السياسة كر وفر والسياسة تعتمد على الزمان والمكان والممكن الذي يتوفر عالميا وإقليميا لضبط العمل السياسي ولمساعدة أهلنا المهجرين من تهجير الى آخر وإلى كل بقاع العالم ...؟! تناولته الأفكار والأقلام باتجاهات عدة واقلام قد يختلف لونها من وعي الى آخر ومن قصد الى قصد آخر ...؟! مثالها ما نشره الكاتب الأردني صلاح القلاب في جريدة السياسة الكويتية حول اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك وأخطاء السلطة الفلسطينية ولبنان والأردن الذي به بعض الحقيقة لكن الحقيقة تكمن ليس بهذه المؤشرات فقط ، بل تكمن أيضا بالثقافة الإقليمية والحاجة المعاشية التي بهدفها اللاجئ الفلسطيني الذي لا يرى توافق المساواة بينه وبين ..؟؟ بل على أقل تقدير دون الخوض في التفاصيل ( لكن ) مع كل هذا وذاك فإن كرة الثلج التي قذفها الكاتب ألأردني القلاب حتى ولو كانت متأخرة لكنها ذكية وستكبر إن حسنت النوايا في تبادل ألأدوار الوطنية لكل من سوريا والأردن ولبنان ونحن في بلادنا في السلطة الوطنية الفلسطينية " باهلا وسهلا " التي بادر بها السيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يعني بمقدورنا في خضم هذه المصيبة الإنسانية ان نقوم بحملة دبلوماسية مكثفة من اجل استيعاب من لجيء من لاجئينا الفلسطينيين في هذه الظروف المناسبة والمتاحة عالميا وإنسانيا وفقا للمآسي الى اراضي سلطتنا الفلسطينية ... مآسي باتت تُثقل الضمير العالمي التي أجبرت الدول الأوروبية ان تفتح حدودها لإستقبال اللاجئين على اراضيها الذي يمكن لنا نحن ودول الجوار أن نلحق بهذه اللحظات التاريخية والإنسانية في تسهيل عودة الفلسطيني الى جزء من ارضه كانت الضفة اوغيرها بهذا نستطيع ان نجبر اسرائيل او غيرها بالإنصياع لمثل هذا القرار الإنساني التي تعمل به اوروبا ومعظم دول العالم بهذا نكون قد حقنا الكثير من أهدافنا اولها حق العودة وثانيها الحماية ولو كانت رمزية وثالثها الممثل الشرعي الوحيد .