الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين والأردن في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المباشر

واضح جداً بان محركات صنع القرار والسياسية الإسرائيلية التي كانت تستند الى الأمن ثم الأمن،لم تعد سوى واحد من محركات صنع القرار والسياسة الإسرائيلية،حيث يشهد المجتمع الإسرائيلي حالة كبيرة من الإزحات نحو اليمين الديني والقومي والتطرف والعنصرية،وحالة التطرف والعنصرية هذا،لها مواقع نافذة ومؤثرة في مراكز صنع القرار الإسرائيلي السياسي والأمني والعسكري والديني( نتنياهو،بيني بينت،اوري اريئيل، ليبرمان،يتسحاق اهرونوفيتش،يعالون،فيجلين،ميري رغيف واريه الداد وغيرهم من المتطرفين والمتعصبين)،وقوس المروحة يتسع للمزيد من العنصرين والمتطرفين الصهاينة،حتى وزيرة العدل الصهيوني"تسفي ليفني"،التي تشرف على المفاوضات مع السلطة الفلسطينية،والتي تسوق نفسها على انها حمامة سلام،هي من بادرت الى طرح قانون لتشديد العقوبات بحق راشقي الحجارة من المقدسيين،لتصل الى عشرين عاماً،وكذلك نحن شهدنا حالة من التهديدات الإسرائيلية على لسان وزير الإسكان الإسرائيلي "اوري اريئيل" للأردن،على خلفية موقفها من قضية المسجد الأقصى والإستيطان والممارسات والإجراءات الإسرائيلية في القدس،حيث دعى الأردن لعدم التدخل في شؤون اسرائيل الداخلية،وبأن القدس ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية للأبد،وذكرهم بحرب الأيام الستة و"مساعدة" اسرائيل للأردن.

حسم حالة  الصراع بين أصحاب نظرية الأمن وأصحاب نظرية التوسع والإستيطان،رهن بالحالتين الفلسطينية والعربية والوضع الدولي،فأصحاب نظرية الإستيطان والتوسع والسيطرة على الأقصى والقدس والضفة الغربية،باتوا مدركين ومقتنعين بأن هناك ظروف تهيات لهم من اجل تطبيق مخططاتهم،بإنهاء القضية الفلسطينية،فهم على قناعة تامة بانهم الان قادرين على الإحتفاظ بالأمن والسلام والإستيطان معاً،وغير مستعدين لدفع أثمان مقابل ذلك،فالحالة الفلسطينية،ليس فقط منقسمة على ذاتها،بل تزداد ضعفا على ضعف،والحالة العربية،صراعات وحروب مذهبية وطائفية،تشظي وتذرير وتقسيم،وبعض البلدان العربية،وبالتحديد مشيخات النفط والكاز في الخليج،لم تعد ترى في اسرائيل عدواً،او ان الخطر يتهدد عروشها منها،بل هي مستعدة للتحالف مع اسرائيل والتنسيق الأمني والعسكري معها،للدفاع عن وجودها ومصالحها امام ما يسمى بالخطر الإيراني"الشيعي"،وهذا ظهر جلياً في الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة في تموز الماضي،والحالة الدولية مشتبكة في أكثر من مكان (اوكرانيا،ايران،العراق،سوريا،اليمن،مصر وغيرها)،وهي اعجز من ان تفرض حلاً سياسياً على اسرائيل.

إن حسم الصراع وحدوث حالة الإنقلاب في المجتمع الإسرائيلي لصالح أصحاب نظرية الإستيطان والتوسع،يعني بأن القضية الفلسطينية والمشروع الوطني سيكونان في خطر جدي وحقيقي،فأصحاب النظرية سيعملون على على تكثيف الإستيطان في الضفة الغربية،وكذلك يريدون السيطرة بشكل نهائي على مدينة القدس،ومنطقة غور الأردن،وهم يستخدمون تارة عدم سيطرة الرئيس عباس على قطاع غزة،والان الخوف من سيطرة  تنظيم "داعش" على أي دولة فلسطينية قادمة،وبذلك يستمرون في المناورة وكسب الوقت،لكي يستكملوا مشاريعهم في القدس والضفة الغربية،وفي حالة سمحت الحالة العربية والدولية لهم،بتحقيق هذا الهدف،فإن أصحاب نظرية امن  الأردن من أمن اسرائيل من الطرف الإسرائيلي سيهزمون،وبالتالي يصبح المطلوب نشر الفوضى في الأردن،وليس حالة الإستقرار المطلوب،وذلك من أجل ان تكون الأردن وطن للفلسطينيين،مشروع الوطن البديل،وهذا يمكن تحقيقه من خلال"داعش"،ولذلك وجدنا ان الملك الأردني عبدالله الثاني في خطاب العرش امام مجلس الأمة،قال بان "  رأس السلطة التنفيذية في المملكة الأردنية إن “من واجبنا الديني والإنساني أن نتصدى بكل حزم وقوة لكل من يحاول إشعال الحروب الطائفية أو المذهبية وتشويه صورة الإسلام والمسلمين،ولذلك،فالحرب على هذه التنظيمات الإرهابية وعلى هذا الفكر المتطرف هي حربنا،فنحن مستهدفون،ولابد لنا من الدفاع عن أنفسنا وعن الإسلام وقيم التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب،وإن كل من يؤيد هذا الفكر التكفيري المتطرف أو يحاول تبريره هو عدو للإسلام وعدوٌ للوطن وكل القيم الإنسانية النبيلة". واضح مدى الخطر الذي يستشعره الملك على الأردن،ليس فقط من "داعش"،بل ما يترتب على نشر الفوضى في الأردن،ومن الذي يستفيد من نشر حالة الفوضى تلك؟؟.

أصحاب نظرية التوسع والإستيطان،يتقدمون،وواضح بأن عملية حسم هوية الدولة،دولة علمانية او دينية،وصلت مرحلة الذروة،ومن خلال سعار وإستكلاب اليمين الصهيوني في حربه على الأقصى والقدس.

نرى بأن الحسم لصالح الطرف القائل بيهودية ودينية الدولة يقترب بشكل كبير،فالمخاطر الخارجية على الدولة والمجتمع الإسرائيلي تتراجع،وبما يعزز من رفع وتيرة التناقضات والصراعات الداخلية حول هوية الدولة،ويرافق ذلك عمل جدي على اكثر من جبهة لهذه الغاية والهدف من اجل التحقيق والتطبيق،ضرب جيوش الدول العربية المركزية،وتحويل بلدانها لدول فاشلة،العراق الهدف تحقق،وسوريا ومصر جار العمل على تحقيقه.

فلسطين والأردن في قلب العاصفة،وفي دائرة الإستهداف المباشر،واسرائيل توظف كل المتغيرات والتطورات العربية والإقليمية والدولية لصالحها،وتتحين الفرصة للإخراج والتطبيق،تهديات اوري اريئيل للأردن يجب ان تحمل على محمل الجد،وما يجري في القدس والأقصى أكثر من خطير،وإقرار قانون تشديد العقوبات على راشقي الجارة المقدسيين،والقول بأن اسرائيل من حقها البناء في "عاصمة"دولتها،وبان القدس ستبقى تحت سيادتها الأبدية ولن تقسم..مؤشرات على مدى  الخطرالقادم،بحق فلسطين والأردن،ولذلك يجب أن يكون هناك موقف فلسطيني- أردني مشترك حيال التطورات الحاصلة،وعلى الرئيس الفلسطيني،ان يعي جيداً بأن دعوة نتنياهو للتهدئة في القدس،هي فقط تاتي ليس من باب إيمانه وقناعته بذلك،بل هو يتأخر نصف خطوة للوراء تحت الضغوط لشبان الإنتفاضة المقدسيين والمجتمع الدولي،لكي يتحين الفرصة للتقدم خطوتين والإجهاز على الحلم الفلسطيني.

 

 

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط