تاريخ النشر: 2022-01-06 | 15:44
تاريخ النشر: 2022-01-06 | 15:44
محافظات: نعت فصائل وقوى فلسطينية، مساء يوم الخميس، شهداء لقمة العيش الذين لقوا مصرعهم خلال حادث سير وقع قرب قرية أصايل شمال مدينة أريحا، ما أسفر عن وفاة 12 شخصًا وأصيب 3 مواطنين آخرين.
وبدوره، أعلن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء يوم الخميس، الحداد وتنكيس الأعلام يوم الجمعة حدادًا على أرواح العمال، شهداء لقمة العيش، الذين قضوا في حادث السير قرب قرية فصايل شمال مدينة أريحا.
وأصدر عباس، تعليماته بإعتماد العمال في ملفات الدعم لدى وزارة التنمية الاجتماعية، وإقامة صلاة الغائب عليهم يوم غد الجمعة، معربًا عن أحر تعازيه ومواساته لأسرهم وذويهم.
ومن جهته، نعى رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد اشتية، مساء يوم الخميس، شهداء لقمة العيش الذين لقوا مصرعهم خلال حادث سير وقع قرب قرية أصايل شمال مدينة أريحا
وكتب اشتية، عبر "فيسبوك": "مساء حزين على فلسطين… تعازينا الحارة وكل المواساة لعائلات ضحايا حادث السير في محافظة أريحا، سائلين المولى عز وحل بأن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته".
وذكر اشتية، بتوجيهات من الرئيس عباس ستنكس الأعلام لمدة يوم واحد حدادًا على ارواح الضحايا، وقد وجه عباس الحكومة لاعتبارهم شهداء وسيتم تخصيص راتب شهري لأسرهم.
ومن ناحيته، نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، شهداء لقمة العيش الذين لقوا مصرعهم في حادث سير مروع وقع قرب قرية فصايل شمال أريحا.
وقال مجدلاني: "نتقدم بأحر التعازي والمواساة القلبية لعائلات العمال الذي لقوا مصرعهم وأن ما حدث كارثة مأساوية بحق الطبقة العاملة الفلسطينية".
وطالب مجدلاني، السائقين بضرورة الانتباه أثناء قيادتهم لمركباتهم، وعدم التجاوز الخاطئ والخروج عن مسار وخط السير للمركبة، وتجنب السرعة الزائدة، والتقيد بقواعد وقوانين السير لرفع الخطر عن حياتهم وضمان وصولهم إلى عائلاتهم سالمين.
وبدوها، نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى جماهير الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة، شهداء لقمة العيش الذين لقوا مصرعهم، في حادث سير مؤسف، قرب قرية فصايل بالأغوار شمال محافظة أريحا بالضفة الفلسطينية.
وتقدمت الديمقراطية، في تصريح مقتضب لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، بأحر التعازي والمواساة من عوائل الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثامين العمال، شهداء لقمة العيش لمواراتهم الثرى.
وأكدت الديمقراطية، على تضامنها ووقوفها إلى جانب ذوي وأسر ضحايا الحادث المؤسف في هذا المصاب الأليم.
بدوره، نعى اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني "شباب"، العمال الفلسطينيين الثمانية من بلدة عقربا بمحافظة نابلس، الذين لاقوا مصرعهم، نتيجة حادث سير مروع وقع نتيجة تصادم سيارتهم بشاحنة للإسمنت المسال، في منطقة فصايل بالأغوار شمال مدينة أريحا في الضفة الفلسطينية المحتلة.
وتوجه الاتحاد، من ذوي شهداء لقمة العيش، ومن أبناء شعبنا الفلسطيني، في جميع أماكن تواجده، بأحر التعازي والمواساة، بهذا المصاب الأليم، الذي أصاب جميع الفلسطينيين أينما كانوا، والذي يعكس حجم المعاناة التي يعانيها عمالنا الفلسطينيين في كل يوم، والمخاطر الكبيرة التي يعرضوا أنفسهم لها، في سبيل السعي للقمة العيش اليومية، بفعل التضييقات التي يفرضها الإحتلال الإٍسرائيلي، على الشعب الفلسطيني بشكل عام، وعلى عمالنا بشكل خاص، مما يضطرهم لقطع مسافات طويلة، من أجل جني قوت يومهم، وتأمين عيشة كريمة لعائلاتهم، بالإضافة إلى رفض سلطات الاحتلال، صيانة الطرقات التي يستخدمها الشعب الفلسطيني، في حين توفر جميع الإمكانيات لترميم وصيانة الطرقات التي يستخدمها المستوطنون الصهاينة، في تكريس لنظام الفصل العنصري "الأبارتهايد"، بحيث تجاهل الجانب الإسرائيلي جميع الطلبات الفلسطينية، لإصلاح الخطأ الهندسي، للطريق الذي وقع عليه الحادث المأساوي والأليم.
وأكد أن إستمرار الإحتلال وممارساته الإجرامية المتواصلة، بحق شعبنا الفلسطيني بشكل عام، وعمالنا المكافحين والكادحين بشكل خاص، يشكل الخطر الرئيسي على حياة الآلاف من العمال، الذين يتنقلون ويعملون في ظروف إنسانية صعبة جيدا، وأن الإحتلال بمنعه الشعب الفلسطيني، من الإستثمار في أرضه، وفي تطوير بنيته الإقتصادية، يتحمل كامل المسؤولية، عن حياة عمالنا الفلسطينيين.
شاطرت حركة المقاومة الشعبية، عائلات ضحايا حادث السير المؤسف في أريحا بمصابهم الجلل.
وتقدمت الحركة، بالتعازي الحارة لعائلات ضحايا حادث السير المؤسف شمال اريحا والذي توفي على أثره 8 عمال (شهداء لقمة العيش) من سكان قرية " عقربا" .
وتمنت بالشفاء الكامل والعاجل لكافة الجرحى والمصابين في الحادثة، معبرين عن تضامننا الكامل مع أهالي الضحايا والجرحى.
وقدم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يوم الجمعة، التعازي لعوائل الضحايا الذين ارتقوا نتيجة الحادث الأليم أمس في الضفة، وذلك عبر كلمة وجهها خلال الجنازة أكد خلالها أن هذا المصاب الجلل اهتزت له الضفة، بل اهتزت له فلسطين من أقصاها إلى أقصاها.
وقال "قدرنا كشعب أننا نتقلب بين الأخطار والأقدار، ولكننا نحتسب كل ما نجد عند الله سبحانه وتعالى."
واعتبر هنية الضحايا من شهداء فلسطين من الشباب الذين يعيشون على أرض الرباط والجهاد وارتحلوا بحثًا عن الرزق والعيش الكريم، معبرًا عن خالص التعازي لأهلهم وذويهم وأحبابهم، داعيا الله أن يعوضهم خيرًا في الدنيا والآخرة.
وأضاف: "هذا عزاؤنا جميعا وألمنا جميعا، مستذكرا قول الله عز وجل (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)."
وبدوره، نعى حزب الشعب الفلسطيني الأطفال العمال الثمانية من أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة عقربا بمحافظة نابلس، والذين استشهدوا مساء أمس جراء حادث السير المروع قرب قرية فصايل شمال مدينة أريحا.
وقال حزب الشعب في بيان صدر عنه يوم الجمعة، ان العمال الثمانية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عاماَ، استشهدوا وهم يصارعون الحياة بكل كد وشقاء من أجل لقمة العيش، حيث أجبرهم الواقع المرير على العمل بدلاَ من ان يأخذوا حقهم في التعليم، مؤكداَ على ضرورة التدخل الرسمي لرعاية أسر هؤلاء الضحايا كشهداء للقمة العيش.
وطالب حزب الشعب الحكومة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها في وقف عمالة الأطفال، وتأمين أفضل سبل العيش الكريم لهم وضمان أخذ حقهم في التعليم بمراحله كافة، تقدم من عائلات الشهداء الأطفال الثمانية وأهالي قرية عقربا الصامدة، بأحر التعازي والمواساة.