تاريخ النشر: 2020-07-21 | 17:10
تاريخ النشر: 2020-07-21 | 17:10
فلسطين هوية ثابتة وقبلة الخلود، ذات الإرث التاريخي والنضالي الطويل، فَمِنْ واجب كل فلسطيني لديه انتماء لهويته الوطنية والنضالية أن يعمل جاهداً على ترسيخها والمحافظة على استمراريتها من خلال العمل الدؤوب والمتواصل فرادى وجماعات لأجل البقاء والوجود من خلال نماذج وصور نضالية ووطنية تساعد على تعزيز الهوية الفلسطينية وتخلق وعياً وإدراكاً تجاه القضية الأم، فالقضية المركزية هو حق تقرير المصير وإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين والافراج الكامل والشامل عن الأسرى، ثوابت وطنية مركزية في قضية الصراع العربي الإسرائيلي دون جدال ونقاش.
في مراحل الصراع العربي الإسرائيلي نقفُ سداً منيعاً أمام عنجهية المحتل بترسانته القوية الشرسة، متسلحين بالإيمان بالله ثم بعزيمة قوية وإرادة صلبة ويقين بأن فلسطين لنا، فهي أرض الآباء والأجداد دون منازع، نذهب لمعاركنا أقوياء لا نهاب الموت، سواء كانت المعارك القتالية أو الدبلوماسية في ساحات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، معلنين عدم التفريط في أرضنا وقدسنا، فعقيدتنا الدينية تُحَتِمْ علينا ذلك وتُلزمنا به، فالصراع صراع عقول يا سادة، والصراع صراع صمود ونَفَسٍ طويل، وفي النهاية لابد للحق أن ينتصر ولو بعد حين.
باعتقادي وفي هذا الوقت العصيب بالذات يجب علينا الوَحدة والالتحام الوطني الفلسطيني للانطلاق وبشكل منظم تجاه المعركة الحاسمة مع عدونا، بالاستعانة بأحرار العالم محافظين على كينونتنا الوطنية النضالية، لاسترداد الهوية الوطنية المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني، بالإضافة لاستخدام القوانين والأنظمة عبر الأطر القانونية في المحافل الدولية في إبراز حقنا الوطني والديني والتاريخي أمام الجميع، لكي نصل لكافة دول العالم بشكل ممنهج ومنظم لتعزيز ثقافة الانتماء الوطني، وعدم التخلي عن أرض الآباء والأجداد مهما طال الزمان أم قصر، لذا ومن منطلق حرصنا الوطني نقول:
أولاً: التأكيد على أن الصراع العربي الإسرائيلي أو الفلسطيني الإسرائيلي صراع أبدي لا تنازل فيه عن ثوابتنا الوطنية.
ثانيا: أن القضية المركزية والأمل المنشود هو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين والافراج عن الأسرى والأسيرات.
ثالثا: الوَحدة الوطنية صمام الأمان والطريق الآمن لتحرير الأرض المسلوبة من الاحتلال الغاشم.
رابعا: ضرورة تعزيز مقومات الصمود والتلاحم الوطني والنضالي للتصدي لعنجهية الاحتلال.
وأخيرا حمى الله وطننا وشعبنا في معاركه المستمرة لنيل الحرية والاستقلال وتقرير مصيره