تاريخ النشر: 2024-09-18 | 13:42
تاريخ النشر: 2024-09-18 | 13:42
نحن الأن على أبواب فصل الشتاء والأمطار وأهالينا يعيشون منذ بداية الحرب في المواصي وأماكن أخرى بالخيم، ولم يحصلوا على المساعدات حيث أن خيمهم ممزقة.
مناطق النزوح في جنوب ووسط القطاع تعيش أوضاعاً صعبة للغاية حيث بدأ المواطنون البحث عن الخيام والشوادر التي تحميهم مع اقتراب فصل الشتاء.
للأسف فأن أسعار الخيم والشوادر في ارتفاع جنوني.
الأمطار سوف تغزو غزة بداية الشهر القادم والنازحين في حالة استعداد للطم والعويل.
القطاع مقبل على كارثة إنسانية بسبب قرب فصل الشتاء حيث يعيش أكثر من مليونين مواطن.
بعد مرور أكثر من إحدى عشر شهراً من المعاناة يقوم أهلنا وأصحاب الخيام بمهمة البحث عن الشوادر لتغطية الخيام البالية استعداداً للمطر وخوفاً من غرق خيامهم وفراشهم.
الشوادر الأن تباع بأسعار مرتفعة تتجاوز ال (300) شيكل.
لقد اقتربنا من السنة وكأن الحرب تبدأ من جديد ورحلة المعاناة والنزوح تبدأ من جديد.
مع دخول فصل الشتاء يناشد النازحون المنظمات الأممية والإنسانية بطلب إحضار خيام وشوادر وأغطية ونايلون لوقايتهم من الأمطار.
الدفاع المدني في قطاع غزة يحذر من موجه من الأمطار والعواصف خلال الأيام القادمة ويهيب بالمواطنين بتحصين أماكن إيوائهم للوقاية من المنخفض.
النازحون يشعرون بالقلق من اقتراب الشتاء، شوادرنا ... نار ... خيمنا ... نار.
رئيس بلدية دير البلح، يقول أن أمواج البحر تهدد (250) ألف مواطن ينصبون خيامهم على امتداد الشاطئ، حيث أن أكثر من 70% من سكان قطاع غزة يعيشون في الخيام.
إلى متى الصمت، غزة تحترق وتغرق، شاهدوا خيام النازحين على شاطئ مواصي خان يونس، بعد ارتفاع منسوب الأمواج.
الأرصاد الجوية تحذر من سقوط أمطار الخير منتصف الأسبوع القادم، وتهيب بالمواطنين الصابرين في محافظات غزة ولا سيما النازحين في الخيام ومراكز الإيواء والمنازل المتضررة الاهتمام بتحصين أماكن إيوائهم للوقاية من أثار ومخاطر مياه الأمطار، ولا سيما وأن النازحين يقطنون في الخيام بمساحة لا تتجاوز 11% من قطاع غزة، وهذا يفاقم معاناة النازحين ويزيد من انتشار الأمراض والأوبئة، لا سيما لدى الأطفال وكبار السن، بفعل طبيعة التربة وتدمير البنية التحتية وقنوات تصريف المياه، الأمر الذي يهدد حياتهم وسلامتهم.