تاريخ النشر: 2021-07-19 | 07:21
تاريخ النشر: 2021-07-19 | 07:21
غزة-رام الله: هنأت فصائل وشخصيات فلسطينية صباح يوم الاثنين، الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بقدوم عيد الأضحى المبارك.
وقالت حركة حماس في تهنئتها في بيان صدر عنها، تتقدم من شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بخالص التهنئة والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على شعبنا وأمتنا والعالم أجمع بالخير والبركات والأمن والاستقرار، وإننا في هذه المناسبة لنؤكد ما يلي:
أولاً: التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني المجاهد، والمرابطين والمرابطات على بوابات وفي ساحات المسجد الأقصى المبارك، وأهلنا في القدس الأبطال وشبابها ورجالها وحرائرها، وإلى أهلنا الصامدين في قطاع غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 48، وإلى أهلنا في اللجوء والشتات، المتمسكين بحقهم في التحرير والعودة.
ثانياً: نبرق بالتحية الخالدة إلى رجال المقاومة البواسل الأبطال المدافعين عن حقوق شعبهم ومقدساتهم، كما تؤكد الحركة عهدها مع شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس، ومع الشهداء والأسرى والجرحى وتضحياتهم في المضي قدماً على طريق الجهاد والمقاومة، والتمسك بهذا الحق سبيلاً وحيداً لتحرير الأرض والمقدسات.
ثالثاً: تدعو حركة حماس أبناء شعبنا إلى استثمار هذه المناسبة بالتكافل والتراحم وزيارة الأرحام وأسر الشهداء والأسرى والجرحى وأصحاب البيوت والمحال المدمرة لمؤازرتهم وتعزيز صمودهم والتخفيف من آلامهم في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.
وهنأ علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة يوم الاثنين، أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وتقدم الحايك في تصريح صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام"، من أبناء شعبنا وقياداته الشامخة وأسرانا البواسل في السجون الإسرائيلية والجرحى وعائلات الشهداء باحر التهاني والبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده على شعبنا، وقد تحققت أمانيه بالوحدة والاستقلال والصلاة في المسجد الأقصى.
وأكد، على ضرورة توحيد جهود أبناء شعبنا لإنهاء الانقسام والوصول للوحدة الوطنية وتوحيد المؤسسات في شطري الوطن، وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وعبر، عن أمله بأن يأتي العيد القادم وقد رفع الهم والغم والحصار عن قطاع غزة، وتحققت أماني شعبنا بالعيش الكريم كباقي سكان العالم.
كما تقدمت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وعلى رأسها الأمين العام أبو قاسم دغمش، بالتهنئة إلى كافة جماهير شعبنا الفلسطيني المسلم في القدس والضفة وغزة وأراضي الـ 48 والشتات ,وجماهير أمتنا العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، كما وابرقت بالتحية والتهنئة لكافة أبناء شعبنا الميامين ومجاهدي كتائب الناصر صلاح الدين قيادة وعناصر.
وأضافت، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على سائر بلاد المسلمين بالأمن والأمان واليمن والبركات ,و أن يكون هذا العيد فرصة للتعاضد والتكاتف والتوحد خلف راية التوحيد وراية الجهاد في سبيل الله, من أجل تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال والأمن
وتقدمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بتحية الاجلال والاكبار إلى أسرانا البواسل وإلى عائلات شهداء فلسطين الأبرار، لصمودهم، وهنأت أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، لمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وقالت، رغم الظروف الصعبة وإجراءات الاحتلال وحصاره ايضا لغزة وتهويد العاصمة القدس ، إلا أن شعبنا سيبقى يقدم الوفاء للشهداء ولنضالات الأسرى البواسل، ولن تثنيه كل هذه الاجراءات عن المضي نحو القدس عاصمة دولة فلسطين، ووجهت التحية لأبناء العاصمة الذين يتصدون لكافة اجراءات الاحتلال .
وتمنت، أن يعيد الله عز وجل، هذه المناسبة على شعبنا الفلسطيني، وقد تحققت أمانيه بالحرية والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.
تتقدم جبهة التحرير الفلسطينية ممثلة بأمينها العام د. واصل ابو يوسف، وأعضاء مكتبها السياسي واللجنة المركزية وكوادرها بالتهنئة القلبية والنضالية من أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وعموم المسلمين في كل مكان بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وقد تحررت أرضنا ومقدساتنا وقدسنا من دنس الاحتلال آملين من العلي القدير أن ندخل ألأقصى مهللين ومكبرين في العام القادم .
وحيت التحرير الفلسطينية في بيان لها أبناء شعبنا المرابطين في مدينة القدس، وفي المسجد الأقصى، من أهالي القدس والضفة الغربية وأراضي 48، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين المتكررة متسلحين بحماية شرطتهم وجيشهم، وبتصريح من حكومتهم اليمينية برئاسة بينت الذى سمح للمستوطنين للدخول إلي المسجد الأقصى، وممارسة شعائرهم الدينية، مما ينذر بإشعال حرب دينية؛ بسبب محاولتهم التقسيم الزماني والمكاني للأقصى المبارك .
وأشادت بأهلنا الصامدين في حي الشيخ جراح وحي البستان وحي سلوان وقرية الخان الأحمر والمهددون بالطرد من منازلهم، وهدم بيوتهم وتهجيرهم من أرض أجدادهم وآبائهم، لتكون لقمة سائغة لقطعان المستوطنين، وتهويد مدينة القدس وحرمان أهلها من حقوقهم التاريخية والسياسية والمدنية، وهذا لن يحدث بصمودكم وثباتكم واصراركم على البقاء في أرضكم مهما كان الثمن.
ودعت التحرير الفلسطينية أبناء شعبنا إلي التكاتف والتعاضد والوحدة والتراحم فيما بيننا والالتفات إلي أهالي الشهداء والأسرى، وإلى الجرحي وزيارتهم ومد يد العون لهم، ودعمهم ماديا ومعنويا؛ لرسم البسمة على وجوههم وإدخال البهجة والسرور عليهم وهم يفتقدون أعز الناس من أفراد أسرهم.
كما تقدمت بالتحية والتقدير والتهنئة القلبية الحارة لأسرانا البواسل في السجون الاسرائيلية، ولأهاليهم ولجرحانا الأكارم ولذويهم، ولأهالي الشهداء الذين رووا أرض فلسطين بدمائهم الزكية، ليعيش الشعب الفلسطيني في عزة وكرامة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .