تاريخ النشر: 2017-05-01 | 22:21
تاريخ النشر: 2017-05-01 | 22:21
يقول النائب عن "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، يحيى موسى، إنّ كل الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس عباس موجهة لمختلف أطياف الشعب الفلسطيني، وليست مقتصرة على الحركة وحدها. غير أنّ موسى يستدرك ويشير إلى أنّ "حماس" هي من تدير شؤون القطاع، وبالتالي فإنّ الإجراءات الأخيرة ستزيد وتضاعف من الأعباء المفروضة عليها، من أجل مواجهة الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الفلسطيني كالاقتطاع من الرواتب ودفع فاتورة الكهرباء وغيرها من الواضح أن داعمي حركة حماس قد أداروا ظهورهم لها ولم ينبروا كالعادة لمساعدتها ,ومن الواضح أيضاً أن القيادة الفلسطينية بلغ السيل الزبى وضاقت ذرعاً من تهرب الأخيرة عن استحقاق المصالحة و الوحدة وما استمرار الانقسام سوى خدمة مجانية للعدو الصهيوني لتفتيت ما هو صلب وعملية مفضوحة لتغيير الأولويات والبديهيات والمسلمات عند شعبنا البطل أن هناك ما هو أخطر من العدو الصهيوني ويجب حرف بوصلة البندقية الفلسطينية وان يعادي الشعب قيادته و شطره الآخر في الضفة هو مقدم على مقارعة العدو الصهيوني .
ولكن ماذا جنت وما ستجني حماس من استمرار الانقسام ؟
عودة قطاع غزة لبدايات العصر الحديث من خلال توظيف أساليب قديمة في توليد الكهرباء و...و...الخ
وألم تحكم المحكمة العسكرية لحماس على مطلقي الصواريخ بمدة تصل ل 6 أشهر ؟
وماذا حل بماليزيا العرب بعد مرور عقد كامل على الانقلاب ؟
يبدو أن الرئيس عباس تخلى عن حِلمه وأناتهِ ويكأنه يقول لحركة المقاومة الإسلامية (يلي بدو يعمل جمّال يعلي باب بيته ) وخاصة أن الأيام المقبلة ستشهد زيارةً لواشنطن وعلى الرئيس الفلسطيني أن يظهر بمظهر القائد القوي الجامع الذي يمسك بكل خيوط اللعبة السياسية .
ولكن في المقابل ألم تحاول حركة المقاومة الإسلامية التملص من الإخوان المسلمين وتحاول اليوم إعادة تقديم نفسها كحركة تقبل بدولة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف ؟
يبدو أن حركة حماس وضعت في الزاوية ولا خيار لها كما قال المحلل السياسي الكبير طلال عوكل
ومن الواضح أن فلسطين ستغلب المصالح الحركية هذه المرة وتعلو فوق الجميع
نتمنى ذلك .