تاريخ النشر: 2016-12-10 | 11:39
تاريخ النشر: 2016-12-10 | 11:39
ربما تدفع دولة فلسطين و من خلفها شعبنا الفلسطيني ثمن التمسك بمبادئ حقوق الانسان، بما في ذلك الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948، تلك المبادئ التي اقرتها وثيقة اعلان الاستقلال الفلسطيني عام 1988... و ما يعنيه ذلك من التزامات محليه و افليميه و دوليه .. و لكن الاكيد هو ان دولة الاحتلال اليهودي على ارض فلسطين هي اكثر من يستغل هذا الموقف المبدأي الفلسطيني من هذه القيمه الانسانيه و يوظفها ( الاحتلال ) لصالح جراءمه و فاشيته المتصاعده كما و نوعا تجاه شعبنا و ارضنا الفلسطينيه .
في هذا اليوم .. اليوم العالمي لحقوق الانسان لا يمكننا الان ان ندعو , بل و نرجو دول المجتمع الدولي ومؤسسات القانون الدولي، بتحمل مسؤولياتها والعمل على الضغط على اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، من اجل الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئه، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيقها الجنائي، والعمل على مساءلة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية من سلطات الاحتلال الاسرائيلي الذين مازالوا يرتكبون جرائمهم وبشكل منهجي ويومي في انتهاكات واضحة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق , لا بد لنا من التأكديد و و التجديد لجهودنا على طريق تعزيز وتنفيذ التزاماتنا الدولية والوطنية المترتبة على الانضمام للمعاهدات الدولية، وذلك من خلال ادماج مبادئ حقوق الانسان ضمن الاستراتيجية الوطنية للسنوات القادمة وموائمة التشريعات والسياسات.
و في نفس السياق , ايضا ننوه مفتخرين كون السياسه العمليه و الدبلوماسيه الانسانيه الفلسطينية في التوقيع والانضمام الى مجموعة من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية دون تحفظات، ومن ضمنها اتفاقيات حقوق الانسان الاساسية، جاءت لترسيخ مكتسبات شعبنا في مواجهة وانهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي ينتهك حقوقنا الاساسية، بما فيها حق تقرير المصير، كما وعلى العمل مع مؤسسات و دول و كامل مجونات المجتمع الدولي، من اجل تحمل مسؤولياتهم في مساءلة الاحتلال الاسرائيلي، وانهائه عن ارضنا، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة، والديمقراطية، القائمة على مبادئ حقوق الانسان واحترام حرياته، حيث تتولى فيها القوانين صيانة وحماية جميع افراد الشعب بمساواة ودون اي تمييز.