تاريخ النشر: 2022-04-29 | 11:05
تاريخ النشر: 2022-04-29 | 11:05
يقبل عيد الفطر صعبا هذه الأيام على الفلسطينيين في غزة تحديدا ، في ظل الوضع الاقتصادي الدقيق والرغبة الدائمة في الاحتفال بنهاية الشهر بسلام.
ولا يختلف الوضع بالضفة الغربية أيضا عما يجري بالقدس ، وفي هذا الصدد ومع تطورات الأحداث تجري السلطة الفلسطينية محادثات مع الأردن من أجل ضمان الاستقرار في المدينة.
وأخيرا تم الكشف عن أزمة واضحة المعالم بين إسرائيل والأردن تحديدا ، حيث ترفض الأولى دخول عشرات الحراس من قبل الأوقاف الإسلامية، الذين عينتهم الأردن، إلى المسجد الأقصى، الأمر الذي من شأنه تصعيد التوتر بين الجانبين، على خلفية تصعيد الاحتلال الإسرائيلي قمعه للفلسطينيين في المسجد.
ونقلت تقارير صحفية دولية اليوم الجمعة عن مصادر رسمية فلسطينية قولها إن الأردن عيّنت مؤخرا عشرات الحراس جدد في الأوقاف، لكن إسرائيل ترفض حتى الآن إدخالهم إلى الأقصى. وطالبت إسرائيل أن تحصل أولا على أسمائهم من أجل إجراء فحوصات أمنية لهم، لكن الأوقاف رفضت.
وقال مسؤولون أردنيون ودبلوماسيون غربيون إن الأردن كثف جهوده لدفع إسرائيل إلى احترام الوضع التاريخي القائم بالمسجد الأقصى في القدس وتجنب المواجهات العنيفة التي قد تهدد بنشوب صراع أوسع.
وأضاف المسؤولون أن عمان أبلغت واشنطن بأن على إسرائيل رفع القيود المفروضة على تعيين موظفين بدائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، والسماح لها بإدارة جميع زيارات غير المسلمين ومنع ممارستهم للعبادة.
وأضاف المسؤولون أن الأردن أبلغ واشنطن باستعداده لمناقشة الأمر مع إسرائيل، بعد انتهاء شهر رمضان، بهدف تحديد الخطوات التي يمكن أن تتخذها إسرائيل لإعادة الأوضاع في المسجد إلى ما كانت عليه قبل 22 عاما.