تاريخ النشر: 2018-04-06 | 22:16
تاريخ النشر: 2018-04-06 | 22:16
أمد/ غزة: تستنكر قناة الأقصى الفضائية بشدة تصاعد الانتهاكات وجرائم الاحتلال بحق الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرة العودة الكبرى؛ وتعتبره تجاوز خطير للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وتجرم المساس بالصحفيين.
وتندد الأقصى باستهداف الاحتلال المتعمد لكوادرها الصحفية وإطلاق الرصاص الحي على مصوها خليل أبو عاذرة في مدينة رفح وإصابته في قدمه، عدا عن الاستهداف المتكرر لسيارة البث التلفزيوني الخاصة بالقناة والتي يهدف من خلالها إلى كتم أي صوت ينقل حقيقة ومعاناة الشعب الفلسطيني ويفضح جرائمه.
وتؤكد قناة الاقصى على أن الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي من خلال استهداف طواقمها الصحفية استمرارا لسياسته وتعنته تجاه القناة ووسائل الإعلام المختلفة العاملة في الأراضي الفلسطينية وهو توجه يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئِ القانونِ الدولي تندرج في إطارِ سياسات تكميم الافواه.
قناة الأقصى إذ نترحم على كوكبة "شهداء العودة"، تشيد بدور العاملين في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية وسعيهم لنقل الواقع الفلسطيني بكل تفاصيله رغم المعيقات والملاحقات والتضييق، ولم يثنهم ذلك عن مواصلة رسالتهم.
كما تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاستهداف المتعمد للصحفيين والطواقم الصحفية مما أدى لإصابة 10 صحفيين بجراح متفاوتة بالرصاص الحي وقنابل الغاز خلال تغطيتهم المهنية لمسيرات العودة اليوم الجمعة في محافظات قطاع غزة عرف منهم الصحفي ياسر مرتجى والصحفي أدهم الحجار والصحفي عز أبو شنب والمصور إبراهيم الزعنون والصحفي صابر نور الدين من الوكالة الألمانية.
وإزاء ذلك فإننا ندعو المؤسسات الحقوقية والمعنية بالصحفيين وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود إلى الوقوف عن صمتها إزاء ما يتعرض له صحفيونا من اعتداءات جراء تعنت الاحتلال.
كما تطالب بضرورة وتوفير الحماية للصحفيين وضرورة إرسال لجنة تحقيق للوقوف على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحقهم في الأراضي الفلسطينية وضمان عدم الاعتداء عليهم.
أخيرا نتوجه بالتحية لكافة الطواقم الصحفية والإعلامية "فرسان الكلمة والصورة"، التي أثبتت مجددا انحيازها لقضايا شعبنا، ومهنيتها العالية وهي تقدّم ببسالة صورة رائعة لشعبنا الأعزل وهو يقاوم الاحتلال وغطرسته.