الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فصائل ومؤسسات فلسطينية تدين جريمة الإعدام البشعة في نابلس

فصائل ومؤسسات فلسطينية تدين جريمة الإعدام البشعة في نابلس

تاريخ النشر: 2022-02-08 | 12:24

رام الله: أدانت فصائل فلسطينية، مساء يوم الثلاثاء، عملية اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لثلاث شبّان فلسطينية وسط مدينة نابلس.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء يوم الثلاثاء، بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني الوحشية البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس ظهر هذا اليوم، والتي أدت لاستشهاد ثلاثة شبان.

وتعتبر الوزارة هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، وهي تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل، وتقتلهم خارج أي قانون وبأحكام مسبقة وتحت ذرائع وحجج واهية. 

وتحمل الوزارة الحكومة الاسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة. ترى الوزارة ان صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني بات يشكل غطاءً لتلك الجرائم، ويشجع الاحتلال واذرعه المختلفة على التمادي في حربه المفتوحة على الوجود الفلسطيني في ارض وطنه.

وعليه تطالب الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة تحمل مسؤولياته في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كما جاء في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة وترجمته عملياً، كما تطالب الإدارة الامريكية تحمل مسؤولياتها بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف جرائمها. 

وتطالب الوزارة الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية والمحاكم المختصة وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة.

كما نعت حركة حماس، شهداء جبل النار الأبطال الثلاثة، الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في عملية اغتيال غادرة في مدينة نابلس.

وأكدت، لقد أثخن المقاومون الأبطال في قوات الاحتلال والمستوطنين، وارتقوا إلى العلا بعد مسيرة مشرفة من الجهاد والمقاومة، والتصدي لعربدة الاحتلال.

وقالت، إن قدر المقاومين أن يرتقوا في ميادين الشرف والبطولة، وإن شعبنا سيحفظ دماءهم، ويكمل المسيرة من بعدهم، حتى النصر بإذن الله، وإن مسيرة المقاومة ماضية بهمة شباب فلسطين الأبطال، الذين يرفضون المهادنة أو الانكسار.

ودعت، أبناء شعبنا إلى المشاركة في موكب التشييع بما يليق بعظمة الشهداء الأبرار، ولتكن مسيرة تغيظ العدو، وتبعث برسالة واضحة أننا أصحاب حق، وأن المقاومة سبيلنا لاستعادة حقوقنا المسلوبة.

وعقبت حركة المجاهدين الفلسطينية على اغتيال الشهداء المقاومين في منطقة المخفية بنابلس.

وقالت إن اغتيال المقاومين: إبراهيم النابلسي وأدهم مبروك ومحمد الدخيل في نابلس جريمة نكراء واضحة الأركان، ولن تمر مرور الكرام.

وأكدت الحركة في بيانها: "ستبقى دماء الشهداء وقوداً يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا العدو المجرم، فهذه رسالة لكل المعولين على خيار الاستسلام بأن الخلاص من الاحتلال هو بتصعيد الانتفاضة والمواجهة في كل الميادين."

وجددت الحركة الدعوة لثوار الضفة لاستلام المبادرة بالرد على جرائم الاحتلال المتكررة باعدام الشهداء بدم بارد في الضفة وبكل الوسائل المتاحة.

وتؤكد أن اطلاق يد المقاومة في الضفة ونبذ التعاون الأمني هو ما يلجم الكيان ويقطع يده التي تمتد على أبناء شعبنا ومقاومينا في الضفة.

أمين سر حركة فتح في نابلس محمد حمدان، أعلن الحداد الشامل على أرواح الشهداء الأبطال، والحركة عممت على كافة كوادرها لتصعيد عمليات المواجهة والاشتباك مع الاحتلال الغاشم.

ومن جهتها، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، يوم الثلاثاء، شهداء نابلس الأبطال الذين اغتالهم الاحتلال ظهر اليوم بعد أن أذاقوه الويلات من خلال عملياتهم البطولية.

وقالت الجبهة، إنّه ما كان لأن تتصاعد جرائم الاحتلال وتنكيله بأبناء شعبنا إلى هذا الحد الخطير لولا حالة العجز العربيّة والدوليّة والدعم والحماية التي توفرها الإدارة الأمريكية للاحتلال، وتردّد قيادة السلطة غير المفهوم والمستغرب في الذهاب للمؤسّسات الدوليّة لإخضاع الاحتلال للمُحاسبة أمام المحاكم الجنائيّة الدوليّة على هذه الجرائم.

وطالبت الجبهة السلطة وأجهزتها الأمنيّة إلى التوقّف عن لعب دور المحايد والمتفرج، وإلى المشاركة جنبًا إلى جنب مع أبناء شعبنا في التصدي لعنف الاحتلال وجرائمه، فالدور الأساسي المطلوب من هذه الأجهزة هو حماية أبناء شعبنا الفلسطيني من بطش الاحتلال ومستوطنيه، وليس تصدير سياسة العجز والتشبّث بالتنسيق الأمني.

وتوجّهت الجبهة الشعبيّة بتحيّة الفخر والاعتزاز لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء الضفة الفلسطينيّة المحتلة والقدس وقطاع غزة وفي المُخيّمات والشتات، داعيةً إيّاهم إلى الاستعداد لخوض معركةٍ قاسية وطويلة مع هذا الاحتلال الكولونيالي العنصري الإجلائي، وأهمية تحويل احتلاله إلى مشروعٍ خاسر، وضرورة تبني برنامج المقاومة الشعبيّة المرتكزة إلى أشكال كفاح شعبنا المتنوّعة والتي تستجيب لمصلحة شعبنا في كل لحظة ومنعطف تمر به قضتينا الفلسطينيّة.

وأكّد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن العمليات الإجرامية المستمرة التي ينفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضّفة الغربية تجري في سياق تصعيد منظم خطير. 

وأضاف فارس تعقيباً على جريمة الاحتلال لقتلها ثلاثة من أبنائنا من مدينة نابلس، بينهم أسير محرر وهو أحمد مبروكة، وإبراهيم النابلسي ومحمد الدخيل، أن هذا التّصعيد إنما هو جزء من خطّة حكومة الاحتلال لإحكام السيطرة في الضّفة والقدس، وما هذه الأمور إلّا حرب حقيقية تشنّ على شعبنا الفلسطيني يبادرون فيها إلى القتل الميداني وبدم بارد.

وأوضح فارس بأن هذا عمل إجرامي جديد يضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالجرائم.
كما وندعو جميع شعبنا وفصائلنا كافة الوقوف صف واحد للتصدي لجرائم الاحتلال التي تجاوزت الحدود. 

وبيّن نادي الأسير أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تلجأ إلى انتهاج سياسات وإجراءات أثناء الاعتقالات والإعدامات خارج نطاق القانون، وبصورة عشوائية وجماعية، وبغطاء كامل من الجهات السياسية والقضائية والأمنية في دولة الاحتلال.

ومن جهته أكد محافظ نابلس، أنّ"الرد على عملية الاغتيال يجب أن يكون بالمـــقاومة الشعبية، فنحن لسنا بنعاج".

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة اغتيال المناضلين الثلاثة في نابلس، ونحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ونؤكد أنها لن ترهب أبناء شعبنا الفلسطيني بل ستزيده إصراراً على مواصلة نضاله ومقاومته.

وأكد من جهته الناطق باسم حركة الجهاد في الضفة طارق عز الدين:، أنّ عملية الاغتيال الإسرائيلية في نابلس لن تمر مرور الكرام، والقوة تقابل بالقوة".

وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عملية الاعدام الميداني والجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم والتي أدت إلى ارتقاء 3 شهداء، واعتقال آخر، حيث قامت قوات الموت الاسرائيلية باقتحام حي المخفية بمدينة نابلس وتنفيذ عملية الاعدام الميداني.

واعتبرت الجبهة هذه الجرائم امتدادا لمسلسل الانتهاكات والإعدامات الميدانية المتواصلة بحق أبناء شعبنا، داعية إلى سرعة التدخل الجاد لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وأن استمرار هذه السياسة، سيؤدي إلى انفجارالأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وحملت حكومة الاحتلال ، المسؤولية المباشرة عن هذا الاجرام مطالبة المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت على عمليات الإعدام المباشرة التي ينفذها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، إلى مربع الفعل واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة الاحتلال.

وجددت الجبهة مطالبتها لمحكمة الجنائية الدولية بسرعة البت في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال وصولاً لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

واستنكر الملتقى الوطني الديمقراطي جريمة الاغتيال النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال اليوم في نابلس وأدت لارتقاء ثلاثة شهداء .

وقال الملتقى في بيانه: "لقد أقدمت دولة الاحتلال على فعلتها النكراء هذه في وضح النهار انطلاقاً من ارتياحها التام من غياب أي عواقب أو محاسبة لجرائمها فلسطينياً ودولياً."

وتابع: "إن دم الشهداء الطاهر الذي سال اليوم في نابلس يجدد تصويب البوصلة نحو العدو الحقيقي للشعب الفلسطيني ويؤكد على ضرورة الوحدة في مواجهة التهديد الوجودي الأكبر وهو الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي، وبشكل يمكن الشعب الفلسطيني من التصدي لمنظومة القتل والإجرام هذه من خلال نظام سياسي موحد يمثل الجميع وقادر على رفض الوضع القائم والتخلي عن صياغات التعايش مع الاحتلال وجرائمه."

بدوره، أدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق ثلاثة مواطنين في مدينة نابلس يوم الثلاثاء، وقال إن ارتكاب الاحتلال هذه الجريمة في وضح النهار دليل آخر على المستوى الذي وصل إليه الاستهتار الإسرائيلي بالقانون الدولي، والقانون الدولي الانساني نتيجة تأكد كيان الاحتلال بأنه سيكون بمأمن من أي عقاب. 

وأضاف "فدا"، الذي تقدم بأحر التعازي وصادق المواساة لعائلات الشهداء الثلاثة أن هذه الجريمة مضافا إليها جرائم الاعدام الميدانية التي تقترفها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين العزل بشكل منتظم وشبه يومي تؤكد مجددا على ضرورة تحمل الأمين العام للأمم المتحدة مسؤولياته في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كما جاء في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وترجمته عملياً. 

وشدد على المسؤولية التي تتحملها المحكمة الجنائية الدولية في هذا السياق من خلال الاسراع في البت بالقضايا المعروضة عليها والتي تتهم إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وقادتها بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، داعيا المحكمة إلى الاستفادة من التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية "أمنستي" الذي يتهم إسرائيل، بالتورط في تنفيذ جريمة الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جميع أنحاء فلسطين، وكذلك ضد اللاجئين الفلسطينيين. 

وختم "فدا" بيانه أن الجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال اليوم في نابلس وقبلها سلسلة الجرائم التي لا يتوقف الاحتلال عن ارتكابها في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة ومعهما التصريحات العلنية لرئيس حكومة الاحتلال المستوطن بنيت ووزراء هذه الحكومة حول استحالة سماحهم بقيام دولة فلسطينية يقدم دليلا آخر على عدم وجود أية إمكانية لاستئناف العملية السياسية مع هذه الحكومة وأن من الخطأ الفادح المراهنة على ذلك في المدى المنظور. 

وبدوره، قال عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن جريمة اغتيال ثلاثة شبان فلسطينيين في مدينة نابلس ستزيد الامور تعقيدا وستدفع بتدهور الاوضاع في الضفة الغربية وخاصة في مناطق الاحتكاك مع الاحتلال الاسرائيلي.

وأوضح عمر، إن عملية الاغتيال تؤكد ان اسرائيل ماضية بجرائمها وانتهاكاتها ضد الفلسطينيين امام مرأى ومسمع العالم اجمع مسجلة عشرات بل مئات الجرائم دون رادع، وتكشف حقيقة هذا الاحتلال الذي لم يلتزم باي تهدئة.

وحمل عمر، حكومة الاحتلال التي يترأسها نفتالي بينت المسئولية الكاملة عن تلك الجريمة النكراء التي استهدفت ثلاث شبان فلسطينيين واعدمتهم بدم بارد.

ودعا عمر، إلى تشكيل جبهة فلسطينية داخلية لمواجهة جرائم الاحتلال وان استمرار حالة الانقسام والتفتت الفلسطيني لن تجدي نفعا امام كل هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

ومن ناحيتها، نعت مجموعة محامون من أجل العدالة شهداء فلسطين الثلاثة أدهم مبروكه الشيشاني وأشرف المبسلط ومحمد الدخيل الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في عملية اغتيال واضحة وسط مدينة نابلس.

وقالت في تصريح لها: "إن جريمة الاغتيال التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي، بعد تخفيه في سيارة عمومية، وإطلاقه أكثر من 80 رصاصة على الشهداء، وإصراره على القتل، هي أحد فصول جرائمه المختلفة بحق الشعب الفلسطيني".

وتابعت: "تأتي الجريمة مدعومة بالقانون الإسرائيلي العنصري الجديد الذي يقضي بإطلاق النار على أي فلسطيني يشبته به، في شكلٍ يخالف الأعراف والقوانين الدولية، وحقوق الإنسان".

وبدورها، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، شهداء نابلس الأبطال، الذين اغتالتهم قوة خاصة صهيونية تابعة لجيش العدو الصهيوني، ونعبر عن فخرنا بنابلس جبل النار، التي تخرج في كل مرة أصلب عوداً في مواجهة العدوان.

وقالت في تصريح لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه،إن استشهاد الشبان الثلاثة تأكيد على عزم شعبنا وإصراره على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، الذي يكتب بدم الشهداء حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.

وأكدت أن عملية الاغتيال الجبانة، هي استمرار للسجل الإجرامي الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني، ورسالة للمدافعين عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي يوغل في دماء أبناء شعبنا.

ومنا جانبها، استنكرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، جريمة القتل بدم بارد لثلاثة مواطنين فلسطينيين في محافظة نابلس في الضفة الغربية.

وطالبت الضمير، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، المدعي العام لمحكمة الجنايات فتح تحقيق دولي وعاجل لمحاكمة قادة وجنود الجيش الاسرائيلي على هذه الجريمة البشعة. 

كما وأدانت، بشدة هذه الجريمة البشعة بمقتل ثلاثة مواطنين فلسطينيين من قبل الجيش الاسرائيلي وعبر قوة خاصة من وحدة اليمان العسكرية التابعة له، مما يعتبر جريمة كاملة الأركان تستوجب المسائلة والمحاسبة.

وطالبت المجتمع الدولي والامم المتحدة بالتحرك الفوري والتدخل وإجبار دولة الاحتلال وقواتها الحربية بوقف عدوانها واعتداءاتها المستمرة على الفلسطينيين.  

وبدوره، قال تيسير أبو سنينة رئيس بلدية الخليل في فلسطين، إن اغتيال الشبان في نابلس جريمة جديدة للاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال تمارس كل السياسات غير القانونية والشرعية.

وأضاف أبو سنينة، في خضم حديثه لقناة "الغد"، أن قوات الاحتلال يمارس القتل بأدواته العسكرية، مع الضغط على السكان والمستوطنين، لافتا إلى أن دولة الاحتلال دولة عنصرية تنفذ كل ما تريده دون أن يقف لها أحد من المجتمع الدولي.

وأشار، إلى أن الوضع الاقتصادي الفلسطيني لا يحتمل، موضحا أن الاقتصاد الفلسطيني تابع وليس مستقلا وينعكس عليها ما يقوم به الاحتلال.

نظمت حركات شبابية فلسطينية وقفة في مدينة بيت لحم احتجاجا على الغلاء وتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأكد أحد النشطاء أن الوقفات في الخليل تطالب بإنهاء ارتفاع الأسعار، ووقف العمل باتفاقية باريس الاقتصادية التي دمرت الشعب الفلسطيني.

ومن ناحيته، حذر أحمد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني، المجتمع الدولي من مغبة مواصلة الصمت عن جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين والتي تعتبر ضوءا اخضرا له في الايغال بالدم الفلسطيني والاستهتار بكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

وقال التميمي في بيان له يوم الثلاثاء، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه "إن افلات كيان الاحتلال من العقاب، في ظل ممارسته لعمليات القتل والإعدام الميداني الذي راح ضحيتها ثلاثة شبان في مدينة نابلس ظهر اليوم وعمليات الهدم والتطهير العرقي ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، خاصة في ظل تقرير امنستي الذي ساق اثباتات وادلة لا تقبل التأويل باعتبار كيان الاحتلال كيانا عنصريا، هذا الإفلات من العقاب يجعل المجتمع الدولي شريكا لهذا الاحتلال ويتحمل وزر جرائمه وعدوانه".

وأضاف التميمي: "اننا كفلسطينيين شعبا وقيادة لا يمكن لنا ان نصمت عن هذا الواقع الذي بات يهدد الوجود الفلسطيني ويقضي على كل الفرص الكفيلة بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فشعبنا لم يعدم الوسيلة للتعامل مع سياسة هذا الاحتلال الاجرامية".

ودعا التميمي، "أبناء شعبنا الى التصدي لإرهاب جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه بكل الطرق والوسائل التي كفلتها الاتفاقيات القوانين الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، فلا يمكن ان يبقى ان الدم الفلسطيني والأرض والمقدسات والحقوق عرضة للعدوان الهمجي الذي سيؤدي بالنهاية الى انفجار الأوضاع بشكل لا تحمد عقباه".

ومن جانبها، أدانت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، بشدة الجريمة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني،وقيامه بعملية إعدام ميدانية لثلاثة من ابناء شعبنا الفلسطيني في وسط نابلس. 

وقالت القيادة، في تصريح لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن قيادة فصائل المنظمة في لبنان لها ملئ  الثقة بشعبنا الفلسطيني ومقاومته، بإنهما  لن يمررا هذه الجريمة البشعة التي  نفذتها وحدة "اليمام" الخاصة التابعة لجهاز شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسيكون لهما الرد الذي يتناسب مع حجم وفظاعة هذه الجريمة التي تضاف إلى السجل الاجرامي الطويل للعدو الصهيوني المتوحش الذي يتغذى على الدم الفلسطيني. 

وأثنت القيادة، على دعوة القيادة الفلسطينية للمجتمع الدولي لإجراء تحقيق بالجريمة المروعة،والقيام بخطوات عملية للجم الاحتلال الصهيوني وتأمين الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من جرائمه وعدوانه المتواصل في كافة الاراضي الفلسطينية في الضفة والقدس وقطاع غزة أيضاً المحاصر منذ اربعة عشر عاماً.  

وأكدت قيادة المنظمة التزامها بدعوة القيادة الفلسطينية باعتبار يوم غداً الاربعاء يوم حداد وغضب في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان تأكيداً على وحدة وترابط شعبنا الفلسطيني في داخل الوطن المحتل وخارجه. 

وحيت القيادة، جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة المدن والبلدات والقرى في الوطن المحتل،وخاصة في بلدة برقة، الذين يتصدون ببسالة لجيش الاحتلال الصهيوني وقطعان  المستوطنين الاوباش. 

كما وتقدمت قيادة فصائل المنظمة في لبنان بأصدق التعازي والمواساة من الرئيس محمود عباس ابو مازن، ومن اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ومن ذوي الشهداء  ومن جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني وعموم أبناء شعبنا  في داخل الوطن المحتل وخارجه في جميع اماكن الشتات.

وأدانت جبهة التحرير الفلسطينية الجريمة البشعة التى نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي بعد ظهر اليوم بحق ثلاثة شبان فلسطينين كانوا يستقلون سيارتهم في نابلس.

وقالت التحرير الفلسطينية في بيان لها إن جريمة اعدام أدهم الشيشاني ومحمد أبو الرائد وأشرف المبسلط، دليل واضح على ان الاحتلال مصمم على سياسته العنصرية القائمة على القتل والتدمير واستسهال حياة المواطن الفلسطيني الأعزل وضرب كل القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط .

وطالبت التحرير الفلسطينية المحكمة الدولية بسرعة تقديم لوائح اتهام بحق قادة الجيش الاسرائيلي ومحاسبتهم على جرائمهم المستمرة بحق ابناء شعبنا نتيجة الصمت الدولي وغض الطرف من قبل المنظمات الدولية التى تنص على حقوق الانسان وتعمل على تجسيدها على أرض الواقع .

وإذ تتوجه التحرير الفلسطينية بأحر التعازي والمواساة لذوي الشهداء تعاهدهم على المضي قدما في طريق تحرير الأرض والانسان من دنس الاحتلال الصهيوني الغاصب .

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط