منه لإجهاض الفعاليات الاحتفائية بتحرره؛ تثبت بما لا يدع مجالًا للشك؛ هشاشة منظومة الاحتلال الأمنيّة، مضيفةً أنّ هذه المحاولات لن تجدي نفعًا، وأنّ شعبنا في أراضي الـ48 لن ينصاع لإجراءات الاحتلال وإرهابه.
وبينت أنّ تحرّر الأسيرين القائدين كريم وماهر يونس؛ رسالة إلى أسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال؛ وهي أنّ الأسر ليس قدرًا، وأن حريتهم أولويّة وطنيّة للحركة والقيادة الفلسطينيّة، مُمثلةً بالرئيس محمود عبَّاس.
وهنأ المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، الأسير ماهر يونس بالإفراج عنه بعد 40 عامًا من الأسر.
وأكد الحايك، على أن سنوات السجن الطويلة لن تكسر إرادة شعب يبحث عن الحرية والاستقلال، وحتمًا سيأتي اليوم الذي تُغلق فيه سجون الفاشية ونرى أسرانا أحرارًا في كنف الدولة الفلسطينية المستقلة".
وهنأت حركة حماس، الأسير المحرّر ماهر يونس، وعائلته، وجماهير شعبنا الفلسطيني وأهلنا في الأرض المحتلة عام 48، خصوصاً في بلدة عارة الأبية، وجميع أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، بالإفراج عن الأسير ماهر، بعد أربعة عقود قضاها في سجون الاحتلال؛ مجسّداً في تلك المدّة -التي تعدّ من أطول سنوات الأسر التي عرفها العالم- قصَّة بطولة وصمود وتحدٍّ، يفخر بها كل فلسطيني وحر في هذا العالم، حيث انتصر بإرادته الصلبة على السجَّان الصهيوني، ليعانق الحرّية على أرض الوطن.
ونوهت، نقف بكل فخر واعتزاز أمام التضحيات والبطولات التي يصنعها أسرانا الأحرار وأسيراتنا الماجدات في سجون الاحتلال، ونؤكّد المُضي في مسيرة الوفاء لهم بكل الوسائل، حتى تحريرهم جميعاً من ظلم السجّان، وندعو شعبنا وأمتنا وأحرار العالم إلى مواصلة وتعزيز الفعاليات وحشد كل الطاقات، تضامناً ودعماً لقضية الأسرى العادلة، حتَّى انتزاعهم حريّتهم وتخلّصهم من ظلم الاحتلال الفاشي وظلام سجونه.
حركة فتح الانتفاضة أكدت، أن فرحة الشعب الفلسطيني بحرية ماهر يونس تجسد الأمل بتحرير جميع الأسرى.
وقالت، إنّ هذا العرس الوطني يبعث عزيمة في نفوس المقاومين الأبطال الذين يعملون بكل جد وإصرار من أجل حرية الأسرى.
وشددت، أنّ اعتقال الأسير ماهر يونس هذه المدة، التي تعتبر من فترات الأسر الأطول على مستوى العالم، ستظل جرح غائر تدلل على فاشية وإجرامية الاحتلال.
ووجه مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" بالتهنئة لعميد الأسرى ماهر يونس والحركة الأسيرة وعموم أبناء شعبنا بنيله الحرية بعد قضائه أربعين عاماً في سجون الاحتلال.
وقد أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير ماهر يونس ثاني أقدم أسير سياسي في العالم صباح اليوم الخميس 19/1/2023 بعد حملة من المضايقات له ولعائلته ولأهالي بلدة عارة مسقط رأسه، حيث قامت بنقله من سجن النقب قبل تحرره بيومين بحجة التحقيق معه، واقتحمت إدارة السجن قسم 10 في سجن النقب وأخرجت الأسير من القسم لحرمانه من وداع أخوته رفاقه، كما قامت بعمليات اقتحام وتفتيش متكررة لمنزل العائلة.
بدوره أشار حريات إلى أن قوات الاحتلال تنتهك أبسط الحقوق الطبيعية للإنسان في اقتحام المنازل وتفتيشها، وتهديد الأسير ماهر يونس وعائلته لمنع رفع العلم الفلسطيني والاحتفال بحرية الأسير بعد 40 عاماً.
وأكد حريات أن ما تقوم به حكومة الاحتلال لن ينجح في استهداف مكانة الأسير الفلسطيني ونضالاته ورمزيته، وإنّ الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ينتظر لحظة الإفراج عن ماهر يونس بمشاعر عظيمة ملؤها الفخر والفرح والإعتزاز، وإن إجراءات الاحتلال ستزيد من حالة الالتفاف الشعبي والجماهيري لعميد الأسرى ماهر يونس وهو يخطو أولى خطواته نحو الحرية.
وكان ماهر يونس قد بعث برسالة يوم الثلاثاء من سجن النقب وجّه فيها التحية للشهداء الأبرار ولجماهير الشعب الفلسطيني، وتحدّث فيها عن شوقه للحرية ولقاء أبناء شعبنا، وقال:" أنتظر حريتي بكل حزن وألم، لأنني سأترك خلفي إخوتي ورفاقي الذين عشت معهم كل الصعاب".
ونعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، أنّ الاجراءات التي رافقت الافراج عن البطل ماهر يونس، تحديدا الانتشار المكثف لقوات الاحتلال حول منزل عائلته لمنعها من الاحتفال بتحرر ابنها ومنع أبناء شعبنا من مشاركتهم هذه الفرحة، وحظرها على الاحتفلال ورفع العلم الفلسطيني، دليل آخر على الأزمة التي يعيشها هذا الكيان رغم كل الامكانيات الهائلة التي يمتلكها والدعم غير المحدود الذي يتلقاه من دول الغرب الاستعماري وعلى رأسها واشنطن، وأن المعركة التي يخوضها ضد شعبنا تشبه من يعارك طواحين الهواء أو يجري عكس اتجاه حركة التاريخ الذي سيكون حتما لصالح شعبنا وحرية وطنه واستقلاله وعودة حقوقه.
وتابع "فدا" أن العالم مدعو اليوم، وأمام هذه الجرائم الاسرائيلية المتواصلة، بما في ذلك الانتهاكات التي يتعرض لها أسرانا داخل سجون الاحتلال واستمرار حجز حريتهم واستمرار الاحتلال كذلك باحتجاز جثامين الشهداء وغير ذلك من أشكال العدوان الأخرى التي يقترفها بحق المدنيين الفلسطينيين والأرض والمقدرات والمقدسات الفلسطينية، إلى التدخل لوقف هذه الجرائم، ومن المطلوب بشكل عاجل توفير نظام خاص للحماية الدولية لشعبنا.
وختم "فدا": سيودع شعبنا شهداءه الأكرم من الجميع كما يليق، وسيحتفي بذات الوقت بتحرر أسراه الأبطال، وسيواصل نضاله الدؤوب حتى الحرية لأنه يستحقها ويستحق أن يعيش الحياة كما ينبغي لها أن تعاش وكما باقي كل شعوب المعمورة.
وهنأت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، آيات التهاني والتبريكات نهنئ شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم، بنيل الأسير الهُمام ماهر يونس حريته، بعد أربعين عاماً قضاها في معتقلات الاحتلال الصهيوني، دون جُرم اقترفه سوى أنه انحاز إلى شعبه وقضيته ورفض الظلم الواقع على فلسطين من الاحتلال.
وأكدت، أن شعبنا الأبيّ وهو يستقبل الحُر ماهر يونس، ليؤكد على وحدة ترابه ووحدة المصير، وان عدونا واحد، فشل في تفريق وتشتيت شعبنا رغم المؤامرات والنكبات التي حلت به.
وطالبت، جماهير شعبنا في الداخل المحتل إلى الخروج الحاشد لاستقبال بطلاً من أبطال فلسطين الذين صمدوا وواجهوا آلة الحرب الصهيونية.
ودعت، شعبنا في الداخل إلى رفع العلم الفلسطيني في وجه المتغطرسين والارهابيين في كل الشوارع والميادين، وإعلاء صيحة الحرية، وان النصر حليفنا مهما طال الزمن او قصر.
وأعربت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن الفرحة العارمة التي عمت فلسطين بإطلاق سراح عميد الاسرى الأسير البطل ماهر يونس بعد قضائه أربعين عاما في سجون الاحتلال و معتقلاته .
و أشادت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالصمود البطولي الذي جسده المناضل ماهر يونس طيلة السنوات الاربعين متنقلا من سجن الى آخر . وقالت المبادرة ان صمود ماهر يونس بعث الأمل في نفوس الالاف من الاسرى الفلسطينيين من بينهم عشرات المرضى و الاطفال و النساء و الكبار في السن الذين يتطلعون إلى يوم حريتهم.
و إذ تستقبله فلسطين اليوم حرا طليقا و عزيمته صلبة لم تنكسر رغم ما عاناه في الأسر من حرمان لأبسط الحقوق الانسانية امتد لاربعة عقود متواصلة واجه ما يواجهه أسرانا البواسل من إهمال طبي متعمد و عزل إنفرادي و ظروف اعتقالية صعبة و مريرة و إجراءات تعسفية تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم بدوافع انتقامية عنصرية .
و أضافت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن حرية ماهر يونس لن تكتمل الا بحرية كافة اسرانا القابعين في سجون الاحتلال و معتقلاته.
و في هذا السياق فإنها تؤكد على ضرورة الاستمرار بالنضال دعما و إسنادا لهم و لصمودهم و عدم تركهم وحدهم يواجهون البطش و الحرمان و التنكيل
و مضاعفة الجهود المبذولة نحو إطلاق أوسع الحملات التضامنية لمؤازرتهم و إسنادهم و إبقاء و تفعيل قضيتهم في الهيئات و المحافل الدولية و بما يكفل التخفيف من معاناتهم سعيا من اجل اطلاق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط .
و دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ابناء شعبنا الفلسطيني لمزيد من المشاركة في الفعاليات المساندة لاسرانا البواسل وفاء لتضحياتهم العظيمة و اعتزازا بصمودهم و الوقوف عن كثب لكشف حقيقة إجرام الاحتلال بحقهم في الأسر و خارجه و كذلك برفع اعلام فلسطين بكثافة في مختلف انحاء فلسطين خاصة في بلداتنا و مدننا في الداخل الفلسطيني رفضا لمحاولات الفاشي بن غفير تكريس العنصرية و فرضها على شعبنا الصامد.
و توجهت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالتحية لعائلة الاسير المحرر البطل ماهر يونس في بلدة عرعرة في المثلث بفلسطين التي استقبلت و احتفلت بالافراج عن ابن عمه الاسير البطل كريم يونس و لعوائل الاسرى البواسل و لكافة اللجان و الهيئات والمؤسسات الفاعلة في مجال الدفاع عن الاسرى مؤكدة ان الانتصار و الوفاء الحقيقي لهم و لقضيتهم العادلة لا يتحقق الا باستعادتنا للوحدة الوطنية و انهاء الانقسام و الالتفاف حول البرنامج الكفاحي الموحد و المقاوم لطرد و انهاء وجود الاحتلال و نظامه العنصري الفاشي في فلسطين.
وهنأت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، المناضل الوطني ماهر يونس، بالإفراج عنه بعد 40 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلال.
وقالت البطل المناضل ماهر يونس بصموده الأسطوري، شكل عنوانا أصيلا لكل أحرار العالم ، ونموذجا للارادة الصلبة والعزيمة، وأن فجر الحرية آت لكافة الاسيرات والأسرى.
وتابعت مهما يحاول الاحتلال من منع الفرحة والاحتفال بحرية الأسرى إلا أنه يفشل دوما، وأن الاجراءات التي فرضها الاحتلال بحق عائلة الاسير في إطار افساد الفرحة ، لن تمنع عائلته وشعبنا من الاحتفال به.
وتقدمت الجبهة بتحية الاجلال والاكبار للاسرى ، مؤكدة أن قضيتهم على رأس الاولويات فهي قضية الشعب الفلسطيني بأكمله.
كما هنأت اللجنة المركزيّة لحركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، المناضل الوطنيّ ماهر يونس، الذي تحرّر من معتقلات الاحتلال، يوم الخميس، بعد (40 عاما) من الأسر، شكّل خلالها نموذجا وطنيا ورمزا سيظلّ ملهما لشعبنا.
وأكّدت اللجنة المركزيّة لحركة "فتح"، في بيان صحفيّ صدر عنها؛ لمناسبة تحرّر الأسير ماهر يونس؛ أن الأربعين عاما التي قضاها في الأسر؛ هي رسالة تحدٍّ للاحتلال ومحاولته قهر إرادة أسرانا وأسيراتنا داخل معتقلاته، مضيفة أنّ تحرّر الأسيرين كريم وماهر، تثبتا أنّ الأسر ليسَ قدرا نهائيا، وأنّ الحُريّة سيتنسمها أسرانا رغم كل محاولات الاحتلال وإرهابه وقمعه.
وبيّنت اللجنة المركزيّة أنّ قضيّة تحرير أسرانا وأسيراتنا من معتقلات الاحتلال؛ هي أولويّة وطنيّة لدى الحركة وقيادتها.