الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطينيات فارسات الميدان والإعلام

فلسطينيات فارسات الميدان والإعلام

تاريخ النشر: 2017-12-20 | 10:49

ثمة سؤال كبير يطرح، لماذا هؤلاء الطفلات والفتيات والنسوة الفلسطينيات يذهبن الى  أقصى درجات التحدي والمواجهة والاشتباك المباشر مع جيش الاحتلال وشرطته ووحدات مستعربيه؟؟؟؟...أليس هو الاحتلال الذي يغتال كل شيء فينا كفلسطينيين...أليس هو من يغتال احلامنا...مستقبلنا. طفولتنا ،شبابنا ..أمهاتنا...أباءنا...أليس هو المجتمع الدولي الظالم الذي يناصر الجلاد على الضحية، ويتنكر لكل حقوق شعبنا بالعيش في حرية كرامة....عندما يحاصر شعب بأكمله في قطاع غزة ويحرم من كل مقومات الحياة الأساسية، وأبسطها الكهرباء والماء النظيف والخدمات الصحية...ويقف العالم صامتا ومتفرجاً،بل داعماً  للمحتل، معتبراً ما يقوم به من قتل وتدمير وقضاء على كل مقومات الحياة لشعب اعزل دفاعاً عن النفس...ما المطلوب من الفلسطيني وهو يستمع الى الحمراء المتصهينة مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي، وهي تقول بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال منذ ألآلاف السنين ولا عاصمة لهم غيرها...وتصل بها الوقاحة حد القول، بأن نقل سفارة بلادها من تل ابيب الى القدس، هو تنفيذاً لرغبة الشعب الأمريكي...نقل سفارة بلادها الى مدينة محتلة وفق القانون الدولي، ولكن بمنطق البلطجة ومنطق رجل الكابوي الأمريكي، تريد ان تشرعن الاحتلال والاستيطان...والمطلوب من الفلسطيني ان يستقبل هذا القرار العنصري  "بالزغاريد" و"الورود " و"الرياحين" ..يا غلاة المستعمرين، وأنت ايتها الحمراء المتصهينة، ضحية هذا النظام الرأسمالي المعولم، الذي "يسلع" البشر، فهو من قضى على أبناء شعبك من الهنود الحمر.

ما المطلوب من عمر حجاجلة في قرية الولجة...الذي وضعت له بوابة على باب بيته،ليحشر في سجن يحتاج للخروج منه او قدوم زائر الى بيته الى تنسيق مسبق، او حتى لو مرض هو او احد من أفراد عائلته، يحتاج الى إذن للخروج، وربما لا سمح الله يتوفى المريض قبل الموافقة على السماح له بالخروج، كذلك عليه ان يبلغ بخروجه ودخوله ...وساعات قدوم الزوار وخروجهم،ناهيك عن كاميرات منصوبة تعد وتحصي عليه انفاسه؟؟؟...المطلوب منه ان "يشكر" الاحتلال  على هذه " النعمة" في العرف الأمريكي، عرف البلطجة والزعرنة والقوة؟؟؟.

لماذا ذهبت الطفلة عهد التميمي الى الاشتباك المباشر مع المحتل،..؟؟ولماذا تخلت عن طفولتها ...؟؟ولماذا السيدتان رفقة القواسمي وريحانه عودة،هبتا للإشتباك المباشر مع جنود الاحتلال وشرطته في باب العامود، رغم أنهن يجلسن في وقفة احتجاجية سلمية..؟؟ أليس هو الاحتلال الذي حاولت شرطته ان تعتدي على طفلة صغيرة؟؟؟...أليس هن من يدافعن عن شرف امة أغلب قياداتها مصابة ب" الخصي" والعري الدائمين...امة لا تنتصر لذاتها ولأرضها ولعرضها ولقدسها ومقدساتها لا تستحق الحياة...

على الجبهة الأخرى هناك جيش من الإعلاميات يشارك في فضح وتعرية اجراءات الاحتلال القمعية والإذلالية بحق شعبنا واهلنا في المدينة، ودائماً له بالمرصاد يوثقن تعدياته وإنتهاكاته، فهناك فتيات يمتشقن الكاميرا و"المايك" و"الإستاند" والصورة والكلمة،لكي يوصلن الرسالة ويكشفن الحقيقة،فكما كانت سجاجيد الصلوات في هبة باب الإسباط،سلاحا مقاوماً،فكاميرات صحفياتنا المناضلات، وما يجرينه من لقاءات ومقابلات،تسهم في فضح وتعرية الاحتلال،وكشف زيف ديمقراطيته وممارساته القمعية والمتعارضة والمتناقضة مع القانون الدولي والإنساني،وهن أيضاً لم يسلمن من قمع الاحتلال وتنكيله بهن،حيث أكثر من مرة تعرضن للضرب والتكسير والإعتداء الجسدي المباشر عليهن،ومنعن من تغطية الأحداث،وكن يتعرضن للمطاردة في الشوارع وكسرت كاميراتهن وصودرت أفلامهن التي توثق بالصورة والصوت إنتهاكات الإحتلال وتعدياته،ولعل هؤلاء الصحفيات حفرن اسماؤهن في الميدان،وتعرضن للمخاطر والإعتداءات عليهن اكثر من مرة،ونحن نذكر هنا منهن نجوان السمري،هناء محاميد،كريستين ريناوي،نوال حجازي،دانا أبو شمسه،لواء أبو ارميله،ياسمين اسعد، ديالا جويحان،داليا النمري،آمال مرار،زينه صندوقه،ريناد الشرباتي،سماح الدويك،منى القواسمه،ميساء ابو غزاله،هبه اصلان،ليالي عيد،لمى غوشه،ايمان العمور،وراما يوسف فاطمة البكري،آيه الخطيب،روزا الزرو،وقائمة طويلة أخرى،ولعلنا جميعاً نستذكر الدور الكبير لماجداتنا من نساء وفتيات في قضية هبة الأقصى،فلن يكتفين بالمشاركة الفعالة وتصدر الأحداث،بل كن يشاركن في قضايا التموين وتامين الأكل والطعام لجيش كبير من المعتصمين على مدار أربعة عشر يوماً.

المأساة والمصيبة بأن هذا الاحتلال الذي يقتل إنسانيتنا، ويحرم اطفالنا من طفولتهم، حيث يجري اغتيالها يومياً تحت سمع وبصر ما يسمى بالعالم الحر،هذا العالم، ماذا يريد من طفل أو طفلة عائدة من المدرسة، لكي ي/تجد، بيتها قد تحول الى كومة حجارة،وانبرت الدموع تنهمر من عيونهم بحثا عن ذكرياتهم والعابهم...او عندما تأتي بلدوزرات الاحتلال وجرافاته وجنوده المدججين بالسلاح وكلابهم البوليسية،لهدم مدرسة من الصفيح يتلقون تعليمهم فيها،ومن ثم يعمل على طردهم وتهجيرهم...؟؟.

احتلال لا يريد ان يجعلنا ننعم بالحرية والاستقلال، ويصر على منطق البلطجة والقوة،وترفع كل قياداته من أقصى يمينها الى من يسمون أنفسهم باليسار الصهيوني شعار الفلسطيني الذي لا يخضع بالقوة يخضع بالمزيد منها،ويتابكون على السلام،وبأن نضال شعبنا المشروع حتى في أشكاله السلمية،هو شكل من أشكال الإرهاب....أي وقاحة هذه؟؟؟ وهذا "التغول" و"التوحش" على شعبنا ما كان له ان يكون،ليس فقط بسبب الإنحياز التاريخي الأمريكي والإستعماري الغربي الى جانب الإحتلال،والذي إنتقل الى المشاركة المباشرة في العدوان على شعبنا،في مرحلة الإدارة الأمريكية المتطرفة،بل لوجود قيادات عربية وفلسطينية،لا تعبر عن اماني وطموحات وهموم شعوبها،ولا تنتصر لقضايا الأمة،بل هي مغرقة في الذل والمهانة والخضوع للإرادة الأجنبية،مستدخلة لثقافة " الإستنعاج" والهزيمة،كارهة لثقافة المقاومة والمقاومين،وكانها تستمرىء الذل والمهانة.

وفي مثل هذه الحالة العربية المنهارة بشكل غير مسبوق،والواصلة حد مشاركة القوى المعتدية في عدوانها على امتنا وشعوبنا وقضايانا،لا بد ان تخرج النساء والفتيات والطفلات الماجدات للدفاع عن شرف هذه الأمة.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط