تاريخ النشر: 2015-12-18 | 15:40
تاريخ النشر: 2015-12-18 | 15:40
اتفق مع ما كتبه الصديق الكاتب بكر ابو بكر في مقال رأي ،... لأقتبس " إن من أهم مزايا حركة فتح هو هذا (الإطار) المفتوح للنقاش وهذا (الفضاء) الواسع الرحب الذي ميّز الحركة وما زال، حتى أن العديد من المنتمين لتيارات وأحزاب فكرانية (=أيديولوجية) أخرى يحسدون هذه الحركة على مثل هذا المستوى الرفيع والراقي من الحوار، حيث أن الاختلاف ليس قاعدة للافتراق بل هو منصّة جامعة للمتحاورين " انتهى الاقتباس
وفقا لما سبق نجد أنفسنا نحن الفلسطينيين ملتزمين كنا ( فتح ) أو غيرها بان نعبر عن رأينا حتى ولو نختلف بالرأي مع قيادتنا بموضوع عضوية > فلسطين < في التحالف السني لمقاومة ألإرهاب ليفهم انه ( ليس ) تأييدا للإرهاب وإنما تحديدا ما هي " مقاييس " ألإرهاب التي سيقيس به هذا التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وتركيا في ظل ما نعانيه نحن الفلسطينيين من ( كم ) ألإرهاب المنظم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من إرهاب الدولة " إسرائيل " ومن الإرهاب ألأممي " مجلس الأمن والأمم المتحدة " والحقوقي ، الإنساني ... الوظائفي , ألإقامة ، أو العيش ضمن حرية الحركة والفكر والتنظيم لاسترداد حقوقه في بلاده فلسطين وبلاد التحالف الإسلامي كبقية مواطنيها أو مواطنين آخرين منتظرين من الحلف مقاومة مظاهر ألإرهاب الإسرائيلي بعضويتنا بالتحالف السني ...؟! إذ لا يسعنا أو يجوز لنا نحن أصحاب القرار الوطني المستقل في حركة فتح وباقي الفصائل الفلسطينية المنطوية تحت مظلة التحرير الفلسطينية أن نُعيب على بعض منا ( ألارتباط ) بقوى إسلامية أممية تمارس أو تهادن الإرهاب من منظورنا الفلسطيني ..؟! بمقاييس إيديولوجيتها ( جماعة الإخوان المسلمين ) ونحن بفتح والسلطة الوطنية ننتمي لحلف يعتبر ويدعم منظمات في رأينا " منظمات " إرهابية تحارب في جبهات ليست بجبهات وطنية بعيدة عن قضيتنا الفلسطينية بل أكثر لتتعدى التنسيق مع من يقتلنا ويصادر أرضنا وحريتنا وحتى حياتنا إسرائيل ..؟!
هل لدينا المقدرة نحن الفلسطينيين المنتمين لهذا الحلف حق الفيتو أن نعتذر عن القتال في أي دولة إن ارتأى هذا التحالف بالفعل " قتال " النظام السوري او اليمني او غيرهما كما يفعله قائد التحالف المملكة العربية السعودية وتركيا وغيرهما...؟! هل بمقدورنا نحن في السلطة الوطنية الفلسطينية الوقوف ضد التحالف الآخر الذي تقوده روسيا والصين وايران وسوريا ودول البركس...؟! هل من المعقول ان نتخلى بموجب قرارات الحلف بهذه السهولة عن القرار الوطني المستقل بارتباطنا بأحلاف تُقيد قرارنا بِحلم "" ربما "" يستفيق الحلف على كم الإرهاب الذي نتعرض له من إسرائيل ومن يساعد إسرائيل كانوا من داخل الإئتلاف أو من خارجه مستقبلا يوما ما ...؟!
أسئلة كثيرة بدون إجابة ربما بعضها يتعلق بالمال السياسي وضيق الحال الذي نعاني منه ( لكن ) بدون المال السياسي وبتفاقم ضيق الحال يبقى ( اهون ) علينا ان نكون كما نَكُن ان نكون في حلف قد يُعقد قضيتنا التي بحاجة لعون الجميع .
احمد دغلس