تاريخ النشر: 2021-12-22 | 12:00
تاريخ النشر: 2021-12-22 | 12:00
أريحا: دعا حزب الشعب الفلسطيني ظهر يوم الأربعاء، لتشكيل لجنة تحقيق في ظروف استشهاد المواطن أمير اللداوي عبر حزب الشعب الفلسطيني عن شجبه لما جرى في مدينة اريحا.
وأكد حزب الشعب، أنّه من حملة تضييق وملاحقة الاجهزة الامنية لموكب استقبال الأسير المفرج عنه من سجون الاحتلال شاكر عمارة ، الامر الذي انتهى بحادث مؤسف ادى لمقتل المواطن أمير عيسي اللداوي.
وعزى الحزب عائلة الشاب، داعياً لمغادرة مربع التوتر والاحتقان الداخلي ويشدد في نفس الوقت على ضرورة احترام القانون وعدم التعدي على الحريات العامة.
كما دعا، إلى تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على حيثيات ما حدث وضرورة محاسبة المتسببين في وفاة اللداوي. والالتزام بالنظام والحفاظ على مبدأ سيادة القانون.
ومن جهتها، نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الشاب أمير اللداوي الذي توفيّ متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل أيام جراء انقلاب مركبته أثناء ملاحقتها من قوات الأمن الفلسطينية خلال استقبال الأسير المحرر شاكر عمارة في مخيم عقبة جبر بأريحا والتي أدت لإصابة عدد من الشبان.
وأدانت الجبهة في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، نسخةُ منه الملاحقة الأمنية للشبان ومنع إقامة حفل استقبال للأسير عمارة، داعية لمحاسبة المعتدين ومصدري الأوامر ووقف الملاحقات والمطاردات الأمنية.
ودعت، لاحترام الحريات العامة والحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع والتظاهر السلمي، ووقف الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
ومن جهته، أكد الناطق باسم حركة الجهاد في الضفة الغربية طارق عزالدين، أنّ ملاحقة الشاب أمير اللداوي، التي أدت لوفاته، عمل مدان ولا يمت للوطنية بصلة، والأجهزة الأمنية تحولت لأداة قمع، وكان الأولى بها أن تحمي شعبها من المستوطنين بدل ملاحقة الرايات".
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الشاب أمير عيسى اللداوي من مخيم عقبة جبر، والذي توفي متأثرًا بإصابته عقب ملاحقة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمركبة كان يستقلها هو ومجموعة من أبناء شعبنا ، خلال مراسم استقبال الأسير المحرر شاكر عمارة.
وأدانت، بأأشد العبارات ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية، كما تطالب السلطة الفلسطينية بالكف عن هذه الممارسات، ومحاسبة المتسببين بهذه الجريمة البشعة.
وشددت، أننا نرفض هذا الاعتداء على أبناء شعبنا الأحرار، ندعو السلطة الفلسطينية لتعزيز صمود شعبنا، والوقوف عند مسؤوليتها، والعمل من أجل استعادة الوحدة الوطنية، لمواجهة الاحتلال ومخططاته.
وأدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة بحق الشاب أمير عيسى اللداوي ابن مُخيّم عقبة جبر في أريحا، والذي توفي متأثرًا بإصابته عقب مُلاحقة أجهزة أمن السلطة لمركبته هو ومجموعة من أبناء شعبنا خلال مراسم استقبال الأسير المحرّر شاكر عمارة قبل قرابة أسبوع.
وتؤكّد الجبهة أنّ هذه الحادثة المؤسفة تأتي في سياق حملة السلطة وأجهزتها الأمنيّة الممنهجة في قمع أبناء شعبنا خلال الآونة الأخيرة والتغوّل على الحريّات العامّة وانتهاك أعراف شعبنا الوطنيّة التي تستقبل الأسرى المحررين خير استقبال وتودّع الشهداء بمراسمٍ تليق بنضالاتهم الكبيرة، فيما تواصل هذه الأجهزة ملاحقتها وحملتها الأمنية ضد كل من يرفع رايات فصائل المقاومة وهذا ما حدث في عدّة مدن ومخيماتٍ بالضفة المحتلة.
وأشارت، إلى أنّ الجبهة وهي تجدّد استنكارها لهذه الأفعال الغريبة على شعبنا وقيمه الوطنيّة، فإنّها تدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق عاجلة للوقوف على حيثيات ما حدث مع الشاب اللداوي وفي عديد الحوادث المشابهة من قمعٍ وتنكيلٍ وملاحقة مؤخرًا، وذلك من أجل مُحاسبة من أصدر أوامر ارتكاب مثل هذه الجرائم، بما يضمن عدم تكرارها، واحترام سيادة القانون وعدم التعدي على الحريّات العامة.
أكّدت مجموعة "محامون من أجل العدالة"، على ضرورة فتح تحقيق جنائي وإحالة المتورطين في التسبب بوفاة الشاب أمير اللداوي إلى المحكمة المختصة.
وقالت المجموعة إنّ الشاب أمير اللداوي والذي توفي نتيجة ملاحقة أجهزة الأمن الغير مبررة لشبان شاركوا في استقبال أسير محرر في مدينة أريحا، هو محصلة لغياب المسائلة وانتشار ثقافة القمع والترهيب الذي تمارسه أجهزة السلطة التنفيذية ضد الشارع.
وأعرب تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" عن بالغ قلقه جراء استمرار جرائم عناصر الأمن في أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال مقتل الشاب أمير اللداوي (24) عاماً، والذي توفي مساء يوم الثلاثاء 21/12/2021م، متأثرًا بإصابته عقب ملاحقة أجهزة أمن السلطة لمركبة كان يستقلها مجموعة من الشبان المهنئين في موكب استقبال الشيخ الأسير المحرر شاكر عمارة بعد خروجه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وحيث أن الشاب أمير كان في سيارته برفقة الشبان المهنئين بخروج المحرر الشيخ شاكر، وتهجّم عليهم عناصر الأجهزة الأمنية وضربوهم بالعصي والهراوات، وطاردوهم بسياراتهم فهرب برفقة من معه من الشبان بسيارتهم نحو شارع مغلق، وقد قامت عناصر جهاز الأمن الوقائي بملاحقة سيارة نجلها أمير في الشارع المغلق، وقاموا “بدفشها” ودفعها من الخلف؛ ما أدّى لانقلاب السيارة على ظهرها، وتركوه وذهبوا لملاحقة أناس آخرين، وبعد فترة وصلت سيارة إسعاف واحدة فيما المصابون بالسيارة أربعة” من بينهم الشاب أمير الذي فارق الحياة متأثراً بجراحه التي أصيب بها.
وعبر التجمع أن هذه الجرائم تأتي في ظل تراجع حالة حقوق الإنسان في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، وبخاصة انتهاكات الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي، في ظل استمرار حالة الطوارئ غير الدستورية، وذلك من خلال استدعاء واحتجاز وتوقيف العشرات من المواطنين على هذه الخلفية، والاعتداء على المواطنين المدنيين من قبل عناصر الأجهزة الأمنية واطلاق النار عليهم وقتلهم، الأمر الذي يشكل خطورةٍ بالغة على حالة حقوق الانسان ومخالفة القانون الأساسي الفلسطيني الذي يحظر هذه الاعتداءات والجرائم ضد الأشخاص الذين كفل القانون حقهم في عمل نشاطاتهم وفقاً للقانون، وعلى صعيد القوانين الدولية التي تؤكد على عدم جواز الاعتداء على الحق في الحياة والذي يكفل حرية الرأي والتعبير، بحيث تضرب السلطة الوطنية الفلسطينية كافة القوانين والأنظمة عرض الحائط وهي بذلك تقوم بدور الاحتلال الإسرائيلي بجرامه ضد الموطنين المدنيين دون وجه حق في سابقة خطيرة لم يشهدها تاريخ النضال الشعبي الفلسطيني عبر مراحل الصراع مع الاحتلال.
وقال، إنّه إزاء ذلك فإن تجمع المؤسسات الحقوقية إذ يديّن بشدة سلسلة الاعتداءات وجرائم القتل ضد حرية الرأي والتعبير التي تتنافي مع كافة الأعراف والمبادئ القانونية والانسانية، فإن تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب:
1. وقف فوري لهذه الجرائم وتحميل السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولية هذه الجريمة النكراء بحق اللداوي.
2. تشكيل لجنة تحقيق خاصة بكل من أمر وارتكب هذه الجريمة من عناصر الأمن الفلسطينية ومحاسبتهم وفق القانون.
3. مطالبة كافة المؤسسات الحقوقية والمدنية بإدانة هذه الجرائم الوحشية بحق المدينين والعمل على رفع شكاوى ضد السلطة في هذا الاتجاه.
4. مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على السلطة لوقف هذه الجرائم والاعتداءات ضد حرية الرأي والتعبير في الضفة الغربية.