تاريخ النشر: 2015-11-17 | 15:31
تاريخ النشر: 2015-11-17 | 15:31
لا بد لنا نحن كجاليات فلسطينية ومسلمين عرب او ( غير ) في اوروبا ، ان نفكر جيدا لما هو قادم علينا نحن الجاليات الفلسطينية والعربية ...ألإسلامية من مصاعب ( قد ) تتدحرج إلى أن تصل إلى سابقتها المعروفة تاريخيا بليلة الكريستال ناخت "البلور " التي حصلت لليهود في ألمانيا والنمسا في ثلاثينيات القرن الماضي بظل حكم الرايخ الثالث لهذه البلاد .
ما جرى في باريس سيصب في طواحين ( اليمين ) الأوروبي الذي بدء يدق أبواب الحكم في أوروبا ، نشهد تمثيله في سلوفاكيا وهنغاريا وفي طريقه للنمسا وإيطاليا وفرنسا والمانيا والشمال الأوروبي ، قد يتمادى بفعله وحكمه ضد المواطنين المسلمين في أوروبا الذين يشكلون نسب لا بأس به من بين المجتمعات الأوروبية التي تقلق اليمين ألأوروبي و ( إسرائيل ) لكونها إسرائيل تعتبر نفسها ألامتداد الطبيعي لهذه الديمقراطية ألأوروبية ؟! بها تحتسب نفسها بمفهوم المنطق الغربي الذي تتقنه إسرائيل وأدواتها الإعلامية والثقافية والتوظيفية لتقنع شعوب الغرب نتيجة إرهاب التطرف الإسلامي بان المسلمين " متشابهين " وأنهم جميعا بحرب مع الديمقراطية الغربية التي هم ألإسرائيليين جزء منها والتي يعانون من شرها في فلسطين ...؟! مفسرين ( بالتحايل ) والكذب والتضليل الإعلامي منتهزين المعطيات الصادمة لعملية باريس وما سوف يتبعها من إرهاب ( قد ) تتعرض له عواصم أخرى من داعش او أي منظمة أخرى بالوكالة ( مخابراتية ) لتضلل الرأي العام الأوروبي " بتشابه " بما يقوم به الفلسطينيون ضد إسرائيل وداعش ضد الأوروبيين ...؟! تُمرره " بغفلة " إعلامية ( يلزمه ) وقفة واضحة تكون بقيام جميع الجاليات الفلسطينية في الشتات ألأوروبي والجاليات العربية والإسلامية والمساجد ومنظماتها بالتوضيح والرفض القاطع للتطرف وأدواته كانت بالمساجد او المنظمات الإسلامية المتطرفة التي يمول بعضها أثرياء عرب ودول الخليج ومال النفط العربي وبعض الحكومات الأوروبية التي فضح أمرها بالأمس الرئيس الروسي بوتين ليجمع عددها بالأربعين دولة منهم من دول العشرين الكبرى الأوروبية بالصور والوثائق الرسمية تحت أسباب واهية ...غبية ، ساذجة وسياسات خاطئة في تمكين تنظيمات إسلامية عالمية تصول وتجوب مَثَل "" جماعة ألإخوان المسلمين " التي لم نسمع عن موقفها الرسمي لغاية هذه اللحظة من غزوة باريس ...؟! الجماعة ألإخونجية الحاضنة للتطرف من القاعدة لداعش ومشتقاتها من النصرة ومسميات ألأقصى والشام وما سيأتي من تهجين إسلامي آخر .
احمد دغلس