كُثر من يعتقدون أن المتظومة الحالية غير قابلة للصلح والتصالح والاصلاح, بكل بساطة هؤلاء المغرضون وأصحاب هذا الرأي وهذا الاعتقاد نراهم جرروا وجرموا أنفسهم باعتقادهم ظانين أن كل السفن
أُحرقت ولا عودة للتحابب , ولا أمل في التصالح والمصالحة بين الرئيس
الأب والقائد وبين الابن محمد دحلان, الذي يعود جذور الاختلاف بينهما لعام 2010, فأفضل القول كما عودتنا فلسطين لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة , فيا أبناء الفتح الصابرين الميامين يا أحفاد الياسر الأمل موجود, ويبتسم في وجوهكم من رأس الهرم الى أصغر زهرة فتحاوية, لأن تاريخ فتح الطويل مفخرة للجميع وهضامة للأسى , ومروس تاربخها بكوفية الياسر شمس الشهداء وبدماء مفجر الانطلاقة
الشهيد أحمد موسى ,وشهداء اللجنة المركزية , وبدماء القائد أبوجهاد وبدماء مفكرها أبواياد ,وأبوالهول وأبومحمد العمري وبدماء كل شهداء فلسطين وأسرآها وجرحاها, لأن فتح فعلاً لا قولاً أكبر من كل الخلافات كما عرفناها , فالكل الفلسطيني في كافة انحاء المعمورة يستحلفونكم بشطب هذه المهانة من أجندة فتح النضالية وإزالتها من تاريخ هذه الحركة العظيمة العملاقة بوحدتكم , لأنها حامية المشروع الوطني شاء من شاء وأبى من أبى , وانني على ثفة أن كل المغرضين الى زوال , وستبقى فتح عظيمة بكم وبفلسطين من بحرها الى نهرها, ولأن فتح هي من خطت الكياتية السياسية للفلسطينيين ,أينما وجدوا وتواحدوا , وستبقى الرقم الصعب في حسبة ا؟لأشرار, ولأنها صاحبة فكر صحي وسليم , وتحمل بداخلها نهجاً استراتيجياً, وتمثل الوسطية والاعتدال, وضرورة فلسطينية ووطنية.
شرف الانتماء لهذه الحركة العظيمة والرائدة ما دفعني للكتابة بحبر دمي الاحمر , وباحساس الغيور والمتألم على انعطافها ووحدتها , فشرف الانتماء أمانة , فأنا لا أعرف الاستكانة واليأس عسى أن يكون لكلماتي كل الخير في المصالحة وأفوز بوسامِ أو حسنة تنفعني يوم الموقف العظيم.
لأن الإصلاح بين الفرقاء في فتح عبادة عظيمة , وإصلاح لفلسطين كافة , فالاختلاف في فتح أمر طبيعي وعابر ولن يتكرر , لذا فالمطلوب من الأخ محمد دحلان تقديم الإعتذار تلو الإعتذار للرئيس القائد والأب
أبومازن ويقدم كل ما هو مطلوب لارضائه فعلاً وقولاً , وأن ينقش توقيره بأحرف من نور ويزين الاحترام والوقار والتوقير بعبق المسك والبخور وأن ينشده على مرئى ومسمع الجميع وفي كل الفضائيات , ومطلوب من الأب والرئيس ابومازن أن يقابل ذلك بالقبول وبالصفح لأن ذلك أمنية تتمناها فلسطين وكل الفتحاويين وكل الأحرار في العالم .
ومطلوب من كل الفتحاويين أن يخلصوا النية لله ويكثروا من الدعاء فالخالق البارئ قادر على كل شئ , وباذنه تعالى سيتقبل منا ويصلح إخوتنا المتخاصمين , وكلنا سيحصد ثوابه بالبراءة من النار , وثواب من يسير في المصالحة ثوابه يفوق كل العبادات مجتمعة , وأحب الخطوات الى الله عز وجل , ونحن وكل المسلمين على مشارف شهر كريم ,.
فبا أيها الفرقاء نسنحلفكم بالله القبول القبول واياكم والتفور ’, ففلسطين بحاجة الى ابتسامتكم ومعانقتكم , اللهم أطل في أعمارنا
حتى نحتفل بعرس مصالحتكم وهو على كل شئ قدير ..