تاريخ النشر: 2018-12-13 | 18:53
تاريخ النشر: 2018-12-13 | 18:53
اقول في هذا اليوم العظيم بشهدائه..ان هنالك متغيرات في الساحه الفلسطينيه وعلى القيادة الرسميه المتمثلة بالرئيس ابو مازن وقيادة حركة فتح وافرازات المؤتمر السابع ,ان تعترف بكل هذه المتغيرات وان في الوطن شركاء حقيقين عمدوا هذه الشراكه بالدم ..ونتجاوز الشركاء الوهمين في هده المرحله التاريخية. وان هنالك واقع فلسطيني مختلف ... وانه من المستحيل نقل وتنفيذ الرؤيا السياسيه والواقع المعاش في الضفة الغربية على قطاع غزة المحصار.. علينا ان ندعس بأحذيتنا على مصطلح التمكين الحكومي وان نقدم ونوفر كل اشكال الدعم والتمكين والصمود لشعبنا.. وان غزه حاضنة للمقاومه الفلسطينيه وفرضت واقع سياسي على المستوي الشعبي والردع.. ولا يمكن اطلاقا ان يفرض عليها رؤية السلطة الفلسطينيه على قطاع غزه بسلوكها واليات التعايش مع الاحتلال, من منطق وعقلية ومنهج التنسيق الامني .. يجب الاعتراف بهذا الفشل .. واننا بحاجه لتعريف الكثير من المفاهيم على المستوى الثقافي والاخلاقي والوطني والاعلامي والسياسي ..وان يبقى هدفنا هو تعزيز التناقض مع الاحتلال وسياساته. وليس التعايش. معها .. وتعطي مبررا للنظام العربي الرسمي مزيدا من الانهيار والتطبيع مع دولة الكيان الصهيوني
وعلى حركة فتح ان تقود المبادرة وان تحافظ على تاريخها وارثها النصالي. باعتبارها رائدة النضال والكفاح المسلح . .. اول الرصاص.. اول الشهداء..اول الأسرى.. اول الحجارة .وان حركة الشعوب لا تتوقف وتتباهى بالتاربخ اانما يتطلب التجاوب والتعاطي مع المتغيرات الذي يفرضها الواقع على الارض من منطلق حماية المشروع الوطني من الانهيار...!!!
انها دعوة صادقة لكل القوى والفعاليات الوطنية والكتاب والصحفيين والمثقفين بأهمية تسليط وتركيز الاضواء على جوهر الاشكال الوطني ( هنالك برنامجان احدهما يجب الاعتراف انه فشل والتوقف عن المكابرة والاخر بحاجه لتمكين وفق اطار الاجماع الوطني ) .. وتوسيع دائرة التفكير الوطني حول الرؤيا السياسية وفق برنامج وطني لحماية المشروع الوطني في ظل هذا التراجع على المستوى الفلسطيني والعربي والإقليمي.....!!!
وفصل القول في يوم الشهداء
..نكرر التحية
والمجد والخلود للشهداء... المجد والخلود للشهداء.. طوبى لأشرف الناس وأكثرهم بذلاً وفداء للحق والواجب وقضايا الوطن، أصحاب العطاء المقدس والدماء الزكية والتضحيات الطاهرة، رجال تشربوا العزة والأنفة والكرامة من ثرى هذه الأرض الطاهرة والمباركة، وترجموها بأنبل معاني التضحية يوم ناداهم الواجب، جباه قضت عمرها شامخة أبية عزيزة لا تستكين، حملت الأمانة فصانتها وأقسمت فوفت وعاهدت فصدقت، هؤلاء هم أبناء فلسطين .