تاريخ النشر: 2021-09-04 | 09:15
تاريخ النشر: 2021-09-04 | 09:15
الرياض: أجرت أمسية الثقافية، يوم الثلاثاء، للتعريف بفلسطين وقضيتها العادلة.
وقدم د. عبدالرحيم جاموس، عن ثلاثية الشيخ سليمان السعيد بمنزله في الرياض عرضا مفصلا ،والتي كان موضوعها فلسطين بين الماضي والحاضر مكانتها وأهميتها.
وأبرز فيها أهم محطات التاريخ الفلسطيني، وعارضا لما هي عليه الآن مبينا الأسباب والدوافع .
مبرزا أن فلسطين كانت ولا زالت تستهدف لذاتها، لما لها من موقع استراتيجي ولما لها من مكانة روحية، ولما تمثله تجاه الوطن العربي والمنطقة عموما .
وخلصت إلى أنها تمثل القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وبالتالي هي الكاشف عن واقع الأمة.
وأضاف، فعندما تكون الأمة قوية وارادتها متحررة وموحدة تكون فلسطين محررة ومستقلة، ومنيعة على كل أشكال العدوان والإستعمار، والعكس صحيح.
وتابع، لذا يستمر الشعب الفلسطيني في معركة الصمود مدعوما من أشقائه العرب والمسلمين ومن جميع أحرار العالم حتى يسترد كافة حقوقه الوطنية المغتصبة، وأظهرت مدى المعاناة التي يواجهها الفلسطينيين اليوم في الأراضي المحتلة، والتي تستدعي دعمه بكافة أشكال الدعم المادي والمعنوي من قبل الأشقاء والأصدقاء ...
وأردف في حديثه، "كما عرضنا لواقع الثقافة في فلسطين ولرموزنا الثقافية والأدبية والتراثية، منذ بدايات النهضة ومنذ بدايات الهجمة الإستعمارية إلى اليوم، ومدى أهمية الوعي الجمعي لدى الشعب الفلسطيني بحقوقه وأهدافه ودور الثقافة والمثقف في معركة الصمود والتحرير، وقد مثلت الثقافة ميدانا مهما في تثبيت الرواية الفلسطينية وضحد الرواية الصهيونية العنصرية التوسعية" .
وقد تخلل الأمسية إلقاء قصيدة "أخي جاوز الظالمون المدي" ألقاها الشيخ أبو قصي من أبناء القصيم .
كما ألقى الأخ الدكتور محمود عبد الرحيم "قصيدة سجل أنا عربي".
هذا وقد تفاعل الحضور مع ما عرض في الأمسية، وشارك عدد من الحضور بمداخلات هامة وقيمة، وتساؤلات مركزة حول موضوع الأمسية، أثرتها وأغنتها.
كما أكدوا جميعا على مكانة فلسطين مهوى أفئدة العرب والمؤمنين، ولابد من توفير كل أشكال الدعم المعنوي والمادي للشعب الفلسطيني، حتى يحقق أهدافه في العودة والحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي نهاية الأمسية، قدم الشيخ سليمان الحميد إهداء قيما كتابا عن "القدس والأقصى ومكانتهما".